1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

اتفاق واشنطن وطهران: تهدئة مرحلية وأسئلة مستمرة

عماد غانم
١٥ يونيو ٢٠٢٦

الاتفاق الوشيك بين واشنطن وطهران قد يوقف النار ويعيد تدفق النفط، لكنه لا يصنع سلاما كاملا، بل يرسم هدنة قلقة تُبقي نفوذ إيران وقلق الخليج وأسئلة النووي والصواريخ معلقة فوق المنطقة.

Symbolbild Kündigung Atomabkommen mit Iran durch USA
صورة من: Imago/Ralph Peters

يقترب الاتفاق الوشيك بين  إيران  والولايات المتحدة  من لحظة حاسمة قد تعيد رسم توازنات المنطقة بعد  حرب مكلفة  ومفتوحة على احتمالات خطيرة. فإعادة فتح  مضيق هرمز  تمثل انفراجة فورية لأسواق الطاقة، لكنها في الوقت نفسه تؤكد أن طهران امتلكت ورقة ضغط استراتيجية هزت الاقتصاد العالمي وبالتالي تمكنت – رغم الخسائر الكبيرة والدمار الواسع – من الخروج بورقة لتخفيف العقوبات والإفراج عن أموال مجمدة
واشنطن  قد تنجح في وقف النزيف العسكري والسياسي، لكنها تواجه سؤالا صعبا: هل خرجت من الحرب أقوى أم اضطرت إلى قبول تسوية ناقصة، كما يقول منتقدوها؟

على الجانب الآخر ستتنفس  دول الخليج  الصعداء مع تراجع خطر الملاحة وهدوء أسعار النفط، لكنها ستبقى قلقة من جارٍ إقليمي جريح لا يزال يملك أدوات تهديد.


إسرائيل  تبدو الطرف الأكثر توترا، لأنها ليست جزءا مباشرا من التفاهم، بينما يبقى  الملف النووي الإيراني  مؤجلا إلى مفاوضات لاحقة قد تبدو غير مضمونة.

وفي  لبنان، قد يتحول الاتفاق إلى اختبار ميداني صعب، إذ إن أي تصعيد بين إسرائيل وحزب الله قد ينسف أجواء التهدئة سريعا.

لكن أخطر ما في الاتفاق أنه يشتري الوقت أكثر مما يحسم القضايا الكبرى، من الصواريخ الباليستية إلى نفوذ إيران الإقليمي ومصير اليورانيوم المخصب.


لذلك تبدو المنطقة أمام هدنة مشحونة لا سلام مكتمل: النفط قد يتدفق، والمدافع قد تصمت، لكن الأسئلة الكبرى ما زالت قابلة للانفجار.

تخطي إلى الجزء التالي تقارير وتحليلات

تقارير وتحليلات

المزيد من الموضوعات
تخطي إلى الجزء التالي موضوع DW الرئيسي

موضوع DW الرئيسي

تخطي إلى الجزء التالي المزيد من الموضوعات من DW

المزيد من الموضوعات من DW