توقفت حركة إقلاع وهبوط طائرات الركاب في مطار برلين-براندنبورج منذ صباح اليوم الأربعاء بسبب إضراب تحذيري دعت إليه نقابة "فيردي". فما الأسباب؟
إضراب عمال المطار المنتمون لنقابة فيردي يجعل حركة الطيران تتوقف يوما كاملا في مطار برليصورة من: Anabel Giesbert/dpa/picture alliance
إعلان
نتيجةلإضراب تحذيري نفّذه اتحاد عمال فيردي، تم تعليق حركة الطيران في مطار برلين براندنبورغ في ألمانيا منذ صباح اليوم، وسيستمر الإضراب طوال اليوم. وقال هولغر روسلر، مفاوض اتحاد عمال فيردي، إن "الإضراب بدأ كما خطط له في وقت مبكر من صباح اليوم. ومن المقرر أن يستمر حتى نهاية ساعات العمل عند منتصف الليل".
صالات المطار شبه خالية
نتيجة لذلك، كانت صالات المطار هادئة للغاية صباح اليوم، وقالت متحدثة باسم هيئة مطار برلين براندنبورغ: "تم إبلاغ جميع الركاب من قبل شركات الطيران الخاصة بهم في الوقت المناسب، ولم يأتوا إلى المطار حتى. وتم إعادة حجز رحلاتهم أو تقديم ترتيبات سفر بديلة لهم". بحسب المشغلين، تأثرت حوالي 445 حركة طيران، كانت ستحمل على متنها نحو 57 ألف مسافر.
استُدعي نحو ألفي موظف من مطار برلين-براندنبورغ للمشاركة في إضراب تحذيري. ويشمل ذلك موظفين من إدارة الإطفاء، ومراقبة الحركة الجوية، وإدارة مبنى الركاب.لذا، يُعتبر استمرار حركة الطيران مستحيلا، على الرغم من أن الخدمات الحيوية الأخرى، كخدمات المناولة الأرضية والتفتيش الأمني، تُدار من قِبل مزودي خدمات غير متأثرين بالإضراب.
شركة المطار تنتقد المضربين
ومن المقرر استئناف حركة الطيران في مطار برلين-براندنبورغ كالمعتاد يوم الخميس. ونظرا لإعادة الحجز الذي حصل، تتوقع شركة المطار زيادة في حركة المسافرين، حيث يُتوقع وصول نحو 77 ألف مسافر، أي بزيادة تقارب 10 آلاف مسافر عن العدد المُخطط له أصلا، ولا يُتوقع فرض أي قيود إضافية.
انتقدت شركة مطار برلين-براندنبورغ الإضراب ووصفته بأنه غير مناسب، "خاصةً في ظل الوضع المتوتر أصلا بسبب الحرب في إيران"، كما صرّحت بذلك الرئيسة التنفيذية للمطار، أليتا فون ماسنباخ، قبل أيام، إذ قالت "من المقرر عقد الجولة التالية من المفاوضات في 25 مارس/آذار. ونحن على ثقة من التوصل إلى اتفاق". وكانت السيناتور أوتي بوندي، المسؤولة عن شؤون النقل، قد دعت الطرفين في اليوم السابق إلى تقديم تنازلات وإيجاد حل سريع للنزاع حول الأجور.
وفي الجولة الثانية من المحادثات التي جرت الأسبوع الماضي، قدم أصحاب العمل عرضا أوليا، اعتبرته النقابة غير كاف. وتطالب نقابة فيردي، من بين أمور أخرى، بزيادة رواتب موظفيها بنسبة 6%، بالإضافة إلى 250 يورو على الأقل شهريا لكل فئة أو درجة وظيفية. كما تطالب النقابة بتأمين يوم إجازة إضافي لأعضائها. ومن المقرر أن يستمر الاتفاق لمدة 12 شهرا.
صحة وعمل ومناخ ... أهداف الألمان للعام الجديد 2026
كشف استطلاع رأي ألماني عن أهم الأهداف التي ينوي الألمان تحقيقها العام المقبل 2026. نتعرف عليها في ألبوم الصور هذا!
صورة من: Maren Winter/Zoonar/picture alliance
ادخار المال
يُعرف عن الألمان أنهم حريصون جداً على المال ويخططون للادخار، ولكن أظهر موقع World Population Review أن سكان 16 دولة أخرى يدّخرون نسبة أكثر من دخلهم بالمقارنة مع الألمان الذين يدخرون في المتوسط 11 بالمئة من دخلهم. ووفقاً لاستطلاع أجراه مركز إحصاءات ستاتيستا، فإن 52 بالمئة من الألمان يهدفون إلى ادخار المزيد من المال العام المقبل.
صورة من: picture alliance/dpa/Schönberger
تناول طعام صحي
يهدف نصف الألمان إلى تحسين عاداتهم الغذائية في عام 2026، وتحقيق هذا الهدف ليس بالأمر الصعب، إذ توجد في الأسواق الكثير من الأطعمة الصحية، سواء كانت الخالية من الصوديوم، أو قليلة الدهون، أو قليلة الكربوهيدرات، أو حتى النباتية أو الخالية من الغلوتين. مع ذلك يمكن تحسين عاداتك الغذائية دون اتباع نظام غذائي صارم.
