ألمانيا تدعو لإصلاح مجلس الأمن وتعزيز دور الجنوب العالمي
عارف جابو د ب أ
٢ يناير ٢٠٢٦
في ظل العراقيل التي يشهدها مجلس الأمن الدولي بسبب الخلافات بين دول الفيتو، أكد وزير الخارجية الألماني، على ضرورة إجراء "إصلاحات جذرية" في المجلس تعكس واقع القرن الحادي والعشرين وتمنح دول الجنوب دورا أكبر.
كثيرا ما يعجز مجلس الأمن الدولي عن اتخاذ قرارات بسبب العراقيل والخلافات بين الدول الدائمة العضوية التي تتمتع بحق النقصصورة من: Eduardo Munoz/REUTERS
إعلان
دعا وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إلى "إصلاحات جذرية" في مجلس الأمن الدولي في ظل ما يشهده من عراقيل متكررة بسبب الخلافات بين الولايات المتحدة وروسيا والصين.
وقال في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) في برلين: "يجب أن يعكس مجلس الأمن عالم القرن الحادي والعشرين وليس عالم ما بعد الحرب عام 1945"، وأضاف: "لذلك سنعمل بقوة من أجل أن يحصل الجنوب العالمي على دور أكبر بكثير داخل المجلس".
وتسعى ألمانيا في يونيو/ حزيران 2026 للحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن للفترة 2027/2028. ويتكون المجلس من 15 دولة من أصل 193 دولة عضو في الأمم المتحدة، بينها خمس دول دائمة العضوية تتمتع بحق النقض؛ وهي الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا، فيما تتناوب بقية الدول على المقاعد العشرة غير الدائمة كل عامين.
تمثيل أفريقيا بشكل أفضل
وفيما يتعلق بفرص ألمانيا في الفوز بالمقعد أمام منافستيها النمسا والبرتغال، قال فاديفول: "بلغة كرة القدم أقول: يجب أن نكون دائما جاهزين للتمرير لشركائنا الدوليين في كل المواقع"، موضحا أن بلاده تعمل على صياغة سياسة خارجية معنية بالمناخ تراعي التحديات الوجودية الخاصة التي تواجهها الدول الجزرية الصغيرة، مؤكدا أن عام 2026 سيشهد تعزيز الشراكات العالمية، مع التركيز على منطقة المحيطين الهندي والهادئ وأفريقيا وأمريكا اللاتينية بعد جهود قوية في أوروبا وآسيا.
وأشار وزير الخارجية الألماني إلى أن مجلس الأمن أثبت قدرته على الأداء من خلال قراره الخاص بخطة السلام في الشرق الأوسط، لكنه شدد على أن الحكومة الألمانية ترى ضرورة إجراء إصلاحات واسعة لتبسيط عمل المجلس، مؤكدا أن ألمانيا ستظل من المدافعين عن نظام الأمم المتحدة ولن تنسحب "كما فعل آخرون"، دون أن يسمي الولايات المتحدة.
وكان المستشار الألماني فريدريش ميرتس قد دعم في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي خلال قمة الاتحاد الأوروبي وأفريقيا في أنغولامطالب بمنح أفريقيا مقعدين دائمين في مجلس الأمن، مشيرا إلى أن أوروبا وأفريقيا تمتلكان معا أكثر من 40 بالمئة من الأصوات في الأمم المتحدة، وقال: "لدينا معا وزن كبير، ولذلك يجب أن تكون أفريقيا ممثلة بشكل أفضل بما يتناسب مع أهمية هذه القارة".
تحرير: وفاق بنكيران
مواقف مختلفة... بعضها طريف وبعضها مثير للدهشة والآخر مثير للسخرية! كانت منصة الأمم المتحدة وأروقتها ساحة لتلك المواقف والتي كان أبطالها زعماء ورؤساء دول عربية وإفريقية وأجنبية. هذه هي أبرز تلك المواقف في صور..
صورة من: Reuters/C. Allegri
ترامب.. وردة فعل غير متوقعة من الحضور
في عام 2018 أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإنجازات إدارته والتي قال إنها "حققت أكثر مما حققته أي إدارة أمريكية أخرى في تاريخ الولايات المتحدة" لتضج القاعة بالضحك، ما اضطر ترامب للتوقف لحظات عن الحديث مندهشاً، ليقول بعدها : لم أكن أتوقع ردة الفعل هذه!.
صورة من: picture-alliance/Photoshot
كاسترو.. أطول خطبة في التاريخ!
