أعلن مكتب الإحصاء الألماني الاتحادي أن نحو 16.1 مليون شخص في ألمانيا كانوا مهددين بالفقر أو الإقصاء الاجتماعي خلال العام الماضي. وتشكل هذه الأرقام تحديا جديا لنموذج دولة الرفاهية في ألمانيا ما بعد الحرب العالمية الثانية.
أرشيف: شخص مشرد بدون مأوى في أحد شوارع هانوفر (26 نوفمبر 2017)صورة من: Hauke-Christian Dittrich/dpa/picture alliance
إعلان
ارتفعت نسبة الأشخاص المعرّضين لخطر الفقر فيألمانيا خلال العام الماضي بنسبة 16.1 مليون شخص، في مؤشر مقلق على تدهور الأوضاع الاجتماعية. ووفقاً لما أعلنه المكتب الاتحادي للإحصاء في مدينة فيسبادن اليوم (الثلاثاء الثالث من فبراير/ شباط 2026)، بلغ عدد المعرّضين لخطر الفقر في عام 2025 نحو 13.3 مليون شخص أي ما يعادل 16.1% من إجمالي السكان، بعد أن كانت النسبة 15.5% في عام 2024. وفي ردود الفعل، وصفت مؤسسة "هانس بوكْلَر" القريبة من النقابات هذا التطور بأنه فشل واضح لمؤسسات دولة الرفاه الاجتماعي.
هشاشة اجتماعية
13.3 مليون شخص 21.2% من إجمالي السكان. وبالمقارنة مع عام 2024، ظل هذا المعدل مستقرا تقريبا عند مستوى 21.1%، وذلك استنادا إلى النتائج الأولية للتعداد السكاني المصغر، الذي شمل استطلاع 47 ألفا و444 أسرة و81 ألفا و255 شخصا فوق 16 عاما حول الدخل وظروف المعيشة.
وبحسب بيانات المكتب، كان لدى نحو 13.3 مليون شخص، أي 16.1% من السكان، دخل يقل عن حد التعرض لخطر الفقر. وفي عام 2024 بلغت النسبة 5.15%. ويعد الشخص مهددا بالفقر وفق تعريف الاتحاد الأوروبي إذا كان دخله يقل عن 60% من متوسط دخل إجمالي السكان. وبلغ هذا الحد بالنسبة للأفراد الذين يعيشون بمفردهم 1446 يورو صافيا شهريا، مقابل 1381 يورو في عام 2024.
إقصاء اجتماعي
أما بالنسبة للأسر المكونة من شخصين بالغين وطفلين دون سن 14 عاما، فقد بلغ الحد 3036 يورو، مقابل 2900 يورو في عام 2024. وتم تسجيل نسب مرتفعة فوق المتوسط للتعرض لخطر الفقر لدى الأسر التي يعيش أفرادها بمفردهم بنسبة 9.30%، ولدى الأسر التي يعيلها أحد الوالدين بنسبة 7.28%.
كما بلغت أعلى نسبة بين العاطلين عن العمل عند 9.64%، وآخرين غير مشمولين في القوة العاملة بنسبة 8.33%، وكذلك المتقاعدون بنسبة 1.19%. ويعد الأشخاص مهددين بالفقر أو الإقصاء الاجتماعي وفقا لتعريف الاتحاد الأوروبي حال انطبق عليهم شرط واحد على الأقل من ثلاثة شروط، وهي: أن يكون الدخل أقل من حد التعرض لخطر الفقر، أو أن تعاني الأسرة من عوز مادي واجتماعي شديد، أو أن يعيش الشخص في أسرة ذات مشاركة منخفضة جدا في سوق العمل.
تحرير: عادل الشروعات
قساوة حياة الأطفال عبر العالم.. صور توجتها يونيسف ألمانيا
صور من جلّ أنحاء العالم تركز على الواقع المؤلم لعدد من الأطفال، خصوصاً في مناطق النزاعات والحروب، وكذلك المناطق التي يهددها الفقر والتغيّر المناخي، هذا العام ركزت منظمة اليونيسف في ألمانيا على الحرب في أوكرانيا.
صورة من: Supratim Bhattacharjee
أطفال أوكرانيا.. وسط الحرب القاتمة
هذه الصورة المتميزة للمصور البولندي باتريك ياراش ترصد الصغيرة ألينا، ذات الخمس أعوام، وهي تجول على دراجتها وسط أقرانها، فازت بالجائزة الأولى. تخطف الصورة بريق لحظة لعب في أحد المروج بالقسم الشمالي الغربي لأوكرانيا، حيث يتحدى الأطفال كآبة الحرب الدائرة ولو لفترة قصيرة. الليلة السابقة لالتقاط الصورة شهدت هجوماً بطائرة دون طيار، ما أدى لاشتعال النيران في خزان للنفط بالجوار، حيث تتصاعد الأدخنة منه.
