في ألمانيا، قد يقود السفر دون تذكرة إلى السجن. لكن وزيرة العدل تدعو إلى إلغاء اعتبار "التحايل على دفع الأجرة" جريمة جنائية ما أثار ردود فعل متباينة. لكن لماذا تطالب الوزيرة بذلك؟
دعت وزيرة العدل إلى إلغاء اعتبار "التحايل على دفع الأجرة" جريمة جنائية.صورة من: Joko/picture alliance
إعلان
دعت وزيرة العدل الألمانية شتيفاني هوبيش إلى وقف التعامل مع عدم امتلاك تذكرة نقل صالحة أو ما يُعرف في المانيا "التحايل على دفع الأجرة" كجريمة جنائية. وقالت هوبيش في تصريحات لصحيفة "نويه أوسنابروكر تسايتونغ" الألمانية إنه "من وجهة نظري هناك أسباب وجيهة تدعم إلغاء التجريم".
وفي ظل الضغوط على المحاكم والسجون، شككت الوزيرة في الممارسة المعمول بها حاليا قائلة: "هل ينتمي فعلا إلى السجن أشخاص لا يستطيعون تحمل تكلفة التذكرة ويؤول بهم الحال في النهاية إلى السجن بسبب عقوبة حبس لتعذر تسديد الغرامة؟".
وأشارت الوزيرة إلى أن هذه القضايا تستنزف الكثير من موارد القضاء التي يمكن استخدامها بشكل أكثر فاعلية في مجالات أخرى، مضيفة أنه في إطار التحديث المخطط للقانون الجنائي، الذي اتفق عليه الائتلاف الحاكم، يجب أيضا إعادة النظر بشكل نقدي في تجريم التهرب من دفع التذاكر.
ولا يتضمن اتفاق الائتلاف بين الحزب الاشتراكي الديمقراطي والاتحاد المسيحي الديمقراطي و الاتحاد الاجتماعي المسيحي نصا صريحا بشأن إلغاء تجريم السفر دون تذكرة، لكن يكتفي بشكل عام بالنص على الرغبة في تطوير قانون العقوبات.
تشكك وزيرة العدل بعدالة سجن غير القادرين على دفع التذاكر، متسائلة عن جدوى حبسهم لعجزهم عن سداد الغرامات.صورة من: Sebastian Gollnow/dpa/picture alliance
200 مليون يورو
ويعد استخدام وسائل النقل العام دون تذكرة سارية في ألمانيا جريمة حتى الآن، وقد يعرض مرتكبه لغرامة مالية أو عقوبة سجن تصل إلى عام واحد. ومن لا يستطيع دفع الغرامات التي تفرضها المحاكم، يواجه خطر التعرض لما يعرف بعقوبة الحبس البديلة.
وقال الاتحاد الألماني للمحامين إن تكاليف إجراءات وعقوبات الحبس في هذا النوع من الجرائم تبلغ نحو 200 مليون يورو سنويا.
وعلى وقع ذلك، قال المحامي العضو في الاتحاد، سفين فالنتوفسكي، إن "الفائدة الاجتماعية من التجريم محل شك، في حين أن الأضرار التي تلحق بالمجتمع هائلة".
تواجه الفكرة رفضا من نقابة الشرطة حيث تحذر من أن تحويل التهرب من الأجرة لمخالفة بسيطة سيقلل هيبة القانون ويشجع على عدم الالتزام.صورة من: Jonas Lohrmann/Eibner-Pressefoto/picture alliance
انتقادات لاقتراح وزيرة العدل
في المقابل، تواجه الفكرة انتقادات من نقابة الشرطة حيث قال مسؤول في النقابة إنه في حالة ما أصبح "التهرب من دفع الأجرة مجرد مخالفة بسيطة لا يُنظر إليها بجدية".
وأضاف أنه لا ينبغي تحويل الجريمة إلى مجرد مخالفة إدارية بسبب إرهاق الجهاز القضائي، قائلا "التحايل على الحصول على خدمات يجب أن يبقى جريمة، وإلا فإننا نفتح الباب على مصراعيه لمثل هذا السلوك".
وقال نائب رئيس الكتلة البرلمانية للحزب المسيحي الديمقراطي، غونتر كرينغس، إن الفكرة نوقشت بإسهاب خلال مفاوضات الائتلاف. وأضاف أنه "في نهاية النقاش، جرى اتخاذ قرار بعدم إلغاء تجريم الركوب دون تذكرة."
تحرير: عارف جابو
الدراجة الهوائية استثمار في صحتك وبيئتك.. فلماذا لا تقتني واحدة؟
الدراجة الهوائية ليست وسيلة نقل فحسب، بل دعوة للاحتفاء بالحياة: نسيم على الوجه وحرية على الطريق ونبض صحي في كل دورة عجلة.. فلماذا لا تفكر في اقتناء دراجة؟
صورة من: picture-alliance/dpa/P. Pleul
اركب الدراجة وابتعد عن كورونا!
المزيد من الأشخاص حول العالم يتجهون الآن لركوب الدراجات، وهذا ليس فقط لأسباب تتعلق بالبيئة أو حتى لأهمية النشاط للجسم. فمع انتشار فيروس كورونا، ربما تكون الدراجة هي البديل الآمن لركوب المواصلات العامة، تجنبا للإصابة بالفيروس المستجد.
