أجهزة الأمن السورية تواصل حملة اعتقالات والمظاهرات الليلية تتواصل
٢٦ يوليو ٢٠١١
أفادت منظمات حقوقية الثلاثاء (26 تموز/ يوليو 2011) أن أجهزة الأمن السورية تواصل حملاتها في عدد من المدن السورية حيث اعتقلت عددا من الأشخاص على الرغم من إلغاء حالة الطوارئ في البلاد، بينما استمر المحتجون في التظاهر للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن "تظاهرة نسائية خرجت الاثنين في الزبداني (ريف دمشق ). وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن "تعزيزات أمنية وعسكرية شملت مدرعات وناقلات جنود مدججين بالسلاح ويرتدون لباسهم الميداني بالكامل شوهدت وهي تتجه نحو الزبداني والمعضمية (ريف دمشق)".
وعبر عبد الرحمن "عن خشيته من حدوث عملية أمنية نظرا للانتشار الأمني الكثيف"، مشيرا إلى أن "الانتشار الأمني ما زال مستمرا في عدة أحياء في دمشق منها ركن الدين وبرزة والقدم حيث سمع أصوات إطلاق نار كثيف فجرا". وأضاف عبد الرحمن أن "تظاهرة نسائية خرجت الاثنين في دوما شاركت فيها أمهات ونساء المعتقلين اللواتي قمن باعتصام في ساحة البلدية مطالبات بالانفراج عن المعتقلين فجاءت قوات الأمن وهددتهن".
مظاهرات ليلية في عدة مدن
وتحدث المرصد عن مظاهرات ليلية في عدد من المدن السورية كان أضخمها في مدينة حماة (وسط) وشارك فيها عشرات الآلاف الذين هتفوا مطالبين بإسقاط النظام. كما جرت تظاهرات في ريف دمشق وحمص ودير الزور وإدلب وريفها واللاذقية. وقال عبد الرحمن إن "احد الشبان قتل أثناء توجهه ظهر أمس (الاثنين) إلى عمله برصاص الأمن عند حاجز للأمن في حي البياضة"، في مدينة حمص (وسط) التي تشهد عمليات عسكرية في عدد من أحيائها منذ الأسبوع الماضي.
وتحدث أيضا عن "مقتل سيدة برصاص الأمن بينما كانت تستقل دراجة نارية بصحبة زوجها وطفلها بعد مرورها عند حاجز للتفتيش في إدلب (شمال غرب) مساء امس" الاثنين، مشيرا إلى "إصابة الطفل بجروح". وتابع عبد الرحمن إن "شابا قتل ليل أمس (الاثنين) على حاجز للتفتيش في بلدة تلبيسة (ريف حمص)". وأكد عبد الرحمن أن إطلاق نار كثيف سجل اليوم الثلاثاء في تلبيسة.
من جهته، قال رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان عمار قربي في بيان إن "سوريا أصبحت سجنا كبيرا". وأشار قربي إلى "اعتقال محامين في حلب اثر اعتصامهم في نقابة المحامين حيث تم ضربهم بالعصي الكهربائية وتكسير الكراسي على رؤوس البعض الآخر وإصابتهم، بالإضافة إلى تكسير كاميرا النقابة الموجودة أمام المدخل". وأضاف أن ذلك حدث "على مرأى من الشرطة الجنائية".
(هـ.إ./د.ب.أ، أ.ف.ب)
مراجعة: أحمد حسو