صورة من: Colourbox
ممارسة المزيد من الرياضة
أعرب 48 بالمئة من المشاركين في استطلاع الرأي عن رغبتهم في زيادة نشاطهم البدني وتحسين لياقتهم العام المقبل، وذلك من خلال ممارسة الرياضة. ومع أن 80 بالمئة من قرارات العام الجديد تبوء بالفشل، حيث يتخلى كثيرون عن أهدافهم في منتصف شهر شباط/فبراير، إلا أن استطلاعاً آخر للرأي أظهر أن نصف الألمان تقريباً يلتزمون بها عادةً لمدة أربعة أشهر على الأقل.
صورة من: picture-alliance/dpa Themendienst/T. Hase
خسارة الوزن الزائد
خسارة الوزن نتيجة شبه حتمية للنظام الغذائي الصحي والتمارين الرياضية، ولكن كان لخسارة الوزن نصيب جيد من أهداف الألمان للعام الجديد. إذ قال 37 بالمئة من المشاركين في استطلاع الرأي إن فقدان الوزن هدف أساسي لعام 2026.
صورة من: yurakrasil - stock.adobe.com
الإقلاع عن التدخين
في استطلاع رأي سابق تبيّن أن حوالي خُمس الألمان يدخنون السجائر في عام 2025، والآن قال 15 بالمئة من شملهم الاستطلاع إنهم يخططون أو يحاولون الإقلاع عن التدخين في عام 2026. ونظراً لأن الدراسات وجدت أيضاً أن الإقلاع عن التدخين هو أصعب قرار يمكن الالتزام به، فقد يعود هذا القرار إلى قائمة قراراتهم مرة أخرى لعام 2027.
صورة من: LIGHTFIELD STUDIOS - stock.adobe.com
وقت أكثر مع العائلة والأصدقاء
مع تزايد الهموم اليومية وتسارع وتيرة الحياة في ألمانيا يشعر الألمان دوماً بحاجة أكبر لقضاء المزيد من الوقت مع عائلاتهم وأصدقائهم. وهذا الهدف كان خامس أكثر القرارات شيوعاً في البلاد، إذ وضعه 35 بالمئة ممن شملهم الاستطلاع على قائمة أهدافهم لعام 2026.
صورة من: Colourbox
تقليص وقت الشاشة
قضاء ساعات طويلة على الهواتف والأجهزة اللوحية أصبح مرض العصر؛ إذ أظهرت دراسات عديدة كيف يُحفّز الإنترنت نفس النواقل العصبية التي تُحفّزها المخدرات، خاصة من خلال التفاعلات السريعة التي نحصل عليها عبر مواقع التواصل الاجتماعي. ولهذا يخطط 22 بالمئة من الألمان لقضاء وقت أقل على مواقع التواصل الاجتماعي في العام المقبل.
صورة من: picture-alliance/dpa
خفض النفقات الاستهلاكية
يتماشى هذا الهدف مع هدف ادخار المال، إذ قال 22 بالمئة من الألمان إنهم ينوون خفض نفقاتهم في العام الجديد. ولتحقيق هذا الهدف يُنصح بإلغاء الاشتراكات غير المستخدمة، وتجنب حمى الشراء، واستعارة بعض المستلزمات أو شراء المستعمل منها، بالإضافة إلى تجنب هدر الطعام وترشيد استهلاك الطاقة.
صورة من: Hendrik Schmidt/picture alliance/dpa
التركيز على الأداء المهني
يأمل 19 بالمئة من الألمان الذين شملهم الاستطلاع بتحسين أوضاعهم المالية، وقالوا إنهم يخططون للتركيز على إنجازاتهم المهنية في عام 2026، على أمل تحسين دخلهم الشهري.
صورة من: Thomas Koehler/photothek/picture alliance
الحدّ من التوتر في العمل
على عكس مَن يرغب بزيادة الإنجازات المهنية يرغب بعض الألمان بالحد من التوتر في العمل. إذ يهدف 14 بالمئة من المشاركين بالاستطلاع إلى تحقيق التوازن بين العمل والحياة. ولكن يبدو أن التمسك بالوظيفة اتجاه سائد بين الموظفين بسبب حالة عدم الاستقرار الاقتصادي، ومع ذلك لا بدّ من تجنب الإرهاق بالعمل وتحقيق قدر أعلى من السعادة وأقل من التوتر في العام القادم.
صورة من: Thomas Trutschel/photothek/IMAGO
تقليل استهلاك الكحول
تحتل ألمانيا المرتبة الخامسة عالمياً في استهلاك البيرة بعد بوتسوانا، والتشيك، وليتوانيا، والنمسا. ومع ذلك ينوي 16 بالمئة من الألمان المشاركين في استطلاع الرأي عن رغبتهم في تقليل استهلاك الكحول في عام 2026.
صورة من: picture-alliance/imageBroker
تبني نهج أكثر وعياً بالبيئة
الحفاظ على البيئة مسألة هامة بالنسبة لأغلب الألمان، وإلى جانب القلق بشأن صحتهم وأوضاعهم المالية يقلقون على البيئة أيضاً، ولهذا أعلن 16 بالمئة من المشاركين بالاستطلاع أنهم يرغبون باتخاذ المزيد من الإجراءات لمكافحة التلوث والاحتباس الحراري.