أنجلينا جولي تتفقد المساعدات للفلسطينيين عند معبر رفح
علي المخلافي أ ف ب، د ب أ
٢ يناير ٢٠٢٦
في الجانب المصري من معبر رفح الحدودي مع غزة، تفقدت النجمة العالمية أنجلينا جولي المساعدات الإنسانية للفلسطينيين بمخازن الهلال الأحمر وقالت المبعوثة الأممية السابقة لشؤون اللاجئين إنها "تشرفت" بلقاء المتطوعين قرب المعبر.
قالت أنجيلينا جولي إنها "تشرفت" بلقاء متطوعي المنظمات غير الحكومية المتمركزين قرب معبر رفح.صورة من: REUTERS
إعلان
زارت نجمة هوليوود أنجيلينا جولي الجانب المصري من معبر رفح الحدودي مع غزة اليوم الجمعة (الثاني من يناير/كانون الثاني 2026) حيث تحدثت إلى أعضاء في الهلال الأحمر وسائقي شاحنات ينقلون المساعدات الإنسانية، بحسب مراسلي وكالة فرانس برس. وقالت الممثلة والمبعوثة الخاصة السابقة لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين التي وصلت برفقة وفد أمريكي إنها "تشرفت" بلقاء متطوعي المنظمات غير الحكومية المتمركزين قرب المعبر.
وتحدثت جولي مع سائقي شاحنات المساعدات الإنسانية كذلك. وقال لها أحد متطوعي الهلال الأحمر إن "مئات الشاحنات تنتظر" لدخول القطاع. وذكرت وسائل إعلام محلية بأن جولي قامت بالزيارة للاطلاع على أوضاع الجرحى الفلسطينيين الذين نُقلوا إلى مصر وعمليات إيصال المساعدات إلى القطاع المدمّر والُمحاصر.
ولم يصدر عن جولي أو السلطات أي بيان رسمي بشأن الزيارة حتى الآن.
إسرائيل لم تُصرِّح بإعادة فتح معبر رفح
ولم تُصرِّح إسرائيل بإعادة فتح معبر رفح كما ينص عليه اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ تنفيذه في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025 بوساطة أمريكية مصرية قطرية، مشترطة تسليم رفات آخر رهينة إسرائيلي في غزة، لكنها سمحت بدخول المساعدات عبر معابر أخرى.
وفي بيان مشترك صدر الجمعة عبرت مصر وست دول إسلامية عن قلقها "إزاء تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة، الذي تفاقم بفعل الظروف الجوية القاسية والشديدة وغير المستقرة".
وصلت أنجيلينا جولي الممثلة الأمريكية العالمية والمبعوثة الخاصة السابقة لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برفقة وفد أمريكي إلى الجانب المصري من معبر رفح الحدودي مع غزة.صورة من: AFP/Getty Images
وطالبت هذه الدول إسرائيل "بضمان عمل الأمم المتحدة والمنظمات الدولية غير الحكومية ... في غزة". كما دعت إلى "إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بشكل فوري وكامل ودون عوائق أو تدخل من أي طرف، عبر الأمم المتحدة ووكالاتها".
وبعد إعلان إسرائيل في أوائل ديسمبر/ كانون الأول 2025 نيتها فتح المعبر في اتجاه واحد للسماح حصرا بخروج سكان غزة إلى مصر، سارعت القاهرة إلى نفي موافقتها على هذا الإجراء مشددة على ضرورة فتح المعبر في الاتجاهين.
ع.ج.م
بينما يعمل وزير الخارجية الألماني هايكو ماس وأنجلينا جولي على تمرير قرار في مجلس الأمن الدولي يدعم الناجيات من العنف الجنسي في مناطق النزاع، نرى نجوما عالميين آخرين ينشطون في ساحات النضال الاجتماعي والسياسي والبيئي.
صورة من: Getty Images/J. Watson
لا لسلاح العنف الجنسي: هايكو ماس وأنجلينا جولي
تولت ألمانيا رئاسة مجلس الأمن الدولي خلال شهر نيسان/ابريل الجاري، وقد دعا وزير الخارجية الألماني هيكو ماس والممثلة أنجلينا جولي الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ إجراء إضافي من قبل الأمم المتحدة، لمعاقبة أولئك الذين يستخدمون الاغتصاب كأسلوب حرب ولدعم الناجيات من العنف الجنسي في الصراعات الملحية والإقليمية.
