1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

إلغاء المعارض بسبب كورونا: من يتحمل التكاليف؟

٩ مارس ٢٠٢٠

أكان ذلك في برلين وباريس أو لايبزغ وجنيف أو مدن أخرى ـ في كل مكان يتم إلغاء المعارض الدولية والمحلية، والمسؤول هو فيروس كورونا. لكن من يتحمل التكاليف الباهظة عند الإلغاء؟

Deutschland Berlin Aufbau ITB trotz Coronavirus
صورة من: Getty Images/S. Gallup

المعارض أمكنة ممتازة للاجتماعات، وهي أيضا أماكن لقاء بالنسبة لحاملي الفيروسات. فالزوار من العديد من المواقع يجتمعون هناك للتواصل والدردشة وللتوقيع على عقود. ويتم الكثير من خلال المصافحة باليد وتبادل القبلات والتحية باليد عدة مرات في اليوم الواحد. ولا عجب أن يتم إلغاء مئات المعارض عالميا بغية عدم تعريض الزوار والعارضين لخطر فيروس كورونا الذي بات معروفا للجميع.

البداية قدمها أكبر معرض لوسائل الاتصال في برشلونة ثم لحقت به معارض السفر والسياحة مثل "معرض السياحة الدولي في برلين"، ومعارض السيارات مثل "معرض السيارات في جنيف" ومعارض للكتب في بولونيا وباريس ثم لايبزغ وغيرها. وفي بداية مارس وصل عدد المعارض التي أُلغيت في مختلف أنحاء العالم إلى نحو 400 معرض. أما معرض هانوفر فسيتم تأجيله فقط. فعوض الموعد الأصلي في نهاية أبريل سيلتئم المعرض في منتصف يوليو، كما أعلن المنظمون الأربعاء.

اكثر من 400 مليون مشترك

وفي أوروبا يصل عدد المعارض الملغية إلى أكثر من مائة. والإجراءات مشددة بوجه خاص في سويسرا حيث ألغت السلطات التجمعات التي تضم أكثر من ألف شخص. وغالبية الإلغاءات كانت حتى الآن في آسيا، وكذلك في المانيا التي تحتل المرتبة الثانية كموقع للمؤتمرات والمعارض بنحو 410 ملايين مشارك بعد الولايات المتحدة الأمريكية. ويرتبط الأمر في الغالب بأعداد كبيرة وكثير من المال. وإلغاء معرض وسائل الاتصالات في برشلونة كلف 500 مليون يورو من العائدات المتوقعة. وكان يُتوقع هذا العام استقبال 280.000 زائر لمعرض كتاب لايبزغ الذي يشارك فيه 2500 عارض. وفي 2019 تم إبرام صفقات بحجم سبعة مليارات يورو في معرض السياحة الدولي في برلين الذي ألغي هذا العام.

جانب من معرض لايبزغ السنوي للكتاب في ألمانياصورة من: picture-alliance/dpa/J. Woitas

خسائر كبيرة للمنظمين والشركات

ماذا يحصل مع منظمي المعارض وشركات السيارات الكبرى ومنتجي النبيذ ودور النشر التي حجزت أجنحة لها في المعارض؟ من يتحمل التكاليف؟ ومن يعوض خسائر منظمي المعارض الذين يجهزون الأروقة والعاملين والتنظيم؟

الأجوبة الأولى تأتي من منظمي المعارض أصحاب الخدمات الذين يبنون الأجنحة للعارضين. "في حال إلغاء أي معرض، فإن ذلك يتسبب في ثغرة كبيرة في طلبات الشركات". وحسب تقرير أولي فإن الخسارة التي تحصل بسبب الإلغاءات إلى حد الان تصل إلى 426 مليون يورو. والكثير من الشركات تقف الآن أمام مسألة كيف بإمكانها تجاوز الشهور المقبلة.

ونجا العارضون في معرض الكتاب في لايبزغ من دفع تكاليف الجناح، إذ أعلن نادي دور النشر الألمانية إعادة دفع تكاليف الأجنحة بعد إلغاء المعرض رسميا. وهذا ينطبق في العادة على معارض أخرى، كما تفيد لجنة معارض الاقتصاد الألماني. لكن لا أحد يقوم بتعويض خسارات منظمي المعارض.

 

والوضع يبقى محرجا بالنسبة إلى العارضين الذين حجزوا الفندق أو تذكرة الطائرة أو القطار. فهذه التكاليف لا تُعوض. ومن الصعب تقييم الخسارات التي تتحملها المدن التي تستضيف المعارض. ويوجد في المانيا وحدها 185 معرضا متخصصا.

البطولة الأوروبية لكرة القدم والألعاب الأولمبية

ثم هناك التظاهرات الكبرى مثل البطولة الأوروبية لكرة القدم الصيف المقبل والألعاب الأولمبية في يوليو/ تموز في طوكيو. فماذا سيحصل إذا ما استمر فيروس كورونا في الانتشار؟ فغالبية المدارس مغلقة لحد الآن لمدة شهر في اليابان بسبب الفيروس. وحدد المنظمون قبل أسابيع  تكاليف الألعاب بنحو 12.4 مليار دولار. فقط لحقوق البث التلفزي لأوروبا دفعت شركة ديسكوفري 1.4 مليار دولار وهي لا تخشى انعكاسات سلبية على حصتها المالية، لأنها أبرمت عقود تأمين.

أندرياس كوستيك ـ بوتي/ م.أ.م

 

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد

تخطي إلى الجزء التالي موضوع DW الرئيسي

موضوع DW الرئيسي

تخطي إلى الجزء التالي المزيد من الموضوعات من DW