المخفر يشغره الجانب الألماني طيلة أشهر السنة، لكن في فصل الصيف الحالي ينضم إليهم رجال شرطة فرنسيون ليكون أول مخفر شرطة مشترك بين الجانبين. وإذا نجحت التجربة فسيستمر العمل المشترك ويتحول إلى وضع دائم.
صورة من: picture-alliance/dpa/P. Seeger
إعلان
بدأ أول مخفر شرطة ألماني- فرنسي على المستوى الاتحادي بألمانيا عمله في بلدة روست بولاية بادن فورتمبرغ بجنوب غرب المانيا. وقال متحدث باسم الشرطة في تصريحات تم نشرها اليوم الخميس(الثاني من آب/أغسطس 2018) إنه سيتم تعيين ثمانية أفراد من ألمانيا وفردي درك من فرنسا حتى نهاية شهر أيلول/سبتمبر القادم.
وأشار المتحدث إلى أن تشغيل هذا المخفر يتم في إطار مشروع تجريبي، لافتا إلى أنه من الممكن أن يتحول إلى مؤسسة دائمة إذا سار الأمر بنجاح. وأوضح أنه قبل تدشين هذا المخفر كان هناك عمليات ودوريات مشتركة للشرطتين الألمانية والفرنسية على فترات غير منتظمة، إلا أن وجود مخفر شرطة مشترك دائم يعد أمرا جديدا.
وقال مدير مخفر الشرطة مارتن باومان إن عمل الوحدة الشرطية المشتركة يقتصر على أشهر الصيف فقط، وبذلك على الموسم السياحي الرئيسي بالبلدة، لافتا إلى أنه في بقية العام سيكون المخفر مشغولا بأفراد من الشرطة الألمانية فقط. وأشار إلى أن هذا التعاون عبر الحدود يسهل العمل الشرطي ويتيح تحسين مكافحة الجرائم.
وتقع بلدة روست التي يبلغ عدد سكانها 4200 نسمة بالقرب من الحدود الألمانية-الفرنسية، وتضم أكبر متنزه بألمانيا وهو مدينة ملاهي "أوروبا بارك"، وبذلك فهي مقصد سياحي عالمي.
وبحسب البيانات، يعد الفرنسيون ثاني أكبر مجموعة من الزوار للمتنزه بعد الألمان، ويمثلون أيضا جزءا كبيرا من العاملين. ويزور "أوروبا بارك" سنويا نحو 5.6 مليون شخص، بحسب مشغليها، علما بأن هذه الأعداد متجهة نحو الزيادة.
ح.ع.ح/م.س(د.ب.ا)
معبر فيغشايد الحدودي بين الأمس واليوم
زيارة لمعبر فيغشايد الحدودي بين ألمانيا والنمسا للبحث عما بقي من موجة اللاجئين التي قدمت إلى ألمانيا في خريف 2015.
صورة من: picture-alliance/dpa/S. Kahnert
"آخر وجبة نقانق قبل الحدود" بهذه العبارة يروج مطعم أوكلاهوما لنفسه، وهو بالفعل يقدم اليوم البيرة والنقانق لمن يأخذ استراحة من السفر على الحدود الألمانية النمساوية. ولكن الأمر لم يكن كذلك في خريف 2015
صورة من: DW/M. Melhem
ففي خريف 2015 لم تعد حركة السير عادية بين البلدين، وقطعت الشرطة الاتحادية الألمانية هذا الطريق الدولي لتنظيم عبور اللاجئين، وتحول مطعم أوكلاهوما إلى مركز لوجستي لتنظيم الحركة.
صورة من: Josef Lamperstorfer
على هذا المرج الأخضر بجانب المعبر الحدودي أمضى آلاف اللاجئين ساعات النهار الطويلة بانتظار تسوية أوضاعهم والسماح لهم بالعبور إلى ألمانيا، في ظل استنفار لبلدية فيغشايد الحدودية، وهي البلدة الألمانية الأٌقرب على هذا المعبر.
صورة من: Josef Lamperstorfer
وفي الليل كانت درجة الحرارة تقترب من الصفر في أوكتوبر 2015، وكان اللاجئون يمضون الليل في العراء لعجز بلدية فيغشايد الحدودية عن تأمين باصات لازمة لنقل 1200 لاجئ يعبرون يومياً عبر الحدود من النمسا إلى ألمانيا
صورة من: Josef Lamperstorfer
اليوم لا أثر لكل ذلك، والطريق الدولي أصبح سالكاً، وحركة السير عادت إلى طبيعتها على هذا المعبر الحدودي، بعد مرور حوالي عامين على قدوم اللاجئين إلى هنا.
صورة من: DW/M. Melhem
السيد يوزف لامبرزتزرفر عمدة بلدة فيغشايد يقول اليوم: "أتفهم الوضع الإنساني لكل شخص، ولكننا للأسف لا نستطيع إنقاذ العالم برمته". الكاتبة: ميسون ملحم