العثور على "مثلث حماس" بموقع حريق عقار لمفوض معاداة السامية
٤ يناير ٢٠٢٦
تعرض مخزن مملوك لمفوض مكافحة معاداة السامية في ولاية براندنبورغ الألمانية لحريق يشتبه بأنه قد يكون متعمداً. وعثرت الشرطة على "مثلث حماس" الأحمر قرب الحادث. وباشر جهاز أمن الدولة التحقيقات بششبة إشعال حريق عمداً.
حسب الشرطة، باشر جهاز أمن الدولة التحقيقات (المختص بالجرائم ذات الدوافع السياسية) بتهمة إشعال حريق عمداً.صورة من: Maximilian Koch/picture alliance
إعلان
تعرضت ملكية خاصة تعود إلى مفوض ولاية براندنبورغ الألمانية لمكافحة معاداة السامية، أندرياس بوتنر، في مدينة تمبلين، لهجوم يُشتبه بأنه حريق متعمد، وذلك حسبما صرح بوتنر بذلك لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ). وحسب الشرطة، باشر جهاز أمن الدولة (المختص بالجرائم ذات الدوافع السياسية) التحقيقات بشبهة إشعال حريق عمداً.
وأوضحت الشرطة أنها تلقت بلاغاً اليوم الأحد (الرابع من كانون الثاني/يناير 2026) نحو الساعة 3:40 فجراً يفيد باندلاع حريق في مخزن (كوخ) يقع ضمن ملكية خاصة في أحد أحياء تمبلين. وقالت إن فرق الإطفاء التي جرى استدعاؤها تمكنت من إخماد الحريق، دون وقوع إصابات.
وأضافت الشرطة أنها عثرت في محيط مباشر للمخزن المجاور على رمز معادٍ للدستور، مشيرة إلى أن خلفية الهجوم ودوافعه لا تزال قيد التحقيق. ووفقًا لمعلومات من دوائر أمنية، فقد رُسم مثلث أحمر على باب المنزل.
يُذْكَر أن هذا المثلث الأحمر تستخدمه حركة حماس في مقاطع الفيديو التي تنشرها في الإشارة إلى الآليات الإسرائيلية وجنود الجيش الإسرائيلي الذين تستهدفهم الحركة في قطاع غزة الفلسطيني.
وتصنف ألمانيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول أخرى على أنها منظمة إرهابية.
وقال بوتنر لـ (د ب أ):" كانت عائلتي في المنزل في ذلك الوقت. لم نُصِب بأذى بدني، لكننا تحت وطأة صدمة هجوم خطير"، وأردف:" لن أدع هذا الأمر يرهبني".
من جانبه، أدان رئيس حكومة ولاية براندنبورغ، ديتمار فويدكه، الحادث، مؤكداً أنه "لا يجوز أن يكون هناك مكان في براندنبورغ للتطرف بجميع أشكاله". وقال السياسي المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي : "العنف ضد الأشخاص أو الممتلكات يظل أمراً غير مقبول على الإطلاق. وقد بدأت السلطات التحقيقات، وآمل أن يتم القبض على الجاني أو الجناة بسرعة".
كما أكد وزير داخلية الولاية، رينيه فيلكه (أيضاً من الحزب الاشتراكي)، تضامن الولاية مع بوتنر، وقال إن"أندرياس بوتنر يؤدي، بصفته مفوضاً لمكافحة معاداة السامية في ولاية براندنبورغ، خدمة خاصة للولاية ولسكانها"، مضيفاً: "سنواصل الوقوف إلى جانب السيد بوتنر".
خ.س/ ع.ج.م (د ب أ)
وسط أنقاض غزة وخرائبها يتمسّك الموسيقيون الشباب بآلاتهم ويجدون بين الجوع والخوف والفقد لحظةً من الأمل والكرامة، تولد من بين أنغام الموسيقى.
