ألمانيا..مراهق يسرق حافلة نقل عام لإيصال صديقته إلى المدرسة
إيمان ملوك
١٥ مارس ٢٠٢٦
استولى مراهق يبلغ من العمر 15 ربيعاً على حافلة نقل عام، وقادها لأكثر من 100 كيلومتر ليُوصل صديقته إلى المدرسة. فكيف تمكن من اقتحام وقيادة الحافلة؟ وكيف انتهت هذه المغامرة؟ وما المصير الذي يواجه المراهق؟
يواجه الفتى تهماً بالسرقة والقيادة دون رخصةصورة من: Michael Bihlmayer/CHROMORANGE/picture alliance
إعلان
استولى فتى يبلغ من العمر 15 ربيعاً على حافلة نقل عام في مدينة فيسبادن الألمانية ليقودها لمسافة 130 كيلومترًا تقريبًا إلى كارلسروه، ليُوصل صديقته إلى مدرستها هناك، بحسب ما أفادت صحيفة "دي فيلت" الألمانية.
وذكرت الشرطة الألمانية أن المراهق سرق الحافلة فجر يوم الجمعة 13 مارس/ آذار2026 من مقر شركة نقل، وأنه فتحها دون استخدام القوة وشغّلها باستخدام مفتاح رئيسي.
وقالت متحدثة باسم الشرطة الألمانية، نقلاً عن موقع صحيفة "دي فيلت" الألمانية: "لا نعرف حتى الآن كيف حصل على المفتاح أو لماذا تمكن من قيادة الحافلة بهذه البراعة". ولم يتضح بعد سبب اصطحابه صديقته البالغة من العمر 14 عامًا إلى المدرسة بهذه الطريقة غير المألوفة وغير المصرح بها".
وقد لوحظ اختفاء الحافلة - التي تم تزويدها بالوقود طوال الليل - حوالي الساعة السادسة صباحًا. وأضافت المتحدثة: "لقد كان هناك افتراض في البداية أن سائق الحافلة كان يقود الحافلة الخطأ، لهذا لم يتم الإبلاغ عن الحادث للشرطة حتى وقت الظهيرة". ولاحظت دورية شرطة الحافلة في مدينة كارلسروه الألمانية عند منتصف اليوم.
ويواجه المراهق الذي اصطحب صديقته إلى المدرسة تهماً بالسرقة والقيادة دون رخصة. وأطلقت الشرطة سراحه وسلمته إلى أولياء أمره. ولم تتضرر الحافلة.
تحرير: عماد حسن
ذكريات مدرسية من أنحاء العالم
نوستالجيا أيام المدرسة دفعت طلاب فرع إعداد المعلمين في جامعة هيلدسهايم إلى تنظيم معرض يروي ذكريات السكان الأجانب عن مدارسهم القديمة، ويحمل المعرض اسم "القصص المدرسية" ويستمر لنهاية شهر أكتوبر هذا العام.
صورة من: Schulmuseum Uni Hildesheim
لينين رمز من الماضي
في 22 ابريل / نيسان من كل عام يصطف التلاميذ في أوزبكستان لالتقاط صورة جماعية. ليتم بعد ذلك الاحتفال بعيد ميلاد الزعيم الشيوعي الراحل فلاديمير ايليتش لينين. حيث كانت الفتيات والشبان يظهرن بملابس احتفالية مميزة.
صورة من: Schulmuseum Uni Hildesheim
خاطرات لاندوشكا
الفتيات عبر العالم يحتفظن بدفاتر مذكرات، وهو تقليد منتشر في أوكرانيا أيضا. في الصورة غلاف دفتر مذكرات الفتاة "لاندوشكا" في اليوم الأول من المدرسة .
صورة من: Schulmuseum Uni Hildesheim
نظام صارم
تعود الصورة إلى عام 1970 لا تبدوالمُدّرسة بجانب طلابها لطيفة. في الاتحاد السوفيتي السابق كان الانضباط والنظام العسكري يسود داخل الصفوف المدرسية.
صورة من: Schulmuseum Uni Hildesheim
صف الجد هاس، شد الاذن !
كان من الطبيعي أن يعاقب المدرس تلاميذه بشدهم من أذنيهم، حسبما تتذكر إحدى الهولنديات. فصاحبة الـ70 عاما تتذكر من خلال دفترها هذا صفها المدرسي المليء بالكتب واللوحات المعلقة على الجدران.
صورة من: Schulmuseum Uni Hildesheim
تدريس في المستعمرات
بدأت الامبراطورية الألمانية مشروعها الاستعماري في وقت متأخر نسبيا. ففي عام 1884 أصبحت منطقة جنوب غرب إفريقيا تحت حمايتها رسميا. والصورة هي كرت بريدي يظهر الأساتذة الألمان وتلاميذهم الأفارقة.
صورة من: Schulmuseum Uni Hildesheim
الحصاد بدلا من العلم
في فترة الحصاد يكون هناك حاجة لكل يد ، حتى الأطفال كان عليهم المساعدة أيام الحصاد. فاتغلق المدارس أو يقوم الآباء بعدم إرسال أولادهم إلى المدرسة. وتظهر هذه الصورة التي تعود إلى عام 1950استراحة بعد يوم عمل شاق.
صورة من: Schulmuseum Uni Hildesheim
علامات جيدة في الشهادة المدرسية
سلوك نموذجي وعلامات جيدة جدا، هو تماما ما يمكن لطالبة من مدينة أستراخانكا في كازاخستان تقديمه لدى انتقالها للعيش في ألمانيا مع عائلتها عام 1984.
صورة من: Schulmuseum Uni Hildesheim
وداعا لأيام المدرسة
أتم هؤلاء التلاميذ الصف العاشر بنجاح في كازاخستان. لدى دخولهم المدرسة لم يكن لديهم "حقيبة المدرسة" ، بل كان عليهم جلب الزهور لأستاذتهم.
صورة من: Schulmuseum Uni Hildesheim
احتفالات تخرج لا تنسى
يظهرفي الصورة احتفالات تخرج لتلاميذ مدرسة في أوزباكستان . ولغاية عام 1975 زار هؤلاء الفتيان والفتيات مدرسة ستالين.وفي صحيفة المدرسة تظهر أسماء الأساتذة وفي الأسفل تم تخليد أسماء المتخرحين.
صورة من: Schulmuseum Uni Hildesheim
على درب الماضي
ماكس أحد المدرسين في المرحلة الثانوية ولديه معرفة جيدة بالمتحف المدرسي. وفي إحدى أطروحاته تناول الكرات الأرضية وطرق استعمالها في الفصول الدراسية سابقا. تأليف : سوزانه كوردس/ دالين صلاحية تحرير : ملهم الملائكة