أعرب رئيس الوكالة الاتحادية للعمل في ألماني ديتليف شيله عن أمله في أن تسن الحكومة الألمانية المقبلة قانوناً للهجرة بغرض مكافحة نقص العمالة المتخصصة في البلاد. وقال شيله في تصريحات لصحيفة "راينيشه بوست" الألمانية الصادرة اليوم السبت (14 تشرين الأول/ أكتوبر 2017) إنه بسبب تحسن الأوضاع الاقتصادية في كثير من دول الاتحاد الأوروبي تتراجع الرغبة في الهجرة إلى ألمانيا.
وذكر شيله أنه بالرغم من هجرة نحو 200 ألف مواطن من الاتحاد الأوروبي إلى ألمانيا سنوياً حالياً، فإن هذا العدد سيتراجع في المستقبل، موضحاً أنه يتعين لذلك العمل بصورة أقوى على جذب عمالة ماهرة من دول خارج الاتحاد الأوروبي. وقال شيله إن وكالته تعمل حالياً على تمثيل نفسها في تلك الدول بغرض الاعتراف بالشهادات التعليمية في الخارج، وتقديم دورات لتعلم اللغة الألمانية، والتعريف بفرص العمل الموجودة في ألمانيا لجذب العمالة المتخصصة، مؤكداً أنه يتعين لذلك سن قانون حقيقي للهجرة، وقال: "سيتعين علينا مناقشة هذا الأمر مع الحكومة الألمانية الجديدة".
وبحسب بيانات شيله فإن توظف الوكالة الاتحادية للعمل منذ بضع سنوات أفراداً في مجال الرعاية الصحية من الفلبين، وقال: "نريد أن نتوسع بشكل أكبر في مجالات عمل أخرى ودول أخرى خارج الاتحاد الأوروبي". وأوضح شيله أنه لجعل عدد القوى العاملة في ألمانيا مستقراً حتى عام 2030، فإن ألمانيا ستكون بحاجة إلى زيادة عدد العاملين سنويا بواقع نحو 300 ألف عامل.
ا.ف/ ع.غ (د.ب.أ)
يبدو أن الهجرة واللجوء مسألة تاريخية، إذ يظهرمعرض يقام في متحف نياندرتال في بلدة متمان غرب ألمانيا، أن الإنسان على مدى الزمن كان دائم التنقل والهجرة. ويقدم المعرض معلومات هامة بطريقة ممتعة تجذب الانتباه.
صورة من: Neanderthal Museum Mettmannوجهٌ مقسم إلى ثلاثة أجزاء مختلفة تُظهر ثلاثة ألوان بشرة مختلفة. بهذا المنشور تمكن متحف نياندرتال من جذب انتباه الزوار إلى المعرض الحالي الذي يتمحور حول الهجرة، حيث سيسلط الضوء على معلومات هامة جداً. هل تعلم بأن تطور البشرة البيضاء يعود إلى حوالي 4500 عام فقط؟
صورة من: Neanderthal Museum Mettmannافتتح المعرض مع المشروع الجاري "إنساني" للفنانة البرازيلية أنغليكا داس، التي تصور أشخاصا من بشرات متنوعة. اختارت لكل صورة خلفية بلون يناسب بشرة الشخص المتطوع في الصورة. وبذلك أنشأت داس "فسيفساء عالمي". ويظهر المشروع بوضوح أن هناك ألوان بشرة مختلفة، إذ لا يقتصر لون البشرة على الأبيض أو الأسود.
صورة من: Neanderthal Museumيستخدم المعرض تكنولوجيا الوسائط المتعددة الحديثة. وإلى جانب الحقائب التي عفا عليها الزمن، يوجد محطات صوتية وأشرطة فيديو تزود الزائر بمعلومات عن أنماط الهجرة التي قام بها أسلافه. كما تعرض شاشات اللمس طرق الهجرة على خريطة العالم.
صورة من: Neanderthal Museumوعندما هاجر المزارعون من الشرق الأوسط إلى وسط أوروبا منذ ما يقارب 7500 سنة، واجهوا السكان المحليين- الصيادين وجامعي الأغلال. واختلطت كلتا المجموعتين ثقافيا ووراثياً، مما أدى إلى انتشار زراعة الأراضي وتربية الماشية، وبناء المنازل، وأعمال المعادن في أوروبا في وقت لاحق.
صورة من: Neanderthal Museumمن ومتى ذهبوا إلى أين؟ هذه المكعبات المعرفية المتحركة، تقدم إجابات عن العديد من الأسئلة التي تتعلق بهجرة أجدادنا. إذ كانت التغييرات المناخية ونقص الغذاء ترغم الناس على البحث عن بلاد جديدة يعيشون فيها.
صورة من: Neanderthal Museumهنا تجد بعض المهاجرين واللاجئين في مقابلات فيديو مسجلة يتحدثون عن تجاربهم الخاصة. لماذا جاؤوا إلى ألمانيا؟ لماذا غادروا بلادهم؟ كيف كان استقبالهم؟ وما هي تجارب الأطفال والأجداد الذين قدموا إلى هنا قبل عدة أجيال؟
صورة من: Neanderthal Museumبذل المنظمون مجهوداً كبيراً للوصول إلى الأطفال عبر عرض قضية الهجرة بطريقة محببة عند الأطفال. وأشار فيغنر، مدير المتحف لـ DW " يلعب الأطفال في رياض الأطفال والمدارس دوراً هاماً في عملية الاندماج على الصعيد اليومي في مجتمعنا". إعداد: آنيا لاميش/ ريم ضوا.
صورة من: Neanderthal Museum