صورة من: picture-alliance/dpa/AP/Star Tribune/J. Wheeler
نموذج مبكر من الدراجات
في عام 1817 قام كارل فريدريش فرايهر فون درايسن بتصميم دراجة خشبية بعجلتين تمت تسميتها بـ”درايسين“. وكان من الصعب للغاية ركوبها في الشوارع والطرقات غير النظيفة أو غير المعبدة حينها، هذا فضلا عن عدم استعداد المشاه آنذاك بمشاركة الرصيف مع سائقي هذا الاختراع، ولهذا لم ينتشر ذلك النموذج البدائي.
صورة من: picture-alliance/dpa
الأكثر مبيعا في القرن التاسع عشر!
تم تقديم نموذج آخر للدراجة خلال معرض باريس الدولي عام 1867، لتدشن حقبة جديدة للدراجة في العالم. وتوصل الإنجليزي جيمس ستارلي للتصميم المعروف باسم penny-farthing ذي العجلة المرتفعة، والذي يمكن لسرعته أن تصل إلى ثلاثين كيلومتر في الساعة. لكن يمكن لأي حفرة تمر عليها الدراجة أن تتسبب حتما في السقوط من على ارتفاع كبير، ما أدي لإطلاق اسم ”صانعة الأرامل“ على تلك الدراجة.
صورة من: Imago/CTK Photo
ركوب الدراجة وسط المدينة.. خطر؟
تحولت الدراجات منذ وقت طويل لوسيلة مواصلات في أنحاء العالم، فمدن كبرى مثل أمستردام وكوبنهاغن تعرف حاليا بكونها صديقة لركوب الدراجات لاحتواء شوارعها على حارات سير وطرق مخصصة لراكبي الدراجات. إلا أن ركوب الدراجات في مدن رئيسية أخرى، كالعاصمة البريطانية لندن، التي نراها في الصورة، مازال خطرا للغاية.
صورة من: picture-alliance/dpa/A. Pezzali
المزيد من الحقوق لراكبي الدراجات
مازالت السيارات هي وسيلة النقل السائدة في المدن الألمانية، وعندما توجد حارات سير (مسارات) مخصصة للدراجات، فغالبا ما تكون مليئة بالحفر. وتتجه السلطات المحلية لتحويل مسارات خاصة بالسيارات إلى حارات مخصصة للدراجات، كما يتم أيضا تشييد مسارات جديدة للدراجات. لكن بعض الناس رأوا أن هذا التغيير لا يتم بالسرعة الكافية، ما دفعهم للاحتجاج في الشوارع، وبالطبع كانوا أثناء ذلك يقودون دراجاتهم!
صورة من: picture-alliance/Geisler-Fotopress/D. Anoraganingrum
الدراجة وسيلة للعمل!
في حين أن سائقي السيارات كثيرا ما يعلقون في الزحام المروري، يستطيع راكب الدراجة ببساطة أن يشق طريقه بين السيارات لتجنب الانتظار طويلا. ولهذا لم تعد الدراجة وسيلة للوصول لمكان العمل فقط، إذ أصبحت قيادتها وظيفة في حد ذاتها حيث ينطلق العاملون بمجال توصيل الطلبات بدراجاتهم بسرعة قد تسلب أحيانا أنفاس المشاه!
صورة من: picture-alliance/W. Steinberg
رواج الدراجات الكهربائية
غالبا ما كان يتم الحط من قيمة الدراجات الكهربائية فيتم وصفها بالـ”مخادعة“، التي لا يركبها عادة سوى كبار السن أو من أصابهم الكسل ولا يريدون بذل مجهود حقيقي لقيادتها. إلا أن هذا الأمر قد انتهى بما تحققه الدرجات الكهربائية اليوم من شعبية متزايدة، حتى إن هذا النوع من الدراجات أصبح متوفرا بتصميمات مختلفة بداية من الأكثر راحة ووصولا إلى الأكثر رياضية.
صورة من: picture-alliance/dpa Themendienst
احترس من اللصوص!
إذا قررت شراء دراجة باهظة الثمن، فعليك حمايتها بالتأكيد باستخدام قفل إلكتروني ذكي يسمح لك بتحديد موقعها باستخدام الهاتف. فالدراجات تعتبر من السلع المعرضة للسرقة والسهل نقلها وبيعها.
صورة من: picture-alliance/Zoonar/R. Kneschke
دراجات للإيجار في كل مكان
إذا قمت باستئجار دراجة، فلا داعي للقلق بشأن تفاصيل صيانتها وحمايتها من السرقة. ويدخل إلى السوق حاليا المزيد من الشركات التي تقدم خدمات تأجير الدراجات، ما يتيح الفرصة للجميع في المدن الكبري للوصول إلى الدراجات بدون عناء. لكن الوضع الحالي لهذا الأمر له سلبياته أيضا، حيث أن دراجات الشركات المختلفة متوقفة في كل مكان وغالباً ما تسد الأرصفة وطرق المشاة.
صورة من: picture-alliance/Geisler-Fotopress/D. Anoraganingrum
استمتع ببعض الرومانسية
راكبو الدرجات ممن لديهم ولاء لدراجاتهم لا يتخلون عنها بسهولة، حتى لدى الاحتفال بزفافهم. فبدلا من ركوب عربة تجرها الخيول أو سيارة حديثة فارهة، قرر هذان العروسان في فرانكفورت ركوب الدراجة في زفافهما. وكما يبدو، لم يمنع ذلك كل منهما من الأمساك بيد الأخر.