1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

إسرائيل تتوسع شمال الليطاني وتسيطر على قلعة الشقيف

خالد سلامة أ.ف.ب، أ.ب
٣١ مايو ٢٠٢٦

أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة على قلعة الشقيف الاستراتيجية وأنذر سكان المنطقة الواقعة جنوبي نهر الزهراني في لبنان، بإخلاء منازلهم فوراً. وفرنسا تطلب اجتماعا طارئا بمجلس الأمن.

العلم الإسرائيلي فوق قلعة الشقيف في لبنان 2026
إسرائيل تقول إنها سيطرت على قلعة الشقيف الأثرية الاستراتيجية ورفعت العلم الإسرائيلي فوقهاصورة من: Stringer/REUTERS

أعلن الجيش الإسرائيلي الأحد (31 أيار/مايو 2026) السيطرة على قلعة الشقيف الأثرية الاستراتيجية أنه يوسّع منذ أيّام عملياته البرية في جنوب لبنان إلى مناطق إضافية بعدما تخطّت نهر الليطاني، غداة اتهام رئيس الوزراء اللبناني إسرائيل بتصعيد هجماتها وتنفيذ سياسة "الأرض المحروقة".

على إثر ذلك أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو لقناة بي اف ام تي في، أنبلاده طلبت عقد اجتماع طارىء لمجلس الامن الدولي، مضيفا "إذا كنا نعترف بحق اسرائيل، على غرار أي بلد، في الدفاع المشروع، في الدفاع عن نفسها ضد هجمات حزب الله (...) فلا شيء يبرر تمديدالعمليات العسكرية الاسرائيلية في لبنان واحتلالها الأكثر اتساعا للأراضي اللبنانية".
وتابع "إنه خطأ فادح ترتكبه اسرائيل (...) لأن هذا التقدم على الأراضي اللبنانية لا يتنافى مع التزامات إسرائيل فحسب، ما دام هناك وقف لاطلاق النار في لبنان منذ 17 نيسان/ابريل، بل يناقض (أيضا) القانون الدولي".

توسيع العمليات العسكرية

إلى ذلك نشر الجيش الاسرائيلي صوراً يظهر فيها جنوده قرب ما يبدو أنها قلعة الشقيف وهي قلعة أثرية تعود إلى زمن الحملات الصليبية، والتي كان حذّر وزير الثقافة اللبناني من تعرضها لقصف مباشر. كما كانت القوات الإسرائيلية قد اتخذتها قاعدة لها خلال احتلالها جنوب لبنان الذي استمر عقدين قبل انسحابها في عام 2000.

وأعلن الجيش الاسرائيلي في بيان نشره الناطق باسمه على تلغرام صباح الأحد أن القوات "عبرت نهر الليطاني ووسّعت هجماتها ضد حزب الله إلى شمال النهر، فيما تتوسع العمليات في هذه الأثناء إلى مناطق إضافية".

 

وأضاف إنه شنّ "قبل عدة أيام (..) عملية واسعة في مرتفعات الشقيف ومنطقة وادي السلوقي"، وذلك "في إطار تعزيز السيطرة العملياتية في جنوب لبنان وإزالة التهديد المباشر عن إصبع الجليل وبلدة المطلة"، مضيفاً "تتوسع العمليات في هذه الأثناء إلى مناطق إضافية".

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجمعة أن قواته عبرت النهر الواقع على بعد نحو 30 كيلومتراً من الحدود، وأن جزءا كبيرا من جنوب لبنان أصبح منطقة قتال. 

لبنان: إسرائيل "لن تكسب أمناً" بسياسة "الأرض المحروقة والعقاب الجماعي"

وكان رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام اعتبر السبت أن لبنان يواجه "تصعيداً اسرائيلياً خطيراً وغير مسبوق خلال الأيام الأخيرة"، مؤكداً أنه شدد  مع رئيس الجمهورية جوزيف عون على "ضرورة تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية للوصول إلى وقف سريع وفعلّي وثابت لإطلاق النار".

ودخل وقف لإطلاق النار كان يفترض أن يضع حداًّ للقتال بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من طهران حيز التنفيذ رسمياً في 17 نيسان/أبريل، لكنه لم يُحترم فعلياً، فيما تطالب إيران بإدراج لبنان ضمن أي اتفاق مع الولايات المتحدة ينهي الحرب الأوسع التي اندلعت في المنطقة في شباط/فبراير.

ويتبادل حزب الله وإسرائيل الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار، ويبرر كل طرف هجماته بما يقول إنها انتهاكات يرتكبها الطرف الآخر.

واتهم سلام الدولة العبرية بأنها "تنفّذ سياسة تدمير شامل للمدن والبلدات ولكل مقوّمات الحياة فيها، وتمارس التهجير الجماعي الذي يرقى إلى العقاب الجماعي". وأكّد في الوقت نفسه أن "على إسرائيل أن تعلم أنها بسياسة الأرض المحروقة والعقاب الجماعي وتجريف القرى والبلدات لن تكسب لا أمناً ولا استقراراً". ودافع سلام في الوقت نفسه عن خيار المفاوضات المباشرة مع إسرائيل باعتباره الطريق "الأقلّ كلفة" على بلاده، وهو ما يعترض عليه حزب الله بشدّة.

تحرير: وفاق بنكيران

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد
تخطي إلى الجزء التالي موضوع DW الرئيسي

موضوع DW الرئيسي

تخطي إلى الجزء التالي المزيد من الموضوعات من DW

المزيد من الموضوعات من DW