قالت محكمة ألمانية إن مارتن فينتركورن، الذي تنحى عن منصب رئيس شركة "فولكسفاغن" للسيارات بسبب فضيحة انبعاثات الديزل، لن يمثل أمام القضاء بتهمة التلاعب المزعوم بالسوق، بعد إسقاط التحقيق الجنائي.
وأعلنت محكمة مدينة براونشفايغ الإقليمية القرار اليوم الجمعة (15 كانون الثاني/يناير)، موضحة أنه لا يزال من المقرر محاكمة فينتركورن في أواخر شباط/فبراير المقبل على مجموعة أخرى من التهم الأخرى المتعلقة بفضيحة الديزل بناء على مزاعم احتيال.
وبررت المحكمة قرارها بالقول إن العقوبة المحتملة التي يمكن أن يواجهها فينتركورن في إجراءات الاحتيال من المرجح أن تكون أعلى بكثير مما قد كانت قد تكون في حالة التهمة المتعلقة بالتلاعب بالسوق والتأخر في إبلاغ المستثمرين بعواقب فضيحة الديزل على الشركة.
وكان محققو الادعاء العام في براونشفايغ قد اتهموا الشركة بالتأخر في إبلاغ المستثمرين بالمخاطر المالية للفضيحة.
واستقال فينتركورن في أيلول/سبتمبر 2015 بعد أن تبين أن عملاق صناعة السيارات الألماني زود الملايين من مركباته في جميع أنحاء العالم ببرنامج مصمم لجعل المحركات تعمل بصورة أنظف أثناء الاختبارات البيئية.
م.ع.ح/ع.ش (د ب أ)
احتفلت شركة فولكسفاغن الالمانية بمرور 70 عاما على إنتاج سلسلة حافلاتها الخفيفة المعروفة بـ"البوللي" بين عشاقها. هذه الحافلة مميزة عالميا ويعتبرها الكثيرون أيقونة عالم السيارات خصوصا لمن لديهم حب المغامرة.
صورة من: picture-alliance/dpa/H. Dittrichتمكنك الحافلة الصغيرة من السفر إلى وجهة أحلامك لقضاء عطلة سعيدة بأقل التكاليف، حيث إنها تمكنك من توفير مصاريف الإقامة. ورغم انتشار سيارات السكن المتنقل من مختلف الشركات، إلا أن حافلة فولكسفاغن تعد "الأب الروحي" لهذه الحافلات منذ بداية تصنيعها في 1950، وهي تجعل للرحلة مذاقاً اخر.
صورة من: Caroline Gutmanمن يتمتعون بحس المغامرة يمكنهم اكتشاف العالم بحافلة فولكسفاغن. هذه الطريقة غير التقليدية في السفر محبوبة جداً لدى أجيال من المغامرين الذين تنقلوا بها حول العالم. ولا يقتصر الأمرعلى المسافات البعيدة فقط، فحتى للرحلات الداخلية مازالت حافلة فولكسفاغن المفضلة لدى الكثيرين. تُظهر الصورة نموذج من أول سلسلة لحافلات الترانسبورتر من فئة "تي-1".
صورة من: DWلم تكن الترانسبورتر مُخصصة لقضاء أوقات الفراغ في البداية، فهي أيضاً حافلة عمل بامتياز. سواء تم استعمالها في النقل أو الشحن، وتستوعب جميع التعديلات المرغوب فيها لتصبح ملائمة لأي غرض كان.
صورة من: DWاثبتت حافلة فولكسفاغن جودتها وصلابتها كسيارة لاستخدامات العمل مثل النقل والشحن حتى في ظل أصعب الظروف المناخية. وصارت السيارة بذلك رمزاً للمعجزة الاقتصادية الألمانية في خمسينات القرن الماضي وستيناته، فكانت لا غنى عنها بالنسبة لكثير من الحرفيين حينها، حيث إنها ايضاً لم تكن أغلى كثيراً من سيارة فولكسفاغن بيتل (المسماة بنوع 1).
