إعلان
سقوط حكم سوهارتو في إندونيسيا قبل 32 عاماً وانتقالها إلى الديمقراطية لم يكن سهلاً. فقد شهدت تلك الفترة فوضى وأعمال عنف وسرقة واغتصابات جماعية ومازالت آثارها راسخة في وجدان المجتمع الإندونيسي. كاميرا دي دبليو تحدثت إلى ثلاثة أشخاص عايشوا تلك الفترة بكل آمالها وأحلامها. الشخصية الأولى أم فقدت ابنها في الاحتجاجات ومازالت تبحث عن أجوبة. والثانية امرأة اضطرت حينها للتخفي لكي تنجو من أعمال العنف والاغتصاب. أما الثالثة فهي رجل كان والده يشغل منصب وزير في حكومة سوهارتو المخلوعة.
