1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

الأطفال الناجون من السرطان يواجهون مشاكل في القلب

١٨ نوفمبر ٢٠١٣

قالت دراسة جديدة إن الأطفال الناجين من مرض السرطان يواجهون مخاطر متزايدة للإصابة بأمراض القلب. ودعت إلى ضرورة إدخال تعديلات على نمط حياتهم لخفض مخاطر الإصابة من خلال إتباع نظام غذائي صحي وممارسة تدريبات منتظمة.

An Krebs erkrankt ist dieser Junge, der am Mittwoch (28.11.2007) in Helios-Klinikum in Berlin-Buch bei der 20 Jahrfeier der Deutsch-Israelischen Hilfe für krebskranke Kinder (DIHKK) teilnimmt. Seit 20 Jahren kümmert sich die DIHKK um das Schicksal krebskranker Kinder in Deutschland und Israel. Über 2 Millionen Euro wurden im Kampf gegen den Kinderkrebs eingesetzt. Über 30 krebskranke Kinder nahmen mit ihren Eltern an der Feier teil. Foto: Rainer Jensen dpa/lbn +++(c) dpa - Bildfunk+++ pixel
صورة من: picture-alliance/dpa

بينما كانت الأبحاث السابقة قد أظهرت أن الناجين من سرطان الأطفال يواجهون مخاطر الإصابة بمرض القلب ومشاكل صحية خطيرة أخرى بعد العلاج، وجدت دراسة جديدة أن العلاج الكيماوي يسبب وفيات نتيجة للتأثير على صحة الشرايين في سن الطفولة،مما يتركهم عرضة للإصابة بتصلب الشرايين قبل الأوان والإصابة بمرض القلب.

وقال دونالد دينجيل، رئيس فريق الدراسة التي قدمت أمس الأحد (17 نوفمبر/تشرين الثاني)، في المؤتمر العلمي لجمعية القلب الأمريكية "قد نحتاج إلى بداية مبكرة في مراقبة هؤلاء الأطفال". وأضاف دينجيل، وهو أستاذ بجامعة مينيسوتا، "الذين يقدمون الرعاية الصحية ويوجهون الناجين من الإصابة بسرطان الأطفال الذين تلقوا العلاج الكيماوي بحاجة إلى مراقبة عوامل مخاطر الإصابة بالقلب ومشاكل الأوعية الدموية فور استكمال علاج السرطان".

واستخدم الباحثون قياسات الشرايين السباتية والعضدية لاختبار تصلب الشرايين وسمكها وأداء وظيفتها في تجربة شملت 319 أمريكيا، تراوحت أعمارهم بين تسع سنوات و18 عاما، نجوا من الإصابة بسرطان الدم أو أنواع أخرى. وقارنوا النتائج مع قياسات 208 أشخاص من أقارب لم تشخص حالتهم على أنها إصابة بالسرطان.

ووجد الباحثون أن مؤشرات الإصابة المبكرة بمرض القلب كانت سائدة بدرجة أكبر بين أولئك الأطفال وصغار السن الذين تقل أعمارهم عن 20 عاما الذين نجوا من السرطان.

وأظهر الناجون من سرطان الدم تراجعا بنسبة تسعة في المئة في صحة الشرايين بعد استكمال العلاج الكيماوي مقارنة مع المجموعة غير المصابة بالسرطان. وقال دينجيل إن الأضرار التي حدثت نتيجة للعلاج الكيماوي قد لا يمكن علاجها.

ويرى دينجيل أنه "في ضوء المخاطر المتزايدة يجب على الأطفال الذي نجوا من السرطان إدخال تعديلات على نمط حياتهم لخفض مخاطر الإصابة بمشاكل في القلب والأوعية الدموية". وتشمل هذه التعديلات إتباع نظام غذائي يكون صحيا للقلب والقيام بتدريبات منتظمة.

لكن هناك حاجة لإجراء مزيد من الدراسات لتقييم ما إذا كانت صحة الأوعية الدموية يمكن تحسينها بإدخال تعديلات على نمط حياة هؤلاء الناجين مثلما تبين في دراسات البدانة في مرحلة الطفولة.

ع.ج.م/ ش.ع (رويترز)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد
تخطي إلى الجزء التالي موضوع DW الرئيسي

موضوع DW الرئيسي

تخطي إلى الجزء التالي المزيد من الموضوعات من DW