صورة من: APالحياة ليست للعمل فقط، بل للرومانسية ايضاً مكان في حافلة الترانسبورتر. تتهافت الأغلبية على النموذج الأول من فئة "تي-1"، ونراه كثيراً في الفعاليات أو اللقاءات الرومانسية، مثل الإحتفالات بعيد الحب. النموذج في الصورة من إنتاج 1963 ولكن تم ترميمه ليماثل النموذج الأصلي الذي تميز بزجاج أمامي مقسوم والعديد من النوافذ الصغيرة على جانبي الحافلة وأعلاها.
صورة من: DWمن أسباب نجاح حافلة فولكسفاغن إنها متعددة الاستخدامات. فلم يكن هناك جيش غربي لا يستعمل الترانسبورتر في وقت ما. كان من ضمن مستخدميها أيضاً قوات الإطفاء ومصلحة الجمارك إلى جانب مؤسسات محلية أخرى كثيرة. تعرض الصورة نموذج "تي-2" المُستخدمة كحافلة شرطة في مدينة ساو باولو البرازيلية. من الجدير بالذكر أن النموذج من فئة "تى-2" ظل يُصنع في البرازيل حتى 2013.
صورة من: cc/by/sa/Mr.choppersالشرطة ليست الجهة الوحيدة التي تفضل استعمال حافلة فولكسفاغن. فبعض المجرمين استعملوها في أنشطة مخالفة للقانون، مثل ما نرى في هذه الصورة لحافلة من النموذج "تى-1"، حيث حاول بعض الأشخاص تهريب كميات من المخدرات داخلها. لحسن الحظ اُحبطت المحاولة وحصلنا على هذه الصورة المعبرة.
صورة من: picture-alliance/dpa/D. Reinardtالنموذج المبين في الصورة يبدو للوهلة الأولى غريباً. لكنها صورة تشهد على التاريخ، فهي تبين الحافلة التي نقلت عشاق الموسيقى إلى مهرجان وودستوك الموسيقي في 1969، وهو المهرجان الذي أصبح فيما بعد من الرموز الثقافية المحورية في المانيا.
صورة من: APحافلة فولكسفاغن جميلة كما هي عملية. تتألق هذه الحافلة باللون الأزرق في العيد السبعين لإنشاء معرض هانوفر الدولي في 2017. لم تكن الحافلة معروضة فحسب، بل استُخدمت أيضاً في نقل الزوار.
صورة من: DW/H. Böhmeتُعد هذه الحافلة رمزاً لحقبة تاريخية مهمة. وهذه ليست مبالغة، ففي متحف "دار التاريخ" في مدينة بون تقف هذه الحافلة شاهدة على فترة الستينات من القرن الماضي كرمز لحقبة شهدت نشأة ظاهرة "الهيبيز" الأمريكية والتي انتقلت حينها أيضاً الى ألمانيا. كانت هذه الحركة الاجتماعية تدعو إلى شيوع الحب والسلام في العالم، وترتبط صورتها في وجدان الكثيرين بشباب بملابس زاهية الألوان يركبون حافلة مثل المبينة في الصورة.
صورة من: DW/H. Mundبُيع حتى الأن أكثر من 13 مليون حافلة ترانسبورتر على مستوى العالم. مع تصنيع الجيل الحالي من فئة الـ "تي-6" قد تنتهي صورة الحافلة اللطيفة والمريحة التي تعودنا عليها. لكن يبقى الأمل، فرئيس شركة فولكسفاغن هيربرت ديس (يسار الصورة) يرى مستقبل الحافلة في الطاقة النظيفة، حيث يمكن أن تُشغل بالكهرباء فيما بعد حماية للبيئة. ديرك كاوفمان/ سلمى حامد
صورة من: Volkswagen