صورة من: imago images/ Photothek/T. Imo
التضامن مع اللاجئين: بن ستيلر
الممثل بن ستيلر يدعم المفوضية العليا للاجئين منذ سنوات. في آذار/مارس 2019 ، سافر إلى غواتيمالا كرمز للتضامن، بسبب استياءه وغضه من سياسة الولايات المتحدة المتمثلة في فصل الأطفال اللاجئين عن ذويهم عند الحدود مع المكسيك. ويدعو ستيلر إلى مزيد من الانفتاح تجاه اللاجئين. في نفس الشهر تم تكريمه لالتزامه من قبل جمعية الأمم المتحدة للمرأة من أجل السلام.
صورة من: picture-alliance/Luiz Rampelotto/EuropaNewswire
نشطاء حقوق الإنسان: كلوني
أمل كلوني، ناشطة في مجال حقوق الإنسان و مدرجة في قائمة المتحدثين في نقاش مجلس الأمن الدولي حول العنف الجنسي في مناطق الأزمات. وهي متزوجة من جورج كلوني الممثل المشهور والناشط الحقوقي، الذي دعا مؤخرًا إلى مقاطعة الفنادق التابعة لسلطان بروناي، بعد أن أصدرت السلطنة حكم الإعدام بحق المثليين جنسياً.
صورة من: picture-alliance/empics/G. Fuller
إيما واتسون وحقوق المرأة
الممثلة والناشطة الاجتماعية والسياسية إيما واتسون، تناضل من أجل حقوق المرأة. في الصورة أعلاه تظهر برفقة أعضاء المجلس الاستشاري للمساواة في الحقوق بين الرجال والنساء في باريس. لعبت دور ذكي هيرميون في أفلام هاري بوتر، وترى واتسون نفسها "ناشطة نسوية". وهي الآن سفيرة خاصة لتعليم الفتيات في منظمة الأمم المتحدة ضمن إطار برنامج تنمية المرأة.
صورة من: picture-alliance/dpa/MAXPPP//Le Pictorium/J. Mattia
إيما تومسون والكفاح ضد التحرش الجنسي
منذ تشرين أول/ أكتوبر 2017 ، أصبحت مسألة حملة مكافحة التحرش الجنسي العالمية في مقدمة نشاطات حركة مي تو #MeToo. القضية أثرت بشكل خاص على صناعة السينما. ومثال ذلك، حين ألغت الممثلة إيما تومسون دورها في الدوبلاج في فيلم الرسوم المتحركة "الحظ" بعد أن اتُهم المخرج والمنتج جون لاسيتر بـ "لمس النساء بشكل غير لائق".
صورة من: picture-alliance/empics/J. Brady
ضد التطرف اليميني ومعاداة السامية: إيريس بيربن
تعتبر إيريس بيربن واحدة من أشهر الممثلات في ألمانيا، وهي رئيسة أكاديمية السينما الألمانية منذ عام 2010. في الصورة أعلاه، حصلت بيربن على الجائزة الفخرية لمهرجان ماكس أوبهلس السينمائي تقديراً لخدمتها للمواهب الألمانية الشابة العاملة في صناعة الأفلام. وعلى الصعيد السياسي، تنشط بيربن في تعزيز التسامح والتنوع، وهي راعية لمبادرة "إظهار وجهك"، التي تقوم بحملات ضد التطرف اليميني.
صورة من: picture-alliance/dpa/O. Dietze
مكافحة الإيدز: إليزابيث تايلور
تعتبر إليزابيث تايلور من أوائل الأشخاص الذين شاركوا سياسياً في مكافحة الإيدز، في وقت رفضت فيه حكومة الولايات المتحدة الاعتراف به كمرض. أصيب الممثل روك هدسون الذي شاركها بطولة فيلم "العملاق" (1956) بمرض الإيدز وتوفي عام 1985. في عام 1991، أنشأت تايلور مؤسسة خاصة بها تعنى بمكافحة الإيدز ولفت الانتباه إلى المرض ودعم منظمات مكافحة الإيدز مالياً.
صورة من: picture-alliance/AP/P. Djong
داعية لحماية المناخ: ليوناردو دي كابريو
في الوقت الذي يتباهى فيه عدد من النجوم بالتزامهم بالقضايا الاجتماعية والسياسية، تظهر تضحية آخرين في الدفاع عن القضايا البيئية. عادة ما تسخر بعض وسائل الإعلام من حملة مكافحة التغير المناخي التي يقودها ليوناردو دي كابريو بسبب نمط حياته المليء بالكربون. لكن بصفته سفيراً للسلام في الأمم المتحدة، أنشأ الممثل حملته الخاصة لحماية المناخ، وشارك في إنتاج فيلم عن تغير المناخ. غابي رويخر-ح.ش