تم تبادل لإطلاق النار خارج مبنى يضم القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول. وقال حاكم المدينة إن مسلحا قتل. وأدانت الخارجية الإسرائيلية الهجوم وقالت "الإرهاب لن يثنينا عن مواصلة عملنا".
اندلع تبادل لإطلاق النار خارج مبنى يضم القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول.صورة من: Yasin Akgul/AFP
إعلان
أدانت وزارة الخارجية الإسرائيلية بشدة إطلاق النار أمام قنصليتها في اسطنبول، مؤكدة أن "الإرهاب لن يثنينا عن مواصلة عملنا".
وقالت الوزارة في منشور عبر منصة إكس "ندين بشدة الهجوم الإرهابي على القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول اليوم"، مضيفة "لقد تعرّضت البعثات الإسرائيلية حول العالم لعدد لا يحصى من التهديدات والهجمات الإرهابية. الإرهاب لن يثنينا عن مواصلة عملنا".
وقد قُتل مسلح "على صلة بمنظمة إرهابية" وأصيب آخران في تبادل لإطلاق النار اليوم الثلاثاء (السابع من نيسان/ أبريل 2026) أمام القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول الخالية من الدبلوماسيين، على ما أفادت السلطات التركية.
وقال حاكم إسطنبول داوود غول، إن مهاجما قتل وأصيب اثنان آخران في اشتباك بالأسلحة النارية مع الشرطة قرب القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول ، مضيفا أن اثنين من رجال الشرطة أصيبا بجروح طفيفة.
وأردف من مكان الواقعة أن المهاجمين استخدموا بنادق ومسدسات في الهجوم، مشيرا إلى أنه لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في القنصلية منذ عامين ونصف العام. وأفادت وسائل إعلام تركية بأن المشتبه بهم الثلاثة كانوا مسلحين ببنادق ويرتدون ملابس مموهة ويحملون حقائب ظهر.
وقال وزير العدل التركي إنه تم فتح تحقيق في واقعة إطلاق النار، مضيفا أنه تم تكليف ثلاثة من ممثلي الادعاء العام بالتحقيق.
صرح مصدر مطلع بأنه لا يوجد أي دبلوماسيين إسرائيليين على الأراضي التركية حاليا. صورة من: Murad Sezer/REUTERS
"يستغل الدين"
وكانت وسائل إعلام قد ذكرت أن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم وأصيب شرطيان في إطلاق النار، فيما أظهرت لقطات شرطيا وهو يسحب سلاحا ناريا ويحتمي بينما تتردد أصوات طلقات نارية. وشوهد شخص مغطى بالدماء.
وتتواجد الشرطة المسلحة دائما بشكل مكثف في محيط القنصلية الإسرائيلية. وأظهرت لقطات بثها التلفزيون رجال شرطة مسلحين يقومون بدوريات في المنطقة بعد واقعة إطلاق النار.
وقالت الداخلية التركية إن المسلح الذي قتل أمام القنصلية الإسرائيلية في اسطنبول "على صلة بمنظمة إرهابية"، بينما أشار وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي إلى أن المهاجمين الثلاثة الذين تبادلوا إطلاق النار مع الشرطة قرب القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول تربطهم صلات بتنظيم "يستغل الدين".
تحرير: عارف جابو
نصب تذكارية يهودية في برلين ـ شاهد على جرائم النازية ضد الإنسانية
مضت على المحرقة النازية بحق اليهود (الهولوكوست) ثمانية عقود، لكنها لم ولن تُنسى. العديد من النصب الكبيرة والصغيرة تذكر في جميع أنحاء العاصمة الألمانية بجرائم النازيين.
صورة من: DW/M. Gwozdz
نصب الهولوكوست
حقل ضخم من الأعمدة يذكر في وسط العاصمة الألمانية بالماضي، وهو من تصميم المهندس المعماري النيويوركي بيتر آيزنمان. وتذّكر حوالي 3000 كتلة حجرية بالستة ملايين يهودي الذين قتلوا في أوروبا على يد النازيين.
صورة من: picture-alliance/Schoening
حجارة العثرات
صغيرة الحجم هي تلك الألواح النحاسية التي توجد تقريبا على جميع الأرصفة في برلين. وتذكر حجارة العثرات بالأشخاص الذين عاشوا في المباني المجاورة قبل أن يتم ترحيلهم من قبل النازيين. ويوجد إجمالا حوالي 10,000 من هذه الحجارة في برلين.
