ذكر تقرير ياباني رسمي أن أكثر من 70 ألف شخص بلغوا المائة عام لأول مرة في اليابان، مسجلين بذلك رقماً قياسياً للعام الـ49 على التوالي. وذكرت وزارة الصحة والعمل والرعاية الاجتماعية اليابانية في التقرير إن الرقم زاد بنسبة اثنين في المائة مقارنة بالعام الماضي، حيث بلغ العدد 71 ألفاً و238 شخصاً.
وتشكل النساء حوالي 88 في المائة من إجمالي المعمرين الذين تخطوا عتبة قرنهم الأول، وفقاً للتقرير الذي تم نشره قبيل العطلة العامة الرسمية بمناسبة "يوم احترام المسنين".
وشهدت اليابان زيادة سريعة في عدد المعمرين ممن بلغوا مائة عام أو أكثر منذ إعلان الحكومة اليابانية عن أن 153 شخصاً تجاوزوا سن المائة في عام 1963، إلى أن تجاوز العدد عشرة آلاف معمر عام 1998، ثم وصل لـ20 ألف في عام 2012.
يذكر أن أكبر معمرة في العالم سجلتها موسوعة جينيس للأرقام القياسية هي اليابانية "كين تاناكا" البالغة من العمر 116 عاماً، والتي ولدت عام 1903 وتعيش حالياً في مدينة فوكوكا الواقعة جنوب غرب اليابان.
وتواجه اليابان عبئاً سكانياً متزايداً بسبب عقود من تسارع وتيرة الشيخوخة بين السكان وانخفاض معدلات المواليد، إذ من المتوقع أن يمثل الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عاماً فأكثر 38 في المائة من إجمالي السكان بحلول عام 2060، وفقاً لتوقعات المعهد الوطني لبحوث السكان والأمن بمدينة طوكيو.
د.ب/ ي.أ (د ب أ)
قد تروي الخوذات والدروع المزخرفة بطريقة فنية مذهلة، والتي تعرض في الوقت الحالي في معرض الفنون في ميونخ بألمانيا، قصصاً وحكايات عن مرتديها. وحتى اليوم ما تزال أسطورة الساموراي مثيرة للاهتمام. جولة مصورة لتاريخ الساموري.
صورة من: The Ann & Gabriel Barbier-Mueller Museum, Dallasكلمة ساموراي مشتقة من "saberu" ما يعني باللغة اليابانية "يخدم". اكتسب محاربو الساموراي النبلاء المزيد من القوة التي انعكست على البلاد على مر العقود وخصوصاً في القرنين السابع والثامن عشر. وما يزال الدليل على ذلك حاضراً حتى يومنا هذا في الدروع الرائعة، والأقنعة والخوذات التي تعتبر مثالاً عن الفن الحقيقي كالتي تظهر (في الصورة) وقد صنعت من المعدن، والخشب، والجلود والحرير، وجلد الدب.
صورة من: The Ann & Gabriel Barbier-Mueller Museum, Dallasجمع غابرييل باربييه مولر مع زوجته الدروع والخوذات والأسلحة من القرن السابع إلى القرن التاسع عشر. وتعتبر المجموعة التي عرضت في متحف خاص في دالاس بالولايات المتحدة منذ عام 2012 ، والآن في ميونخ، الأكبر في العالم.
صورة من: The Ann & Gabriel Barbier-Mueller Museum, Dallasيجب أن تقوم الخوذات والأقنعة بردع العدو أو على الأقل بترهيبه وإخافته. كما أن الغرض من أشكالها المختلفة مثل الشياطين، والتنين، والحيوانات الخطرة، والآلهة البوذية أن توفر حماية نفسية للمحارب.
صورة من: The Ann & Gabriel Barbier-Mueller Museum, Dallasقال أحد قادة الساموراي: "السيف هو روح الساموراي، ويتعرض الشخص الذي يخسر سيفه للاضطهاد كما قد يخضع لأشد العقوبات ". ويتميز السيف بنصله الحاد، مما يجعله سلاحاً خطيراً بإمكانه أن يقطع الجسد. وكانت السيوف تعامل باحترام شديد لأنها تمثل روح الساموراي.
صورة من: The Ann & Gabriel Barbier-Mueller Museum, Dallasتعود معظم المعروضات في المجموعة، والتي يمكن مشاهدتها حالياً في معرض ميونخ للفنون" كونستهاله"، إلى ما يسمى فترة "إيدو" (1603-1868)، والتي عرفت كفترة سلام بعد عقود من الحرب في اليابان. وواصل محاربو الساموراي ممارسة فنون الدفاع عن النفس، إلا أنهم قد تولوا أعمالاً في الإدارة الحكومية، والتعليم والتجارة.
صورة من: The Ann & Gabriel Barbier-Mueller Museum, Dallasفي زمن السلم الذي دام 250 عاماً، الفترة الأطول في التاريخ الياباني، ظهرت العديد من الدروع، والخوذات الفخمة. إذ اعتبرت فترة حكم قادة الساموراي في اليابان بزمن الأرستقراطية العسكرية.
صورة من: The Ann & Gabriel Barbier-Mueller Museum, Dallasشهد عام 1868 نهاية حقبة الساموراي، وحكم الشوغونات، ليحل مكانه حكم الإمبراطور الذي تسلم السلطة.
صورة من: The Ann & Gabriel Barbier-Mueller Museum, Dallasفي اليابان الحديثة، لم يكن هناك مكان متاح للفرسان النبلاء. ولكن ما تزال أسطورة الساموراي مستمرة. يمكن مشاهدة معرض "الساموراي روعة الفروسية اليابانية" الذي يستمر حتى (30 حزيران/ يونيو 2019) في كونستهاله في ميونخ. نادين فوجيك/ ريم ضوا.
صورة من: The Ann & Gabriel Barbier-Mueller Museum, Dallas