1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

استمرار الاشتباكات في القاهرة وتفجير أنبوب الغاز المتجه إلى إسرائيل

١٨ ديسمبر ٢٠١١

استمرت الاشتباكات لليوم الثالث على التوالي بين متظاهرين مناهضين للمجلس العسكري الحاكم وقوات من الجيش في وسط القاهرة بالقرب من ميدان التحرير، حيث رشق المتظاهرون الجنود المتمركزين أمام مقر مجلس الوزراء بالحجارة.

اشتباكات بين المتظاهرين والجيش في ميدان التحريرصورة من: dapd

أفاد نشطاء باقتحام قوات مصرية في الساعات الأولى من صباح الأحد (18 كانون الثاني/ يناير 2011) ميدان التحرير بالقاهرة وإن اشتباكات عنيفة وقعت بينها وبين متظاهرين رشقوا الجنود بالحجارة وقنابل المولوتوف. وقالوا إن نحو ألف متظاهر اشتبكوا مع القوات المقتحمة في جانب من الميدان وإن ألوفاً آخرين من المتظاهرين تفرقوا في الشوارع الجانبية المؤدية إلى الميدان.

كما تبادل متظاهرون التراشق بالحجارة مع أفراد من الجيش المتمركزين أمام مقر مجلس الوزراء بالقرب من ميدان التحرير.

وكانت اشتباكات قد دارت في اليومين الماضيين في الميدان وبالقرب منه أسفرت عن مقتل عشرة نشطاء وإصابة أكثر من 440 بحسب وزارة الصحة المصرية.

ونقلت رويترز عن الناشط مصطفى فهمي قوله إن القوات المقتحمة حطمت باب المستشفى الميداني المقام في جامع عمر مكرم بميدان التحرير واقتحمته، وتابع القول بأنهم لا يعرفون "مصير المصابين والمسعفين الموجودين به". وأضاف أن القوات المتقدمة أشعلت النار في بضع خيام أقامها نشطاء بعد اقتحام الميدان السبت وحرق خيام النشطاء فيه.

الجيش يختار الحزم في التصدي للمحتجين والمعتصمين في ميدان التحريرصورة من: dapd

المجمع العلمي ضحية التوتر

ويطالب المحتجون بإنهاء الإدارة العسكرية للبلاد فوراً. ويقول الكثير من المصريين إن المجلس لم يحقق أهداف الانتفاضة المتمثلة في مكافحة الفساد وإقامة نظام ديمقراطي لدولة مدنية. ورفع العديد من المتظاهرين "صحيفة التحرير المستقلة" التي صدرت اليوم وهي تحمل صورة كبيرة لمتظاهرة جردت من ردائها العلوي فظهرت ملابسها الداخلية أثناء قيام جنود بسحلها.

وأدت المواجهات إلى احتراق محتويات مبنى المجمع العلمي المطل على ميدان التحرير والذي يحوى مخطوطات ووثائق نادرة عن تاريخ مصر منذ الحملة الفرنسية عام 1798. وقالت صحيفة الأخبار الحكومية إن حريق المجمع العلمي أدى إلى "تدمير 200 ألف كتاب نادر أهمها وصف مصر".

من ناحية أخرى ذكر التلفزيون المصري على موقعه الإلكتروني أن ملثمين فجروا صباح الأحد خط الغاز لنقل الغاز المصري إلى إسرائيل غرب مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء. وأكد شهود عيان أن مجموعة من الملثمين المسلحين يستقلون سيارتي دفع رباعي قاموا بوضع العبوات التفجيرية أسفل الخط بمنطقة السبيل بالكيلو 17، ثم فروا هاربين. وحسب الموقع الإلكتروني للتلفزيون المصري ، لم يسفر التفجير عن حدوث أي خسائر لعدم تدفق الغاز به.

(ع.ج/ رويترز، د ب آ، آ ف ب)

مراجعة: عماد غانم

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد
تخطي إلى الجزء التالي موضوع DW الرئيسي

موضوع DW الرئيسي

تخطي إلى الجزء التالي المزيد من الموضوعات من DW

المزيد من الموضوعات من DW