في عام 1960 تحدث الرئيس الكوبي الراحل فيدل كاسترو لمدة 4 ساعات ونصف الساعة فيما يعد أطول خطبة في تاريخ المنظمة الأممية.
صورة من: picture-alliance
حذاء خروتشوف
في عام 1960 رفض الزعيم السوفيتي الاسبق نيكيتا خروتشوف احتجاج الوفد الفليبيني على سياسيات الاتحاد السوفيتي، وليوقف حديثهم خلع حذائه وضرب به الطاولة بعنف.
صورة من: picture-alliance/Heritage-Images
عرفات.. وغصن الزيتون
في عام 1974 أشهر خطاب للرئيس الفلسطيني ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية الراحل ياسر عرفات والتي قال فيها: "حضرت إليكم حاملاً في يد غصن الزيتون وفي يد أخرى البندقية فلا تسقطوا غصن الزيتون من يدي".
صورة من: picture-alliance/M.Lederhandler
اورتيغا يتحدى رامبو!
في عام 1987 اتهم رئيس نيكاراجوا دانييل اورتيغا الولايات المتحدة ورئيسها رونالد ريغان آنذاك بالتعامل مع بلاده بمنطق أفلام "رامبو" ما دفع الوفد الأمريكي لمغادرة القاعة اعتراضاً على كلماته.
صورة من: picture-alliance/AP Images/R. Drew
جورج بوش.. حان وقت دورة المياه!
في عام 2005 ترك الرئيس الأمريكي آنذاك جورج بوش مقعده وترك ورقة لكونداليزا رايس وزيرة الخارجية وقتها كتب عليها (علي الذهاب إلى دورة المياه!) ليغادر على عجل وتحل رايس محله.
صورة من: picture-alliance/ dpa/T. Maury
تشافيز يشم رائحة "الشيطان"
في عام 2006 اعتلى المنصة الرئيس الفنزويلي الراحل هوغو تشافيز وتحدث في خطبة طويلة جاء فيها على ذكر أمور شتى من انفلونزا الخنازير وحتى اغتيال الرئيس الأمريكي جون كينيدي، لكن الجزء الأكثر إثارة فيها كان حينما قال إنه يشم رائحة الكبريت في أجواء القاعة في إشارة لحضور الشيطان قاصداً بذلك الرئيس الأمريكي وقتها جورج بوش والذي كان ضيف المنصة في اليوم السابق!
صورة من: Timothy A. Clary/AFP/Getty Images
القذافي يقذف ميثاق الأمم المتحدة
في عام 2009 كان يفترض أن يتحدث الرئيس الليبي السابق معمر القذافي لـ 15 دقيقة فقط لكنه واصل الكلام لـ 96 دقيقة. قام القذافي خلال خطبته الطويلة بإلقاء ميثاق الأمم المتحدة على المنصة الخلفية وبعد فترة توقف المترجمون عن العمل حيث لم يجدوا جملاً مترابطة ذات معنى يمكن ترجمتها إلى لغات اخرى!
صورة من: picture-alliance/dpa/J. Szenes
أحمدي نجاد والخروج الكبير
في 2011 وحين بدأ الرئيس الإيراني وقتها أحمدي نجاد في الحديث، غادر أغلب ممثلي الدول والحكومات القاعة وخاصة حين بدأ في الحديث عن هجمات سبتمبر/أيلول والتي قال إنها عملية أمريكية داخلية كما شكك في حقيقة الهولوكوست.
صورة من: dapd
نيتانياهو ونووي إيران
في عام 2012 ظهر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتانياهو ممسكاً بلوحة كرتونية عليها رسم توضيحي لما قال إنه مراحل تطوير إيران للسلاح النووي.
صورة من: Getty Images
موغابي.. عدو المثلية الجنسية
في 2015 شن الرئيس الزيمبابوي الراحل روبرت موغابي أعنف هجوم من على المنصة الأممية على المثلية الجنسية.
صورة من: picture-alliance/dpa/J. Lane
غريتا تونبيرغ.. فتاة "المناخ" الشجاعة
2019: كان الظهور الأبرز للناشطة البيئية السويدية غريتا تونبيرغ والتي غلبها انفعالها وتحدثت بنبرة قوية لزعماء العالم، لائمة عليهم عدم اهتمامهم بقضية التغير المناخي قائلة: "لقد سرقتم أحلامي وطفولتي بكلماتكم الجوفاء".