1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

إيجلاند: سوريا وروسيا مسؤولتان عن الفظائع التي ترتكب في حلب

١٢ ديسمبر ٢٠١٦

قال مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية الخاص بسوريا، يان إيجلاند، إنه "يجب تحميل الحكومتين السورية والروسية مسؤولية الفظائع التي ترتكبها الفصائل المسلحة الموالية للرئيس بشار الأسد في حلب".

Syrien Kampf um Aleppo
صورة من: Reuters/O Sanadiki

قال مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية الخاص بسوريا يان إيجلاند على تويتر اليوم الاثنين (12 ديسمبر/ كانون الأول 2016) إنه يجب تحميل الحكومتين السورية والروسية مسؤولية الفظائع التي ترتكبها الفصائل المسلحة الموالية للرئيس بشار الأسد في حلب. وأضاف في تغريدة قائلا "حكومتا سوريا وروسيا مسؤولتان عن أي انتهاكات وكل الانتهاكات التي ترتكبها حاليا الميليشيات المنتصرة في حلب" مع قصف قوات الأسد لآخر جيب للمعارضة في شرق حلب المحاصر.

هذا وأحرزت قوات النظام والمجموعات الموالية لها، الاثنين، تقدما جديدا في مدينة حلب حيث دخلت المعركة "مرحلتها الأخيرة"، بعد أربعة أسابيع من هجوم مدمر ضد الفصائل المعارضة.  وتحدث مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن عن "انهيار كامل" في صفوف المقاتلين مع وصول "معركة حلب إلى نهايتها" معتبرا أن سيطرة قوات النظام على أحياء المعارضة باتت "مسألة وقت وليس أكثر".

وقال المرصد إن 60 شخصا قتلوا، بينهم مدنيون ومقاتلون، عندما اقتحم جيش النظام السوري عدة مناطق تسيطر عليها المعارضة في شرق حلب اليوم الاثنين. وأضاف المرصد أنهم قتلوا بإطلاق النار أو قصفا عند استعادة القوات أحياء الفردوس وبستان القصر والزبدية. وكان ممثل المعارضة السورية رياض حجاب قال اليوم من باريس ان "قوات النظام تهجر وترتكب المجازر بحق سكان حلب وتهرب من داعش في تدمر"، وذلك خلال مؤتمر صحافي مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند. وقال حجاب منسق الهيئة العليا للمفاوضات "آلاف المدنيين في حلب تحت الأنقاض النظام والروس هدموا كافة المشافي في حلب. قوات النظام تهجر وترتكب المجازر بحق سكان حلب، وتهرب من داعش في تدمر".

يأتي هذا فيما  قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن روسيا أبلغت الولايات المتحدة برغبتها في تأجيل وقف لإطلاق النار للسماح للمدنيين بمغادرة مدينة حلب السورية لبضعة أيام وهو اقتراح غير مقبول في ضوء الهجمات المستمرة على المدنيين. وقال المتحدث باسم الوزارة جون كيربي في إفادة صحفية ردا على سؤال بشأن المحادثات التي جرت في مطلع الأسبوع في جنيف "بدلا من قبول المقترح الأمريكي بوقف فوري (لإطلاق النار) أبلغنا الروس أن الوقف لا يمكن أن يبدأ قبل عدة أيام.. فيما يعني أن هجوم النظام ومسانديه سيستمر لحين دخول أي اتفاق حيز التنفيذ. وقال كيربي إن المسؤولين الأمريكيين والروس يواصلون محادثاتهم في جنيف بيد أنه توجد حاليا فجوة لا يمكن تجاوزها في مواقف البلدين.

ي.ب (ا ف ب)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد
تخطي إلى الجزء التالي موضوع DW الرئيسي

موضوع DW الرئيسي

تخطي إلى الجزء التالي المزيد من الموضوعات من DW