1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

أولاند يعد بتوضيح وضعه مع شريكة حياته

١٤ يناير ٢٠١٤

وعد الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند بتوضيح وضع علاقته مع شريكة حياته فاليري تريرفيلر بعد كشف الصحافة الفرنسية عن علاقة غرامية تربطه بممثلة، يأتي هذا فيما كشفت استطلاعات للرأي عن تدني شعبية أولاند.

Frankreich Pressekonferenz Hollande 14.1.2014
صورة من: Alain Jocard/AFP/Getty Images

أقر الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند بان علاقته بشريكة حياته فاليري تريرفيلر تمر بلحظات "مؤلمة" اثر كشف معلومات عن علاقته بممثلة سينمائية، واعدا بتوضيح وضع هذه العلاقة قبل منتصف شباط/فبراير المقبل.

وبعد ان شرح الرئيس الفرنسي في مؤتمره الصحافي لمدة نصف ساعة الأوضاع الاقتصادية في البلاد، رد على سؤال يتعلق بحياته الخاصة، قائلا بمرارة "يمكن لأي شخص أن يمر بمحن في حياته الخاصة. هذا هو وضعنا حاليا وهي أوقات مؤلمة". إلا انه رفض قول ما إذا كانت فاليري تريرفيلر مازالت رفيقة حياته. وقال "الأمور الخاصة تعالج بشكل خاص" قبل أن يعلن انه سيوضح وضع علاقته مع تريرفيلر قبل زيارته المرتقبة إلى الولايات المتحدة في الحادي عشر من شباط/فبراير المقبل.

وتركزت الأضواء على الحياة الخاصة للرئيس الفرنسي عندما كشفت مجلة "كلوزر" عن علاقة سرية له مع الممثلة الفرنسية جولي غاييه، وبعدها أعلن عن دخول تريرفيلر المستشفى لإصابتها بحالة حزن شديد.

وردا على سؤال عن حالتها الصحية اكتفى أولاند بقول "إنها في حاجة إلى الراحة وليس لدي تعليق آخر" رافضا الإدلاء بالمزيد.

فاليري تريرفيلر، شريكة حياة اولاندصورة من: picture alliance / AP Photo

وان كانت الطبقة السياسية تعتبر بغالبيتها العظمى أن مسألة علاقة أولاند السرية شأن خاص بالدرجة الأولى مثل رئيس الوزراء اليميني السابق آلان جوبيه الذي اعتبر ان طريقة كشف القضية "غير مقبولة" و"مقيتة"، إلا أن تساؤلات وردت بشأن أمن الرئيس وصورته.

ولم تتردد صحيفة لوموند في عددها اليوم الثلاثاء في التحدث عن "خلل" في عمل أجهزة الاليزيه التي لم تتحقق من الشروط الأمنية في الشقة التي كان أولاند يلتقي فيها جولي غاييه والواقعة على مسافة قريبة جدا من الاليزيه. ورد أولاند بالقول "سلامتي مكفولة في كل وقت وفي كل مكان، سواء عندما أقوم بتنقلات رسمية في فرنسا، في باريس، في العالم، أو حتى عندما أقوم بتنقلات خاصة مع عدد أقل من المرافقين".

وتأتي هذه القضية في أسوا توقيت لأولاند بعد سنة كارثية سياسيا وقبل انتخابات بلدية صعبة في اذار/مارس. ومع تزايد استياء الفرنسيين حيال الضغوط الضريبية ونسبة البطالة وعمليات إعادة الهيكلة، تراجعت شعبية الحكومة، إذ أفاد استطلاع للرأي أجراه معهد ايبسوس ومجلة لو بوان، ونشرت نتائجه الاثنين، أن 74% من الفرنسيين لا يوافقون على أداء الرئيس.

ي ب/ م.س (أ ف ب)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد

تخطي إلى الجزء التالي موضوع DW الرئيسي

موضوع DW الرئيسي

تخطي إلى الجزء التالي المزيد من الموضوعات من DW