طالبت أوساط اقتصادية في ألمانيا الائتلاف الحاكم بالتكاتف في مواجهة أزمة اللجوء وحذرت في الوقت ذاته من وضع توقعات كبيرة فيما يتعلق بحل هذه الأزمة حاليا.
وقال مدير اتحاد الصناعات الألمانية أورليش غريلو اليوم الثلاثاء (الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر 2015) في العاصمة الألمانية برلين: "هذا الوضع سوف يستمر وسوف يمثل جهداً كبيراً للأوساط السياسية والاقتصادية وللمجتمع". وتابع غريلو قائلاً: "ولهذا السبب لا يمكن الاستغناء عن أن يكون هناك المزيد من الاتفاق داخل الائتلاف الحاكم".
وأشار غريلو إلى أنه يتعين على ألمانيا جمع مبالغ كبيرة من أجل السيطرة على الموقف، مؤكداً أن هذه الجهود سوف تجدي نفعاً، ولكن على المدى الطويل، وموضحاً أن التحدي الأساسي في مواجهة هذه الأزمة هو دمج الكثير من اللاجئين في سوق العمل الألماني، حيث توجد حالياً نحو 600 ألف وظيفة شاغرة.
ويتكون الائتلاف الحاكم في ألمانيا من الحزب الاشتراكي الديمقراطي بزعامة زيغمار غابرييل والاتحاد المسيحي بزعامة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الذي يتألف بدوره من الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا.
ع.غ/ ح.ز (د ب أ)
لا يختلف اثنان حول جودة التعليم المهني في ألمانيا، لكن ما هو نظام هذا التدريب وأنواعه؟ وكيف يتم الإعداد له؟
صورة من: picture-alliance/dpaلا ريب في أن الاطلاع على آخر المستجدات التقنية تساعدك على النجاح بأي مجال تعمل به. ولكن الأهم من هذا قدرتك على مزج قدراتك الفردية بمتطلبات العمل أو التدريب الوظيفي لتظهر جوهر إمكانياتك على الصعيد المهني.
صورة من: Fotolia/ Andreيعتمد كل شيء في عصرنا الحالي على تقنيات متطورة حتى في مهنة الساعاتي، فمثلاً يحاول هذا المتدرب أن يتفهم جوهر الساعة وتركيبتها ليتمكن من إصلاحها وتفكيكها فيما بعد.
صورة من: APتاريخياً يرجع استخدام الآلات في مجال النجارة إلى فترة أقدم من مجال الساعاتي، فيحاول هذا التلميذ مثلاً إصلاح مسنن لإحدى طواحين الهواء التاريخية. ورغم أن التدريب المهني في مجال التجارة رائد، إلا أن أمثال هذه الطواحين يندر بناؤها في الوقت الحالي.
صورة من: ZDHيعد هذا النوع من التدريب المهني من أقدم الأعمال اليدوية، لكن نقابة المسقفين الألمانيين اشتكت مؤخراً من ارتفاع أعداد المسقفين ذوي الوزن الزائد، الأمر الذي يعيق من تحركاتهم وممارستهم لأعمالهم. ويعتبر عدم الخوف من المرتفعات من الشروط التي تؤهل المتدربين لممارسة هذه المهنة.
صورة من: picture-alliance/dpaتشهد العديد من البلاد ارتفاعاً في أعداد النساء العاملات في وظائف كانت تقتصر على الرجال تقليدياً. ورغم ذلك نجد العديد من الوظائف التي مازال جنس دون آخر يتسيدها، فمثلاً مهنة تسريح الشعر تبقى مهنة أنثوية بالدرجة الأولى.
صورة من: DW/A. Hollunderخلافاً لمهنة مسرحات الشعر، فإن تصنيع الآلات ليومنا هذا يهيمن عليها الذكور دون الإناث. ولكن ذلك لا ينفي أيضاً وجود نساء يعملن في هذا المجال. فالفتاة في الصورة تدرس تصنيع الآلات، أما مدارس التدريب المهني، فترحب بكلا الجنسين دون تمييز في حالة الرغبة.
صورة من: picture-alliance/dpaمهنة مقتصرة على الفتيات حتى يومنا هذا. ويستمر التدريب المهني ثلاث سنوات تختمها الفتاة إما بالعمل في إحدى العيادات أو بشكل مستقل. ونرى في الصورة جزءا من التعليم العملي لهؤلاء الفتيات، حيث يتعلمن التعامل مع الأطفال من خلال الدمى.
صورة من: picture-alliance/dpaعلى خطى المعلم يسير التلاميذ. حتى موعد تقديمهم لأداء الامتحان النهائي يتدرب التلاميذ في ملحمة حقيقية. وقد كانت هذه المهنة حتى وقت قصير مهنة مقتصرة على الذكور.
صورة من: picture-alliance/ZBإلى جانب الجزء العملي في المعمل، يجب زيارة المدارس المهنية للجوانب النظرية. ويدعى هذا بالنظام المزدوج إذ يجمع الجانب النظري مع العملي. ويعتقد الكثير أن هذا الأمر هو السبب وراء سمعة ألمانيا اللامعة على صعيد التدريب المهني.
صورة من: picture-alliance/dpaمهما اختلفت التخصصات المهنية، يجمع طلابها أمر واحد ألا وهو مقاعد الدراسة، حيث يتم تعيينهم في شركات مختلفة لأغراض تعليمية تمكنهم في نهاية الأمر من التعرف على أوضاع العمل وذلك ليس فقط على المستوى التخصصي ولكن أيضاً على صعيد العمل عموماً.
صورة من: Fotolia/Robert Kneschkeخلال رحلة البحث عن عمل هناك أمور لا بد من اعتبارها، أهمها ميول الشخص ونصائح أهله وأصدقائه أو حتى المعمل الذي تدرب فيه. ويقدم مركز المعلومات المهنية في ألمانيا والمعروف باسم BIZ نصائح للمتدرب.
صورة من: picture-alliance/dpa