اختلاف في رؤية هلال العيد.. دول تحتفل الأحد وأخرى الاثنين
٢٩ مارس ٢٠٢٥
أعلنت السعودية وقطر والإمارات أن يوم غداً الأحد هو أول أيام عيد الفطر، بينما أعلنت مصر سوريا وعمان وإيران وإندونيسيا أنه المتمم لشهر رمضان. يشارأن العيد في ألمانيا والدول الأوروبية يصادف غدا الأحد.
وفي ألمانيا هنأ المجلس الأعلى للمسلمين أتباع الديانة الإسلامية بالعيد الذي أقره المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث بأنه سيكون غداً الأحد.صورة من: Mesut Zeyrek/AA/picture alliance
إعلان
أعلنت المملكة العربية السعودية أن يوم الأحد يوافق عيد الفطر المبارك، وفق بيان صادر عن الديوان الملكي السبت (29 آذار/مارس 2025). وجاء في البيان الذي نقلته وكالة الأنباء السعودية "قررت المحكمة العليا أن غداً الأحد (30 آذار/مارس 2025) هو أول أيام عيد الفطر".
كما أعلنت كل من وقطر والإمارات والكويت والبحرين واليمن والأراضي الفلسطينية والسودان ولبنان، مساء السبت، أن الأحد هو أول أيام عيد الفطر المبارك بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال. بينما أعلنت مصر وسوريا والأردن والعراق وسلطنة عمان وتونس وليبيا والجزائر والمغرب أن الاثنين هو أول أيام العيد بعد تعذر رؤية الهلال.
و أعلنت دار الإفتاء المصرية،أن غدا الأحد الموافق 30 مارس/آذار، هو المتمم لشهر رمضان، وأن يوم الاثنين 31 مارس/آذار هو أول أيام عيد الفطر المبارك.
وأكدت دار الإفتاء المصرية، في بيان لها أعلنه الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية من خلال البث المباشر على صفحتها على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي، تعذر رؤية هلال شهر شوال، وأن غدا الأحد هو المتمم لشهر رمضان ويوم الاثنين هو أول أيام عيد الفطر المبارك .2025
كما أعلن القاضي الشرعي الأول في العاصمة السورية دمشق أحمد محمد حمادة، أن غدا الأحد هو المتمم لشهر رمضان، والاثنين أول أيام عيد الفطر. وكان القاضي الشرعي الأول عقد اليوم جلسة التماس هلال شهر شوال لعام 1446 هجري، الموافق لـ 2025 ميلادي، في قصر العدل بدمشق، بمشاركة الجمعية الفلكية السورية، وفقاً لوكالة أنباء (سانا) السورية.
وأعلنت إندونيسيا اليوم السبت أن الأحد هو اليوم الثلاثين من شهر رمضان والمتمم لشهر الصوم وأن بعد غد الاثنين الموافق الحادي والثلاثين من مارس / آذار 2025 هو غرة شهر شوال وأول أيام عيد الفطر.
وفي ألمانيا هنأ المجلس الأعلى للمسلمين أتباع الديانة الإسلامية بالعيد الذي أقره المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث بأنه سيكون غداً الأحد.
خ.س/ع.أج (أ ف ب، د ب أ)
نفحات رمضانية من مدينة نابلس الفلسطينية
يحاول الفلسطينيون نسيان مشاكلهم الحياتية، والاحتفاء برمضان على طريقتهم الخاصة، من مدينة نابلس العريقة، التي تُعرف بصناعاتها التقليدية، وحلوياتها المشهورة نتعرف من خلال الصور على الحياة الرمضانية فيها.
صورة من: picture alliance/ZUMA Press
أطلق الرحالة ابن بطوطة على مدينة نابلس بأنها "دمشق الصغرى"، كما وصفها شيخ الربوة الدمشقي بأنها "قصر في بستان"، وذلك لطلتها الجميلة. يظهر هنا جانب من البلدة القديمة والتي تعتبر واحدة من أقدم مدن العالم.
صورة من: picture alliance/ZUMA Press
ويعلق الفلسطينيون الزينة في رمضان، ويحتفل الجميع بقدوم هذا الشهر الفضيل، كما أن هذا الشهر يعتبر مناسبة لإظهار التلاحم الديني بين السكان، إذ أن نابلس الفلسطينية هي مدينة الديانات الثلاث، الإسلام والمسيحية، والسامرية.
صورة من: picture alliance/ZUMA Press
منطقة خان التجار، حيث كان التجار يستقبلون البضائع عن طريق قوافل الجمال، إذا أن مدينة نابلس هي قلب فلسطين لربطها شمالها بجنوبها وشرقها بغربها. والمتجول بين حاراتها وأزقتها يشعر في كل خطوة يخطوها بعبق الماضي الجميل.
صورة من: picture-alliance/dpa/A. Badarneh
وتنشط الحركة التجارية في الأسواق مع قدوم شهر رمضان، ويحصل الأطفال على هدايا تشجيعية من أجل تجربة عادة الصيام، إذ يكون صيام الأطفال عادة بعد وجبة الإفطار الصباحية وحتى فترة الظهيرة، وذلك لتعويدهم على الصيام مستقبلا.
صورة من: picture alliance/ZUMA Press
ويعتبر رمضان فرصة لمحبي الحلويات، إذا تشتهر المدينة بحلوياتها، مثل حلاوة الزلابية المصنوع من لب القرع، والكلاج، وحلاوة السمسم، والمدلوقة، إلا أن الكنافة النابلسية قد تكون الأشهر على الإطلاق.
صورة من: DW/A. Juma
صحن الحمص المخلوط بطحينة السمسم، هو رفيق الفلسطينيين الدائم في رمضان، ويتواجد على الفطور والسحور، ويعتبر وجوده على المائدة تقليدا رمضانيا.
صورة من: DW/A. Juma
كما أن الكبة والفلافل تعتبر من الأكلات المحببة لدى الفلسطينيين في رمضان، وتفضل بعض العائلات، وخاصة في نابلس، أن تكون وجبة الفطور الأولى لهم في رمضان، خضراء أو بيضاء، بمعنى أن يكون الطعام من النباتات اللخضراء مثل الملوخية أو السبانخ، أوأبيض اللون مثل طبخة العكوب الفلسطينية، أو اللبن المطبوخ وذلك للتفاؤل بقدوم هذا الشهر.
صورة من: DW/A. Juma
وفي رمضان يقبل الناس على شراء المشروبات الرمضانية، مثل شراب السوس، والتمر الهندي ، والخروب، والقيمر، كما يكون هنالك العديد من أنواع الخبز، ولعل أشهره الخبر مع حبات القزحة ( حبة البركة).
صورة من: DW/A. Juma
ولا يمكن تخيل رمضان بدون القطايف، حيث يقبل الجميع على تناول هذه الحلويات المشهورة، والتي تحشى باللوز أو الجوز، أو الجبن، ثم تقلى أو تشوى.
صورة من: DW/A. Juma
العوامة الفلسطينية أو لقمة القاضي هي من الحلويات المحببة في رمضان، وكذلك كرابيج حلب، والبقلاوة وغيرها، ويقبل الناس على شراء الحلويات قبل موعد الإفطار بقليل، كي تبقى طازجة لدى تناولها. رمضان كريم للجميع. ( كتابة وإعداد: علاء جمعة)