1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

أردوغان: تركيا لا تستطيع استيعاب موجة مهاجرين جديدة من سوريا

٢٢ ديسمبر ٢٠١٩

توعد الرئيس التركي أردوغان الدول الأوروبية مجددا قائلا إنها ستشعر بأثر موجة هجرة جديدة. أردوغان أعلن أن 80 الف سوري بدأوا بالتحرك من إدلب باتجاه تركيا، قائلا إن بلاده لا تستطيع استيعاب موجة مهاجرين جديدة من سوريا.

أردوغان: "تركيا لا تستطيع استيعاب موجة مهاجرين جديدة من سوريا"
أردوغان: "تركيا لا تستطيع استيعاب موجة مهاجرين جديدة من سوريا"صورة من: Getty Images/AFP/A. Watad

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأحد (22 ديسمبر 2019) إن بلاده لا تستطيع استيعاب موجة مهاجرين جديدة من سوريا، مضيفا أن الدول الأوروبية ستشعر بأثر موجة المهاجرين إذا لم يتوقف العنف في محافظة إدلب السورية.

وأضاف أردوغان خلال حفل توزيع جوائز في اسطنبول أن نحو 80 ألفا بدؤوا في التحرك من إدلب باتجاه تركيا بسبب القصف الروسي والسوري على المنطقة. وقال إنه لا مفر من أن تواجه أوروبا ظروفا مثل أزمة المهاجرين التي شهدتها عام 2015 إذا لم تقدم يد العون لوقف العنف في هذه المنطقة.

وأضاف أن تركيا تفعل كل ما في وسعها مع روسيا لوقف الهجمات في إدلب، مشيرا إلى أن وفدا تركيا سيذهب إلى موسكو لبحث الوضع في سوريا الاثنين وأن أنقرة ستحدد الخطوات التي ستتخذها بناء على نتيجة هذه المحادثات.

في غضون ذلك استعادت قوات النظام السوري السيطرة على عشرات البلدات والقرى في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا  بعد أيام من المعارك العنيفة التي أسفرت عن مقتل تسعة مدنيين الاأد، على ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان المحسوب على المعارضة.

ودفعت الغارات الجوية الكثيفة عشرات آلاف المدنيين الى النزوح، علما بأن تسعة منهم قتلوا الاحد في غارات للقوات الروسية فيما كانوا يحاولون الفرار من العنف، بحسب المرصد. ومنذ مساء الخميس أسفرت مواجهات دامية في محيط مدينة معرة النعمان في جنوب ادلب عن مقتل 187 مقاتلا، وفق المصدر نفسه.

وسيطرت قوات النظام على 29 بلدة وقرية في المنطقة، وفق المرصد، وتقترب تدريجا من معرة النعمان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "هذه محاولة للاقتراب من معرة النعمان".

ويواصل سكان المدينة الفرار منها الاحد خشية تقدم جديد لقوات النظام، وفق ما افاد مراسل لفرانس برس في المكان. وقال المرصد ان أكثر من ثلاثين ألف شخص فروا من منطقة المعارك في الأيام الاخيرة. وأفاد أحد السكان ويدعى أبو أكرم أنّ عمال الإغاثة يسابقون الوقت لإخراج الأسر من المدينة.

م.أ.م/ أ.ح ( أ ف ب، د ب أ)

 

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد
تخطي إلى الجزء التالي موضوع DW الرئيسي

موضوع DW الرئيسي

تخطي إلى الجزء التالي المزيد من الموضوعات من DW

المزيد من الموضوعات من DW