إيداع سوري مصحة نفسية بعد ارتكابه هجوم طعن في برلين
١ يناير ٢٠٢٥
قالت الشرطة الألمانية إنه تقرر إيداع رجل سوري في مصحة نفسية إثر الاشتباه في ارتكابه هجوم طعن يوم رأس السنة في العاصمة برلين بسبب وجود مؤشرات على معاناته من اضطراب نفسي. الهجوم أسفر عن إصابة شخصين بجراح.
إعلان
أعلنت الشرطة والادعاء العام الألمانيان الأربعاء (الأول من يناير/ كانون الثاني 2025) إيداع مشتبه به سوري في مصحة للأمراض النفسية بشكل مؤقت بعد ارتكابه هجوم طعن يوم رأس السنة في منطقة شارلوتينبورغ بالعاصمة الألمانية برلين.
وأفادت الشرطة والادعاء العام بأن الرجل السوري البالغ من العمر 30 عاماً والمقيم في السويد يواجه اتهاما بارتكاب محاولة قتل. وتم إيداعه في مستشفى مؤمن بشكل خاص بسبب وجود مؤشرات على معاناته من اضطراب نفسي.
ويعتقد أن الرجل سرق سكينين من سوبر ماركت في شارع زوميرينغ-شتراسه حوالي الساعة 12 ظهر أمس الثلاثاء، ثم هاجم شخصين بهما أمام المتجر. وتشير النتائج الأولية للتحقيقات إلى أنه طعن رجلا يبلغ من العمر 69 عاما عدة مرات، مما تسبب له بإصابات خطيرة تهدد حياته في الجزء العلوي من جسده.
كما يعتقد أن المشتبه به طعن شابا يبلغ من العمر 19 عاما، مما أدى إلى إصابته بجروح في ذراعه استلزمت علاجه بالمستشفى. ووفقا للمحققين، لم يترك المهاجم ضحاياه إلا بعدما دفعه عدة شهود للتراجع، من بينهم امرأة صرخت فيه وهددته باستخدام بخاخ غاز مسيل للدموع.
وألقت الشرطة القبض على الرجل بالقرب من موقع الحادث. وذكرت الشرطة في منشور على منصة إكس يوم أمس: "قبل الساعة 12 ظهرا بقليل، تم استدعاء خدمات الطوارئ إلى ... شارلوتينبورغ لأن رجلا، حسبما زُعم جرح عدة أشخاص".
وبحسب معلومات برلينر تسايتونغ الألمانية فإن الرجل طعن بسكين من حوله بعنف. وكتبت الصحيفة أن العديد من المارة انقضوا عليه وتغلبوا عليه. ونقلت الصحيفة أنه حتى الآن لا توجد مؤشرات على وقوع هجوم بدوافع إرهابية.
ولا تزال ألمانيا تعاني من آثار الهجوم المميت الذي وقع في سوق عيد الميلاد هذا الشهر والذي أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة أكثر من 200 آخرين في مدينة ماغديبورغ في شرق البلاد.
وتولت كل من المباحث الجنائية والادعاء العام في برلين، التحقيقات في الواقعة. ولا تزال التحقيقات مستمرة، وتركز بشكل خاص على مجريات الحادث وخلفياته.
ع.غ/ أ.ح (د ب أ)
من "نقطة شارلي" إلى "جبل الشيطان".. أوكار الجواسيس في برلين
خلال الحرب الباردة كان يوجد في مدينة برلين المقسمة إلى شرقية وغربية الكثير من الجواسيس من شطري البلاد. وإلى يومنا هذا بإمكاننا تتبع آثارهم، DW زارت ثمانية مواقع تكشف عن تاريخ الجواسيس والتجسس في برلين.