صورة من: Dawoud Abu Alkas/REUTERS
معا للتغلب على الخوف
صف في مدرسة كلية غزة.. الجدران مخرقة بندوب الشظايا وزجاج النوافذ تناثرت أشلاؤه مع عصف القذائف. في إحدى قاعاتها الصغيرة، تجلس ثلاث فتيات وصبي في درس في العزف على الغيتار، أمام معلمهم محمد أبو مهدي الذي يؤمن الرجل أن للموسيقى قدرة على مداواة أرواح أهل القطاع، وأن أنغامها قد تخفف من وطأة القصف، ومن مرارة الفقد ومن قسوة العوز.
صورة من: Dawoud Abu Alkas/REUTERS
مواصلة الدروس
في مطلع العام الماضي كان أحمد أبو عمشة، أستاذ الغيتار والكمان، ذو اللحية الكثّة والابتسامة العريضة، من أوائل أساتذة المعهد الوطني للموسيقى "إدوارد سعيد" وطلابه الذين شردتهم الحرب لكنه بادر إلى استئناف تقديم الدروس مساءً لنازحي الحرب في جنوب غزة. أمّا اليوم، فقد عاد ليستقرّ مجدداً في الشمال، في مدينة غزة.
صورة من: Dawoud Abu Alkas/REUTERS
"الموسيقى تمنحني الأمل"
"الموسيقى تمنحني الأمل وتخفف من خوفي"، تقول ريفان القصاص، البالغة من العمر 15 عاما وقد بدأت تعلم العزف على العود في ربيعها التاسع. وتأمل القصاص في أن تتمكن يوما ما من العزف في خارج القطاع. القلق كبير بين الناس من أن يتم اقتلاعهم مرة أخرى بعد قرار مجلس الوزراء الإسرائيلي في 8 أغسطس/ آب السيطرة على مدينة غزة.
صورة من: Dawoud Abu Alkas/REUTERS
ظروق قاسية
أمام خيمة مدرسي الموسيقى تقع مدينة غزة وقد استحالت إلى بحر من الحطام والخراب. يعيش معظم السكان في ملاجئ أو مخيمات مكتظة، وتشح المواد الغذائية والمياه النظيفة والمساعدات الطبية. ويعاني الطلاب والمعلمون من الجوع ويصعب على بعضهم الحضور إلى الدروس.
صورة من: Dawoud Abu Alkas/REUTERS
شيء جميل بين الموت والحياة
الفلسطيني يوسف سعد يقف مع عوده أمام مبنى المدرسة المدمر. لم تنج من القتال سوى قلة قليلة من الآلات الموسيقية. يوسف البالغ من العمر 18 عاما لديه حلم كبير: "آمل أن أتمكن من تعليم الأطفال الموسيقى، حتى يتمكنوا من رؤية الجمال رغم الدمار".
صورة من: Dawoud Abu Alkas/REUTERS
افتخار وكبرياء في القلب
من الطبيعي أن يتم عرض ما تعلمه الطلاب من العزف على الآلات الموسيقية في ظل الظروف الكارثية أمام الجمهور. في خيمة يعرض طلاب الموسيقى ما يمكنهم فعله ويحصدون تصفيقا حارا. المجموعة الموسيقية متنوعة. وتقول طالبة للعزف على الغيتار تبلغ من العمر 20 عاما: "أحب اكتشاف أنواع موسيقية جديدة، لكنني أحب الروك بشكل خاص. أنا من عشاق الروك".
صورة من: Dawoud Abu Alkas/REUTERS
سعداء ولو للحظة!
ولا يغيب الغناء عن المشهد، فتناغم أصوات الأطفال على خشبة مرتجلة يتناهى كنسمة مُرهفة، يخفف من وقع إيقاع الانفجارات القاتلة. تلك الانفجارات التي لا يدري أهل غزة إن كانوا سيفلتون من براثنها عند الضربة التالية أم سيكونون من ضحاياها.
صورة من: Dawoud Abu Alkas/REUTERS
الموسيقى في مواجهة الألم
يعزف أسامة جحجوح على آلة الناي وهي آلة موسيقية المستخدمة في الموسيقى العربية والفارسية والتركية. يقول: "أحيانا أعتمد على تمارين التنفس أو العزف الصامت عندما يكون القصف شديدا. عندما أعزف، أشعر أنني أستعيد أنفاسي، وكأن الناي يزيل الألم من داخلي".
أعده للعربية: م.أ.م