صورة من: DW/T.Walker
فيلا مؤتمر فانزي
في الـ 20 يناير 1942 اجتمع 15 مسؤولًا رفيع المستوى من الحزب القومي الاشتراكي الألماني النازي في هذه الفيلا على بحيرة فانزي لبحث كيفية القضاء على اليهود في أوروبا بطريقة منهجية، وسموها "الحل النهائي لقضية اليهود". واليوم تعتبر الفيلا موقعا تذكاريا، حيث تقدم معلومات حول البعد الذي لا يمكن تصوره للإبادة الجماعية التي تم تقريرها هنا.
صورة من: Paul Zinken/dpa/picture alliance
نصب رصيف 17
ورود بيضاء عند منصة القطار رقم 17 في محطة غرونفالد تكريمًا لأكثر من 50,000 يهودي في برلين تم إرسالهم من هنا إلى الموت. على 186 لوحة فولاذية مدرجة تواريخ ومحطات جميع قطارات الترحيل، إضافة إلى عدد المرحلين. أول قطار غادر في 18 أكتوبر 1941 إلى غيتو ليتسمانشتات وآخر قطار في الـ 5 يناير 1945 إلى معسكر زاكسنهاوزن.
صورة من: imago/IPON
ورشة المكفوفين أوتو فيدت
هاكيشن هوفه في وسط برلين يظهر اليوم في كل دليل سياحي، وهو متاهة من الفناء الخلفي حيث عاش وعمل العديد من الأشخاص اليهود، على سبيل المثال في المصنع الخاص برجل الأعمال الألماني أوتو فيدت. في زمن النازيين، قام فيدت بتوظيف العديد من اليهود الكفيفين والصم، وبذلك أنقذهم من الترحيل والموت. واليوم تُعتبر ورشة الكفيفين متحفًا.
صورة من: picture-alliance/Arco Images
مركز الموضة هاوسفوغتايبلاتس
هنا كان ينبض قلب عاصمة الموضة في برلين. نصب مكون من مرايا عالية يذكر بمصممي الأزياء اليهود والخياطات وصناع الأقمشة الذين كانوا يصنعون الملابس لجميع أنحاء أوروبا في هاوسفوغتايبلاتس. وأجبر النازيون الملاك اليهود على البيع القسري وفرضوا حظرًا على ممارسة المهنة. وفي الحرب العالمية الثانية تم تدمير مركز الموضة السابق في برلين بشكل لا يمكن استعادته.
صورة من: picture-alliance/dpa/J. Kalaene
نصب تذكاري في كوبنبلاتس
قبل الهولوكوست كان يعيش 173,000 يهودي في برلين، وفي عام 1945 لم يتبق منهم سوى 9000. ويقع نصب "الغرفة المهجورة" في منتصف المنطقة السكنية في كوبن بلاتس في وسط برلين. ويذكر النصب بالمواطنين اليهود الذين تم نقلهم فجأة بدون إنذار مسبق من منازلهم في حي الحظائر ولم يعودوا أبدًا. وكان حي الحظائر مركز الهجرة اليهودية الشرقية.
صورة من: Jörg Carstensen/dpa/picture alliance
المتحف اليهودي
اختار المهندس المعماري دانيال ليبسكيند تصميمًا دراماتيكيًا: من الأعلى يبدو المبنى وكأنه نجمة داود مكسورة. ويُعتبر متحف اليهود في برلين واحدًا من أكثر المتاحف زيارة في برلين، حيث يقدم نظرة عامة على التاريخ الألماني-اليهودي المتنوع.
صورة من: Miguel Villagran/AP Photo/picture alliance
المقبرة اليهودية فايسينزي
توجد ثماني مقابر يهودية محفوظة في برلين، وأكبرها تقع في منطقة فايسنزي. بأكثر من 115,000 موقع دفن، فهي تُعد أكبر مقبرة يهودية في أوروبا. العديد من اليهود المضطهدين اختبأوا في هذه الأراضي خلال فترة الحكم النازي. وبدأت الخدمة الدينية اليهودية مجددًا هنا في 11 مايو 1945، ثلاثة أيام فقط بعد التحرير من الحكم النازي.
صورة من: Schoening/Bildagentur-online/picture alliance
كنيس جديد
تم تدشين المعبد اليهودي الجديد في شارع أورانينبورغ لأول مرة في عام 1866؛ وكان يُعتبر أكبر وأفخم معبد يهودي في ألمانيا. في الحرب العالمية الثانية تعرض للحرق. وتم تدشين المعبد المعاد بناؤه مرة أخرى في عام 1995. منذ ذلك الحين، عادت القبة الذهبية، التي يبلغ ارتفاعها 50 مترًا، لتشكل واحدة من معالم وهوية برلين مرة أخرى.
صورة من: Stephan Schulz/dpa-Zentralbild/dpa/picture alliance