1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

ألمانيا تشجع الفلسطينيين والاسرائيليين على استئناف المفاوضات

١٨ مايو ٢٠١٣

أكد وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله رغبة ألمانيا في التشجيع على استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين. واختتم وزير الخارجية الألماني اليوم زيارة لاسرائيل ورام الله التقى خلالها قادة اسرائيليين وفلسطينيين.

Stacheldraht steht am Donnerstag (29.12.11) vor dem Felsendom (r.) und der Omar-Moschee auf dem Tempelberg in der Altstadt von Jerusalem. Zahlreiche bedeutende religioese Staetten der Weltreligionen befinden sich in Jerusalem, der Hauptstadt von Israel. Foto: Jens-Ulrich Koch/dapd
صورة من: dapd

أكد وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله اليوم السبت (18 مايو/أيار) في رام الله رغبة ألمانيا في التشجيع على استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وذلك في ختام زيارة استمرت يومين إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

 وقال فيسترفيله في بيان صادر عن الخارجية الألمانية أن "ألمانيا بإمكانها المساعدة على إشاعة جو من الثقة" للسماح باستئناف المفاوضات المتوقفة بين الجانبين منذ ايلول/سبتمبر 2010.

فسترفيلله يقوم بزيارة لإسرائيل

01:38

This browser does not support the video element.

والتقى فيسترفيله خلال الزيارة بعد ظهر السبت رئيس الوزراء الفلسطيني المستقيل سلام فياض. وقال فيسترفيله "الأهم هو أن تصبح المفاوضات المباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين ممكنة مجددا". وشدد على ضرورة تطوير العلاقات الاقتصادية مع الأراضي الفلسطينية "في ما يشكل بالتأكيد أساسا لتطور سلمي".

شكوك إزاء فرص نجاح مؤتمر سوريا

وفي رام الله، دعا فيسترفيله أيضا إلى تنظيم مؤتمر دولي حول سوريا سبق ان اتفقت الولايات المتحدة وروسيا على تنظيمه. وقال الوزير الألماني أن هذا المؤتمر "سيكون مهما", متداركا في الوقت عينه ان "نجاحه ليس مؤكدا تماما". وأشار إلى ان "الحل السياسي" للنزاع سيكون "الأمر الوحيد في الوضع الراهن القادر على جلب الاستقرار والسلام" كما سيؤدي إلى "تطور ديمقراطي في سوريا".

ومن جهتها ، بدت تركيا أقل ترددا ازاء فكرة عقد مؤتمر دولي حول سوريا في جنيف بعد زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان إلى واشنطن كما أفادت وسائل الإعلام التركية اليوم السبت.

وكتبت صحيفة "ميلييت"التركية: "يبدو أن اردوغان قام بتليين موقفه حول جنيف بعد لقائه الرئيس الأميركي باراك اوباما". ورأى كاتب الافتتاحية في الصحيفة أن أنقرة وافقت على عقد هذا المؤتمر "مقابل بعض الضمانات" من جانب واشنطن، بينها الا تكون العملية غير محدودة زمنيا بحيث لا يتمكن احد من إطالة النقاش على مدى أشهر باسم الدبلوماسية.

أسلحة روسية لسوريا

01:26

This browser does not support the video element.

واستقبل الرئيس الأميركي الخميس اردوغان في البيت الأبيض في أوج فترة من النشاط الدبلوماسي المكثف لتنظيم مؤتمر حزيران/يونيو الذي عرف باسم "جنيف-2" بعد اللقاء الذي أدى إلى اتفاق جنيف 2012 حول سوريا.

وحتى الآن كانت انقرة تعارض هذا المؤتمر معتبرة انه سيعطي مزيدا من الوقت للرئيس السوري بشار الاسد. وقال اردوغان الذي تحدث إلى الصحافيين الجمعة في واشنطن انه سيزور روسيا لإجراء مزيد من المحادثات حول حل الأزمة السورية. ولفتت الصحافة التركية إلى ان اردوغان لم يتمكن من تحقيق تقدم في مسالة منطقة الحظر الجوي.

وجاء في افتتاحية صحيفة صباح الموالية للحكومة أن اردوغان "استقبل بحفاوة مع عرض عسكري وعشاء ثنائي لكن لا يمكن القول انه توصل الى نتيجة ملموسة". وأضاف كاتب الافتتاحية "نجد أنفسنا مجددا وحيدين في مواجهة المشاكل الآتية من سوريا. اوباما لم يقم بخطوة في اتجاه إقامة منطقة حظر جوي".

غيدو فيستر فيله وزير الخارجية الألماني خلال لقائه اليوم في رام الله برئيس الوزراء الفلسطيني المستقيل سلام فياضصورة من: picture-alliance/dpa

الأسد متخوف من هجوم غربي على سوريا 

وميدانيا، قتل ثلاثة اشخاص واصيب خمسة اخرون مساء السبت في انفجار في حي ركن الدين بشمال دمشق, وفق ما نقل التلفزيون السوري الرسمي. وتحدث التلفزيون عن "اعتداء ارهابي" بواسطة سيارة مفخخة انفجرت قرب اوتوستراد ركن الدين في العاصمة السورية.

وعلى صعيد آخر أكد مصدر سوري حكومي لوكالة فرانس برس أن مسلحين خطفوا اليوم السبت والد نائب وزير الخارجية فيصل المقداد في قريته في محافظة درعا (جنوب). وفي وقت سابق قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن مسلحين خطفوا والد فيصل المقداد "ردا على قيام قوات النظام باحتجاز أقرباء لأحد المسلحين" موضحا ان "مفاوضات تجري" لإطلاق سراح والد المقداد.

وبصدد ردود الفعل على موضوع استخدام أسلحة كيماوية، نفى الرئيس السوري بشار الاسد ان تكون قواته استخدمت اسلحة كيميائية ضد المقاتلين المعارضين كما استبعد الاستقالة وذلك في حديث لوسيلتي اعلام ارجنتينيتين ينشر السبت. وفي هذا الحديث الطويل لوكالة الانباء الارجنتينية الرسمية (تلما) وصحيفة كلاران الواسعة الانتشار اعتبر الاسد ان المعلومات الصادرة من مصادر غربية عن هجمات بالاسلحة الكيميائية شنتها القوات الحكومية هدفها تهيئة الراي العام لتدخل عسكري ضد سوريا.

وأعرب الرئيس السوري عن مخاوفه من تدخل عسكري غربي في بلاده. وقال الرئيس الأسد "في كل يوم توجه اتهامات جديدة لسورية باستخدام أسلحة كيماوية ومطالبات باستقالتي، ويبدو أن هذه الأمور تمثل مقدمات لشن حرب على بلدنا". وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا واسرائيل قد أشارت الى وجود أدلة علي استخدام اسلحة كيميائية في سورية.

 

م. أ.م / م. س (رويترز، أ ف ب)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد
تخطي إلى الجزء التالي موضوع DW الرئيسي

موضوع DW الرئيسي

تخطي إلى الجزء التالي المزيد من الموضوعات من DW