أعلنت شركة أمن في ألمانيا اليوم الأربعاء (21 آب/ أغسطس 2019)، أنها فصلت أربعة حراس يعملون في النُزُل المركزي لإيواء اللاجئين في مدينة هالبرشتات في ولاية ساكسونيا أنهالت شرقي ألمانيا لتعديهم على طالبي لجوء.
وكتبت الشركة في رد منها على سؤال حول هذا الموضوع: "مع كل تفهمنا للعمل الشاق لزملائنا، فهناك خطوط حمراء لا ينبغي تجاوزها".
يأتي ذلك بعد أن نُشِر على موقع يوتيوب مقطعا فيديو قصيران ظهر فيهما الحراس الأربعة وهم يفضون شجارا بين اثنين من طالبي اللجوء، وقاموا خلال ذلك بطرح اللاجئين المتشاجرين أرضا وركلهما، ثم تعرض أحدهما لمزيد من التنمر.
وظهر على شريطي الفيديو تاريخ الرابع عشر من نيسان/ أبريل، غير أن وزارة الداخلية في ولاية ساكسونيا أنهالت قالت إنها لم تعلم بأمر المقطعين إلا في التاسع من آب/ أغسطس الجاري.
ص.ش/ح.ع.ح (د ب أ)
تحتفل ألمانيا في الـثالث والعشرين من مايو/ أيار بمرور68 عاما على اعتماد الدستور الألماني (القانون الأساسي). فكيف يرى القادمون الجدد هذا الدستور؟ جولة مصورة للتعرف على آراء بعض اللاجئين بذلك.
صورة من: privat"الدستور الألماني (القانون الأساسي الألماني ) مهم لي، فهو يتحدث عن حقوقنا كلاجئين ويحترمها أيضا. عمري 18 عاما وأعيش في ألمانيا منذ سنة ونصف. جئت إلى هنا مع والدي وإخوتي. الأمان الذي أحظى به هنا في ألمانيا ويضمنه القانون لي أقدره كثيرا".
صورة من: privat"لقد تعرفت على القانون الأساسي الألماني من خلال دورة الاندماج المخصصة للاجئين. والأمر الملفت في هذا الدستور هواحترامه لحقوق الأطفال، والمساواة بين الجميع واحترامه لجميع الأديان. وهو أمر مهم بالنسبة للأشخاص القادمين من بلدان ديكتاتورية."
صورة من: privat"تتميز ألمانيا بالديمقراطية والمساواة بين الجميع. وهذا أمر مختلف تماما عما هو الحال عليه في بلدي أفغانستان، فهناك لا يوجد مساواة بين المرأة والرجل. الدراسة والعمل غير متاح للجميع. بعض الأمور لم أتمكن من فهمها في الدستورالألماني. وهذا ربما يعود لأنني من ثقافة أخرى. ولكن المميز في الدستور الألماني هو أنه يضمن حقوق جميع الناس".
صورة من: privat"كل شخص له كرامة ولا يمكن لأي شخص أن يسلبها منه. لذا فإن الدستور الألماني مهم بالنسبة لي، فهو ينص على أن كرامة الإنسان مصانة و كذلك حق الحرية وحرية الدين والرأي وهذا أمر مهم بالنسبة لي، شريطة ألا تنتهك حرية الشخص حرية الأخرين."
صورة من: privat"يضمن الدستور الألماني المساواة للجميع. على عكس بلادنا فهناك أشخاص يتطاولون على القانون وخاصة الضباط والعاملين في جهاز المخابرات. الفقرة الأولى من القانون الألماني هي الأهم بالنسبة لي، والتي كتب فيها أن كرامة الإنسان لا يجوز المساس بها. وبالمقارنة مع بلادنا ، نادى الثوار في بداية الثورة السورية مطالبين بكلمتين وهم الحرية والكرامة، وهاتان الكلماتان كتبتا في بداية الدستور الألماني منذ عام 1949."
صورة من: privat