ألمانيا رفضت دخول عشرين ألف مهاجر أراضيها هذا العام
٢٨ ديسمبر ٢٠١٦
ذكرت تقرير لصحيفة ألمانية أن الشرطة الألمانية رفضت السماح لنحو عشرين ألف مهاجر بدخول البلاد خلال عام 2016. وأضافت الصحيفة أن عدد المهاجرين الذين رفضت السلطات دخولهم ارتفع بأكثر من الضعف مقارنة بالعام الفائت.
صورة من: picture alliance/dpa
إعلان
ذكرت صحيفة "نويه أوسنابروكر تسايتونغ" الألمانية الصادرة اليوم الأربعاء (28 ديسمبر/كانون الأول 2016) استناداً إلى بيانات الشرطة الاتحادية أن الشرطة الألمانية رفضت السماح لنحو 20 ألف مهاجر على الحدود الألمانية الخارجية بدخول البلاد خلال عام 2016. وأضافت الصحيفة أن عدد المهاجرين الذين رفضت السلطات دخولهم إلى البلاد عبر الحدود البرية والمطارات والموانئ البحرية ارتفع بأكثر من الضعف مقارنة بعام 2015.
وبحسب البيانات رفضت السلطات دخول 19720 مهاجراً إلى ألمانيا خلال الفترة من يناير/كانون الثاني حتى نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. ولم تتوفر حتى الآن بيانات ديسمبر/كانون الأول الجاري. وكانت السلطات رفضت دخول 8913 مهاجرا إلى ألمانيا عام 2015.
ويذكر أن الحكومة الألمانية أعادت فرض الرقابة على الحدود في سبتمبر/أيلول عام 2015 مع تفاقم أزمة اللاجئين.
ورغم ارتفاع عدد الذين رفضت الشرطة الاتحادية دخولهم البلاد بوجه عام خلال العام الجاري، أظهرت البيانات تراجعاً ملحوظاً في عددهم خلال الأشهر الأخيرة. وأرجع التقرير ذلك إلى أن الشرطة الاتحادية تفرض حاليا رقابة على حدود البلاد مع النمسا فقط منذ منتصف العام الجاري.
وبلغ عدد المهاجرين الذين رفضت الشرطة الاتحادية دخولهم البلاد عبر الحدود مع النمسا 15019 مهاجرا خلال الفترة من يناير/كانون الثاني حتى نوفمبر/تشرين ثاني الماضي، ليشكلوا بذلك نسبة 76% من كافة المهاجرين الذين رفضت السلطات دخولهم البلاد خلال العام الجاري.
وبحسب التقرير، فإن أكبر فئة من المهاجرين الذين رفضت السلطات دخولهم البلاد كانت من أفغانستان (3695 أفغانياً) وسوريا (2142 سورياً) والعراق (1794 عراقياً) ونيجيريا (1237 نيجيرياً).
خ.س/ح.ز (د ب أ)
اللاجئون: حياة معلقة بين السماء والأرض
في عام 1992 هرب دونيس بوسنتش، الذي كان عمره آنذاك 6 أعوام، مع أسرته من البوسنة إلى تشيكوسلوفاكيا، حيث قدمت الأسرة طلبا للجوء هناك. حاليا يجول بوسنتش حول العالم ويحكي عن أوضاع اللاجئين وقصصهم من خلال الصور.
صورة من: Denis Bosnic
صدمة الدمار خلال ثوان قليلة
"التقيت بهذه الفتاة الصغيرة، القادمة من مدينة درعا السورية، في مستشفى الرمثا بالأردن التابع لمنظمة "أطباء بلا حدود". تحطم بيتها بعد قصفه بالبراميل المتفجرة، كما قتل معظم أفراد عائلتها. أمها نجت واضطرت للفرار معها عبر الحدود، حيث لم يعد هناك أطباء جراحون لعلاجها في سوريا. جسدها مليء بشظايا القنابل، وفي رأسها جرح كبير".
صورة من: Denis Bosnic
إرهاب لا حدود لفظاعته
"يزرع العديد من السوريين خضروات في حقولهم لمواجهة الجوع. أُصيب هذا المزارع ببرميل متفجرات عندما كان يساعد أحد جيرانه الذي كان هو أيضا ضحية قصف في وقت سابق. وقال المزارع إن نظام الأسد يسعى من خلال مثل هذه الهجمات إلى زيادة عدد الضحايا إلى أقصى حد. كما يحاول إجبار الناس على مشاهدة مأساة الآخرين دون أن يستطيعوا فعل أي شيء".
صورة من: Denis Bosnic
عاصفة صحراوية
"أصبح مخيم الزعتري للاجئين في الأردن، والذي يقيم فيه ثمانين ألف لاجئ، عبارة عن مدينة صغيرة ولكن بدون ماء وكهرباء أو مراحيض. نقص في كل شيء، حيث لا تود الحكومة الأردنية أن يقيم الناس هنا بشكل دائم. مناخ الصحراء القاحل يزيد من صعوبة عيش اللاجئين السوريين في المخيم".
صورة من: Denis Bosnic
آفاق قاتمة
"فاليريو وكيفين ورثا وضع "بدون جنسية" عن والديهما ولا يستطيعان تقديم وثائق ثبوتية للسلطات الإدارية. فهما يسكنان في سيارة متنقلة لشعب السينتي والروما خارج العاصمة الإيطالية. ولا يسمح لوالدهما بالتحرك أو مرافقتهما للمدرسة وإلا فإنه سيكون مهددا بالسجن والإبعاد خارج إيطاليا".
صورة من: Denis Bosnic
الصدمة النفسية الدائمة
"خلال زيارتي لمستشفى الرمثا في الأردن كانت هذه الطفلة تنظر باتجاه النافذة. أصيب رأسها بجرح كبير، حيث ذكر الأطباء أنها تعيش من حين لآخر فترات الصدمات التي عايشتها والتي تسببت بجروحها. إنها لن تستطيع الحياة دون مساعدة الآخرين".
صورة من: Denis Bosnic
أطفال دارفور
"بدأ نزاع دارفور عام 2003. ولازالت آثار الحرب بادية على ما حدث آنذاك في البلدان المجاورة. هؤلاء الأطفال يزورون مدرسة اليسوعيين للاجئين في الصحراء شرق تشاد. فهم ولدوا هناك وترعرعوا في بلد فقير غير مستعد أيضا لإدماجهم فيه".
صورة من: Denis Bosnic
الجيل الضائع
"وفق وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة يقضي اللاجؤون بالمتوسط 17 عاما في المخيمات، أي كل فترة شبابهم. في شرق تشاد يجب على العديد من هؤلاء الأطفال تحمل مسؤولية إعالتهم وهم في السادسة من العمر. الجوع والنقص في المياه بالمخيمات في كل العالم يساهمان في نشأة جيل بدون تعليم وغير قادر على تطوير نفسه".
صورة من: Denis Bosnic
نظرة إلى الوراء
"شيماء لها ثلاثة أطفال، وتتخوف من أن لا تستطيع أسرتها العيش أبدا حياة طبيعية. في السابق كانت ربة بيت، حيث ساعدت زوجها في المزرعة. وتقول إنها لا تعلم لماذا بدأت الحرب، حيث كان هناك طعام وماء وكان بإمكان الأطفال زيارة المدرسة. أما الآن فإنهم يسكنون جميعا في بيوت مسبقة الصنع، ويعانون من الجوع".