صورة من: picture alliance/Prisma Archivo
نقطة تفتيش شارلي
بين شرق برلين وغربها كان يوجد ثمانية معابر حدودية والأشهر بينها هي نقطة "تفتيش شارلي" (Checkpoint Charlie ) في شارع فريدريش الذي سُجلت فيه محاولات هروب مثيرة. فبعد تشييد الجدار كانت الدبابات الأمريكية تقف أمام نظيراتها السوفياتية ـ والعالم كاد ينزلق نحو حرب عالمية ثالثة. وهنا كان يتم تبادل الجواسيس الذين كُشف أمرهم.
صورة من: Marc Vormerk/picture alliance / SULUPRESS.DE
جسرالجواسيس
فوق جسر غلينيكر، وهو معبر حدودي بين شطري برلين كان يتم تبادل الجواسيس السوفيات والغربيين المعتقلين. وهذا ما جلب للقنطرة أو القنطرة لقب "جسر الجواسيس". الموقع ألهم المخرج ستيفن شبيلبيرغ لعمل فيلم Bridge of Spies عام 2015.
صورة من: Georg Moritz/picture alliance/dpa
متحف ستازي
وزارة أمن الدولة في ألمانيا الشرقية المسماة اختصارا "شتازي" كانت في برلين ليشتنبيرغ في مكاتب وزارة المالية. واليوم ما يزال مركز التجسس السابق مفتوحا في أمام الزوار. وتحفة المتحف الرئيسية تتمثل في مكاتب العمل التابعة لإيريش ميلكه آخر وزير لأمن الدولة في ألمانيا الشرقية والتي توجد بها هذه الهواتف القديمة.
صورة من: Paul Zinken/picture alliance/dpa
ملجأ ماريينفيلد
الكثير من الأشخاص الذين فروا من ألمانيا الشرقية وجدوا ملجأ في مركز اللاجئين ماريينفيلد في برلين الغربية. ومع مر الزمن احتضن المركز نحو 1،3 مليون لاجئ. والقادمون إلى المركز خضعوا لاستجوابات أجهزة الاستخبارات التابعة للحلفاء الذين كانوا يدونون المعلومات عن ألمانيا الشرقية والاتحاد السوفياتي.
صورة من: picture alliance / Bildagentur-online/Schoening
مركز تنصت فوق "جبل الشيطان"
في الخمسينات تم تشييد مركز تنصت فوق جبل الشيطان (Teufelsberg) الذي على ارتفاع 120 مترا على أنقاض الحرب العالمية الثانية من أجل التجسس على الشرق. واليوم لم تبق سوى أطلال تُستخدم كشاشة عرض. وتُنظم جولات وتظاهرات مختلفة وبطاقات دخول الرواق يصل سعرها إلى ثمانية يورو.
صورة من: Ina Hensel/picture alliance/Zoonar
نفق التجسس في متحف الحلفاء
متحف الحلفاء في حي تسيليندورف كان في المنطقة التي تقع تحت سيطرة القوات الأمريكية. ويمكن حاليا الدخول إليه بالمجان وهو يحكي عن زمن الحرب الباردة من وجهة نظر الحلفاء الغربيين الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا. وأحد المواقع المثيرة هو نفق التجسس الذي بناه الأمريكيون والانجليز للتنصت على الاتصالات السوفياتية.
صورة من: picture alliance/Prisma Archivo
متحف الجاسوسية الألماني
متحف الجاسوسية التفاعلي يوجد بالقرب من ساحة بوتسدام حيث كان جدار برلين يقسم المدينة إلى شطرين، وهو يعرض سلسلة من أجهزة التجسس المثيرة التي استخدمت على مر القرون وحتى الماضي القريب.
صورة من: Christian Behring/picture alliance / POP-EYE
مقر جهاز الاستخبارات الألمانية
واليوم أيضا توجد أنشطة تجسس. وفي عام 2019 تم تشييد المركز الرئيسي جهاز الاستخبارات الألمانية (BND) في وسط برلين. وهنا يعمل نحو 3000 موظف يجمعون معلومات اقتصادية وسياسية وعسكرية. وواحد من أولئك الموظفين تم اعتقاله مؤخرا للاشتباه في تجسسه لحساب موسكو. (بنيامين ريستلر/م.م)