ألمانيا تستضيف أكبر معرض لرمسيس الثاني منذ الحرب العالمية
٦ ديسمبر ٢٠١٦
عاش الفرعون رمسيس الأكبر 90 عاماً، حكم خلالها 66 عاماً ويعد الفرعون الأكثر شهرة. مدينة كارلسروهه استضافت 260 قطعة من مقتنياته وأقامت حفلاً ومعرضاً للاحتفاء به في ألمانيا تحت عنوان "رمسيس – الإله الحاكم على ضفاف النيل".
صورة من: Hannover, Museum August Kestner, Christian Tepper
إعلان
عاش الفرعون المصري رمسيس الثاني بين عامي 1303 و1213 قبل الميلاد، وبنى مدينة "بي رمسيس" في دلتا النيل لتصبح عاصمته الجديدة وشيد معبد أبو سمبل وقاد بلاده لفترة طويلة تخللتها في البدء حروب عدة ومن ثم تلتها سنوات طويلة من السلام والرخاء.
مدينة كارلسروهه الألمانية أقامت احتفالاً خاصاً برمسيس الثاني تحت عنوان "رمسيس – الإله الحاكم على ضفاف النيل"، وخلاله يستضيف متحف المدينة في السابع عشر من كانون الأول/ ديسمبر قطعاً فنية تجسد حياة وإنجازات الفرعون رمسيس الثاني. يستمر العرض لغاية الثامن عشر من حزيران/ يونيو 2017 ويعرض 260 قطعة خاصة برمسيس الثاني من عدة متاحف أوروبية وألمانية، بينها 50 قطعة من متحف اللوفر، أشهرها تمثال رمسيس المنقوش بصحبة الإله حورس.
ويعتبر المعرض في كارلسروهه أكبر عرض لرمسيس الثاني منذ العرض الذي أقيم في باريس قبل 40 عاماً، حسب ما ذكر متحف كارلسروهه. ومن ضمن المعروضات منحوتات خاصة للفرعون ونسخ عن اتفاقية السلام التي وقعها، والتي تعد أقدم اتفاقية سلام في العالم، بالإضافة إلى وثائق صادرة عن بلاط الفرعون و"قالب" لصدر رمسيس يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار تم عمله في سنة 1873 بلندن باستخدام سبعة أطنان من حجر الغرانيت. ولم تعرض هذه النسخة للعامة منذ الحرب العالمية الثانية.
كما ستعرض نسخة مصغرة من مدينة "بي رمسيس" خصص لها متحف كارلسروهه مساحة ألف متر مربع من المعرض. هذا ويعد رمسيس الثاني أحد أهم الفراعنة، ولذلك سمي "رمسيس الأكبر"، ويُعتقد أنه أنجب 100 طفل وحكم لمدة تصل إلى 66 عاماً بين عامي 1279 و1213 قبل الميلاد.
ز.أ.ب/ ي.أ (د ب أ)
كليوباترا.. أيقونة جمال أبدية
بعد مرور أكثر من 2000 عام على وفاتها ما زالت كليوباترا رمزا للحب والجمال في العالم. في عصر الباروك كانت رمزا للجمال وفي العصر الحديث قلدها عشرات الفنانين والمطربين. قصة أيقونة كليوباترا عبر التاريخ في ملف للصور.
آخر ملكات مصر
الفاتنة الكبيرة والمذنبة الساحرة أيقونة الفن والغناء سحرت وتسحر فناني ورسامي العالم منذ انتهاء عرشها ولغاية الوقت الحاضر. كل عصر رسم صورة خاصة به تشبه كليوباترا وتناسب ذلك العصر. في سنة 1963 مثلت نجمة هوليوود ليز تايلور دور ملكة مصر في الفيلم الذي حمل اسم كليوباترا.
صورة من: imago stock&people
قادة روما وكليوباترا
لا يُعرف الكثير عن الحياة الحقيقية للملكة كليوباترا ( 69 ق.م. – 30 ق.م.). وكانت تعتبر الفرعونة الأخيرة لمصر وأغنى نساء العالم آنذاك. يوليوس قيصر (الظاهر في الصورة) ساعدها لتكون حاكمة مصر الوحيدة وأنجبت منه ابنها بطليموس الخامس عشر ( قيصرون).
صورة من: Hulton Archive/Getty Images
أيقونة الأدب والمسرح
في مطلع القرن التاسع عشر زاد الاهتمام الأوربي بالدولة المصرية القديمة وبدأت عمليات استكشاف حضارتها وثقافتها ورموزها القديمة. فنانو هذا العصر رسموا كليوباترا كحسناء شرقية مصرية. ملكة مصر القديمة دخلت كتب الأدب والمسرح كامرأة حسناء مغرية للرجال. في الصورة: الممثلة المسرحية الفرنسية الشهيرة سارا بيرنهاردت وهي تمثل دور كليوباترا في سنة 1891.
صورة من: public domain
أيقونة الفن السابع
في مجال السينما أصبحت كليوباترا شخصية فاتنة وساحرة لملايين المشاهدين. في ستينات القرن الماضي أبدعت نجمة هوليوود ليز تايلور في تمثيل دور كليوباترا. قريبا سيتم تصوير فيلم جديد عن كليوباترا، ومن المرشحات لتمثيل دورها نجمة هوليوود أنجلينا جولي.
صورة من: imago stock&people
أيقونة فنية
لم تقتصر محاولة تمثيل ورسم شخصية كليوباترا على مجال الفن والسينما وإنما تعدت إلى مجال الموسيقى والغناء. بعض المطربات يفتخرن علنا بتقمصهن لشخصية كليوباترا، كالمطربة ليدي غاغا، والتي تحاول أن تلبس وتقلد ما فعلته الممثلة ليز تايلور في فيلم كليوباترا.