صورة من: Patryk Jaracz
المصوّر المتوج بالجائزة الأولى
"نرى الشجاعة. والبؤس. نرى الأطفال كضحايا للعنف البنيوي، الفقر، ونقص الحقوق. نرى صوراً تؤلم قلوبنا"، هكذا قالت اليونيسف عن الصورة المتوجة بالمركز الأول لعام 2023. في الصورة نرى السيدة إلكه بودينبيندر، راعية اليونيسف في ألمانيا (وهي زوجة الرئيس الألماني، فرانك-فالتر شتاينماير) والمصور البولندي، باتريك ياراش، الذي فاز بالجائزة الأولى.
صورة من: Christian Ditsch/IMAGO
أطفال المناجم في أفغانستان
نجح أوليفر ويكن في الفوز بالمرتبة الثانية عبر توثيقه المُعبّر لحياة الصبية العاملين في مناجم الفحم بمنطقة شيناراك الجبلية، شمال العاصمة كابول. الغازات الخطيرة منتشرة، الجو مُثقل بالأبخرة، والأرض تهدّد حياتهم. لكن هؤلاء الأولاد، الذين لا يتعدون العقد الأول من العمر، يعملون بأجور زهيدة. ليست الظاهرة جديدة على أفغانستان. ومع ذلك، صار الأطفال الصغار يؤمنون لقمة العيش بشكل متزايد عقب صعود طالبان.
صورة من: Oliver Weiken
روسيا.. أجيال الإيفينيكي الجديدة
حصدت ناتاليا سابرونوفا، من أصل روسي، المركز الثالث، عبر رصدها أوجه الطفولة المتغيرة وسط السكان الأصليين لشعب الإيفينكي، الذي يعيش في مناطق التندرا وغابات ياقوتيا، شمال شرق سيبيريا، حيث كانت هذه المجتمعات تحيا ذات يوم في عزلة مع قطعانها من حيوانات الرنة، لتشهد توافد منقبين عن الذهب والألماس، وعمال قطع أشجار الغابات، وحتى المبشرين، ما أدى إلى تغيير ملامح ثقافتهم الشامانية العريقة.
صورة من: Natalya Saprunova
ألمانيا: أخت يوهانس ذات الأرجل الأربع
مُنِح المصور الألماني ميخائيل لووا تنويهاً شرفياً. يعيش في ألمانيا حوالي 35,000 طفل وشاب يصارعون مرض السكري من النوع الأول، ويُجبرون على متابعة مستوى السكر في دمائهم بصفة دائمة. يوهانس هو أحد هؤلاء الأفراد، ولحسن حظه، يمتلك إنيا، وهي كلبة من فصيلة اللابرادور، لديها القدرة على استشعار التغيرات الحادة في سكر الدم الخاص بمرضى السكر، وتم تدريبها كذلك على ضرب جرس بمخلبها لإعلام والديه عند الضرورة.
صورة من: Michael Löwa
أطفال خائفون في أمريكا
أجرى المصور روبن هاموند، نيوزيلندي الأصل، جلسات تصوير لعدد من الشبان في خمس ولايات أمريكية. يفضي كولين، 11 عاما من ولاية جورجيا، بحديث عن حياته وصحته النفسية وما يثير قلقه قائلاً: "كنت أشعر بالاطمئنان في المدرسة سابقًا، لكن منذ أن بدأت تتردد أنباء عن حوادث إطلاق النار في المدارس القريبة منا، أخافني ذلك كثيراً، وأصبح شعوري بالأمان داخل المدرسة أقل مما كان عليه سابقاً."
صورة من: Robin Hammond
جزر في سيراليون يبتلعها البحر
سافر المصور البريطاني تومي ترينشارد إلى سيراليون في إفريقيا الغربية ليُظهر كيف يؤثر تغير المناخ على السكان، ومنهم ندول كمارا، ثماني سنوات. في جزيرة نيانغاي التابعة لهذا البلد، نرى هنا الصبي يُحدق في البحر، انطلاقاً من كوخ تدخين الأسماك الذي تملكه عائلته، بينما المد العالي يداعب جدرانه على جزيرة نيانغاي، أمواج البحر تقترب أكثر من السكان، وكلما شيد السكان منزلا جديدا ضربته أمواج البحر.
صورة من: Tommy Trenchard
العطش يهدّد البنغال في الهند
في بوروليا، ولاية غرب البنغال، استطاع سوبراتيم بهاتشارجي أن يلتقط صورة لفتاة صغيرة تجمع ماء الشرب بعد أن قامت بحفر أسر نهر كانغساباتي. تواجه المنطقة أزمة مائية حادة تدفع السكان إلى اتخاذ تدابير غير مسبوقة. فمنهم من يضطر للمشي مسافات طويلة للبحث عن الماء، في حين يضطر آخرون لاستخدام أسرّة الأنهار المحفورة كآبار، بسبب تعطل بعض الآبار الموجودة في القرى أو تلوثها بالمياه القذرة.