1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

اتفاق فرنسي افريقي على تشكيل قوة افريقية للتدخل السريع

٧ ديسمبر ٢٠١٣

أُختتم في باريس مؤتمر الأمن السلام في افريقيا. قادة الدول المشاركة طالبوا بدعم دولي لعمليات السلام، فيما تعهدت فرنسا بتوفير"كوادر عسكرية" وتدريب 20 ألف جندي سنويا. وعبرت عن طموحها بمضاعفة مبادلاتها التجارية مع القارة.

Nigerianische Truppen bereiten sich auf Einsatz in Mali vor
صورة من: Reuters

دعا القادة المشاركون في القمة الفرنسية الافريقية في ختام أعمالها في باريس السبت (السابع من كانون الأول/ ديسمبر 2013)، إلى "تعبئة دولية واسعة" لتمويل عمليات السلام الافريقية، وتعهدت باريس بدعم تشكيل قوة افريقية للتدخل السريع بحلول 2015. وشدد رؤساء الدول والحكومات في بيانهم الختامي على "أهمية تطوير القدرات الأفريقية للتعامل مع الأزمات" ودعوا إلى "تعبئة دولية واسعة لزيادة تمويل عمليات السلام الأفريقية".

وقال الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند في مؤتمر صحافي "يجب أن نؤمن التمويل" للعمليات المقبلة في افريقيا، بانتظار تشكيل قوة تدخل سريع. كما أضاف بالقول"لا بد من تأمين التمويل" للعمليات المقبلة في أريقيا بانتظار تشكيل قوة تدخل سريع أفريقية.

وفيما تتدخل فرنسا عسكريا من جديد في افريقيا الوسطى خلال اقل من سنة بعد عمليتها في مالي، شدد أولاند أمام نظرائه الأفارقة على ضرورة أن توفر افريقيا أمنها "بنفسها". وحيال هواجس القادة الأفارقة حول الوسائل التي يتعين استخدامها لتأمين قوة دفاعية فعالة، تعهدت فرنسا بأن تضع تحت تصرف الاتحاد الافريقي "كوادر عسكرية" وتدرب 20 ألف جندي افريقي سنويا.

وستطلب باريس في المقابل المساعدة المالية من الاتحاد الأوروبي خلال المجلس الأوروبي المقبل في 19 و20 كانون الأول/ ديسمبر الذي سيعالج المسائل الدفاعية. وجاء في البيان الختامي أن المشاركين الأربعين في القمة أولوا من جهة أخرى "اهتماما خاصا" لمسألة الفضاءات الحدودية وأمن الحدود وخصوصا في منطقة الساحل والصحراء التي تتعرض لتهديد مجموعات إسلامية مسلحة على صلة بتنظيم القاعدة.

القمة الفرنسية الافريقية تختتم أعمالها في باريسصورة من: Reuters

فرنسا تواجه منافسة قوية في افريقيا

وقال أولاند إن "فرنسا ستواكب هذه الجهود في البلاد التي ترغب في ذلك، بمشاريع لتعزيز القوى الأمنية والدفاعية وبالتعاون الحدودي وتطوير التكامل بين القوات المسلحة الأفريقية". وستستضيف مالي التي تدخلت فيها فرنسا في كانون الثاني/ يناير لطرد الجماعات الإسلامية المسلحة، القمة المقبلة الفرنسية الإفريقية، وينطوي هذا القرار على رمزية عالية.

وانكبت القمة التي هيمنت عليها المسائل الأمنية ووجهت تحية تكريم حارة إلى الزعيم الراحل نيلسون مانديلا، خلال جلساتها التي استمرت يومين, على المواضيع الاقتصادية أيضا.

وتطمح فرنسا التي خسرت نصف حصصها في السوق الافريقية خلال عشر سنوات لمصلحة الصين والبلدان الناشئة، إلى أن تضاعف في غضون خمس سنوات مبادلاتها التجارية مع القارة، كما قال أولاند. واقترح إنشاء "مؤسسة فرنسية افريقية للنمو" تتيح "تحفيز مصالح خاصة وعامة فرنسية وافريقية وأوروبية نحو الابتكار والتكنولوجيات الجديدة". دول البلدان المجاورة والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وقادة الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي.

ع.خ/ م. س (ا.ف.ب، رويترز)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد

تخطي إلى الجزء التالي موضوع DW الرئيسي

موضوع DW الرئيسي

تخطي إلى الجزء التالي المزيد من الموضوعات من DW