1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

أزمة المناخ العالمية - ما العمل لمواجهة الفيضانات؟

28:31

This browser does not support the video element.

١٦ ديسمبر ٢٠٢١

تزداد وتيرة الظواهر الجوية المتطرفة في كل العالم. يؤدي ارتفاع منسوب مياه البحر والأمطار الغزيرة إلى حصول فيضانات مدمرة. يتفق أغلب الباحثين على أنها نتيجة للتغير المناخي. ولكن ماذا يمكن للإنسان فعله ليحمي نفسه منها؟

غمرت فيضانات جارفة منطقة آرتال في غرب ألمانيا، نتيجة لهطول غزير للأمطار في يوليو 2021. توفي أكثر من 100 شخص وأصيبت آلاف المنازل بأضرار جسيمة. يتحدث الخبراء هنا عن فيضان القرن. لكن الظواهر المناخية كالتي حدثت في آرتال صارت تتكرر بكثرة في السنوات الأخيرة، وهذا ليس فقط في ألمانيا وإنما في جميع أنحاء العالم. تعرضت موزمبيق في جنوب إفريقيا إلى أعاصير مدمرة للسنة الثالثة على التوالي. أصبحت الرياح الموسمية في بنغلاديش أشد قوة ولا يمكن التنبؤ بها بسبب تغير المناخ. النتيجة: المياه تغمر المزيد والمزيد من الأراضي. في الوقت نفسه تهدد العواصف وارتفاع منسوب مياء البحر جنوب البلاد. يقدر الخبراء أن 30 بالمئة من مساحة بنغلاديش ستغرق تحت المياه بالكامل. وسيتحول ملايين البشر إلى لاجئين بسبب المناخ. تستثمر الدول الغنية مثل ألمانيا المليارات لتحمي نفسها من الفيضانات وارتفاع منسوب المياه. تعتبر هولندا رائدة في مجال الحماية من الفيضانات وتستخدم لهذا الغرض محطات ضخ جبارة وسدوداً عالية وحواجز لصد الفيضانات. لا تتوفر هذه الوسائل لدى البلدان الفقيرة، وأقصى ما يمكنها فعله إلى جانب تحسين أنظمة الإنذار المبكر هو إعادة توطين الأشخاص المتضررين. يسلط هذا الفيلم الوثائقي الضوء على أمثلة من ألمانيا وهولندا وبنغلاديش وموزمبيق لعرض الصراع غير المتكافئ ضد عواقب التغير المناخي.

تخطي إلى الجزء التالي موضوع DW الرئيسي

موضوع DW الرئيسي

تخطي إلى الجزء التالي المزيد من الموضوعات من DW