استنفار إسرائيلي في محيط الأقصى خشية وقوع اشتباكات
٢٤ سبتمبر ٢٠١٠
منعت الشرطة الإسرائيلية اليوم الجمعة (24 أيلول/ سبتمبر) وصول المصلين الرجال الذين تقل أعمارهم عن 50 عاما، إلى المسجد الأقصى في القدس الشرقية خشية وقوع اضطرابات، حسب ما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية. يأتي ذلك كإجراء استباقي خشية حدوث مظاهرات عنيفة هناك احتجاجا على مقتل فلسطيني يوم الأربعاء الفائت بنيران حارس إحدى المستوطنات في حي سلوان المقدسي. يشار إلى أن كل المعابر بين الضفة الغربية وإسرائيل أغلقت منذ منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء وحتى نهاية الشهر بمناسبة عيد المظلة اليهودي.
واشتبكت الشرطة الإسرائيلية الخميس مع شبان فلسطينيين كانوا يرشقونها بالحجارة في القدس الشرقية المحتلة. وأطلقت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع وفتحت خراطيم المياه لتفريق الشبان الذين رشقوا الحجارة وأشعلوا الإطارات في حي العيسوية شرق القدس.
مسؤول: إسرائيل مستعدة لتسوية بشأن الاستيطان
على صعيد آخر، أعلن مسؤول إسرائيلي كبير لوكالة فرانس برس اليوم الجمعة أن إسرائيل على استعداد للتوصل إلى تسوية بشان تمديد قرار تجميد الاستيطان في الضفة الغربية. مؤكدا بأن "هذا التجميد لا يمكن أن يكون كاملا". وأضاف أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو "يبذل جهودا مكثفة للتوصل إلى تسوية مماثلة قبل انتهاء مفعول قرار التجميد في 26 أيلول/سبتمبر الحالي". وقال المصدر إن "الولايات المتحدة تشارك بشكل كبير في هذا البحث عن تسوية".
يذكر أن إسرائيل قررت من قبل تجميد أعمال البناء لمدة عشرة أشهر في مستوطنات الضفة الغربية، حيث يقيم نحو 300 ألف مستوطن، مستثنية من هذا القرار ورش البناء، التي انطلقت قبل صدوره وبناء المباني العامة كالمدارس والكنس.
من جهته، حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس مجددا اليوم الجمعة من أن مفاوضات السلام مع إسرائيل ستتوقف إذا استؤنف الاستيطان في الضفة الغربية عند انتهاء العمل بقرار إسرائيل تجميده الأسبوع المقبل.
(ش.ع / د.ب.أ / أ.ف.ب)
مراجعة: ابراهيم محمد