حذرت الأمم المتحدة الجمعة (13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020) من احتمال حصول جرائم حرب في منطقة تيغراي بشمال إثيوبيا بعد عشرة أيام على معارك قال رئيس الوزراء إن خصومه سيخسرونها لا محالة.
وأمر رئيس الوزراء أبيي أحمد، الحاصل على جائزة نوبل للسلام في 2019، بشن عمليات عسكرية في إقليم تيغراي الأسبوع الماضي، ما أثار صدمة المجتمع الدولي الذي يخشى اندلاع حرب أهلية دامية طويلة الأمد.
وتفيد تقارير بمقتل المئات، البعض منهم في مجزرة مروعة تحدثت عنها منظمة العفو الدولية، وفرار الآلاف هرباً من القتال والغارات الجوية في إقليم تيغراي، الذي يتهم أبيي أحمد قادته بالسعي لزعزعة استقرار البلاد.
ودعت الولايات المتحدة الجمعة إلى اتخاذ خطوات "فورية لخفض التصعيد" في تيغراي، وقال مساعد وزير الخارجية الأميركية للشؤون الإفريقية تيبور ناغي "نندد بالمجزرة بحق المدنيين في (بلدة) ماي-كادرا" في جنوب-غرب الإقليم، مضيفاً في تغريدة عبر تويتر "من الضروري إعادة السلام وحماية المدنيين".
اقرأ أيضاً: إثيوبيا من وسيط سلام إلى دولة مأزومة!
وطالبت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان الجمعة بتحقيق مستقل وشامل في تقارير عن عملية القتل الجماعي في ماي كادرا، حيث قالت منظمة العفو إنها "تحققت رقمياً من صور وفيديوهات مروعة لجثث متناثرة في البلدة أو يجري حملها على نقالات".
وأعلنت المفوضة ميشيل باشليه في بيان "إذا تأكد أن أحد أطراف النزاع الحالي نفذ ذلك عمداً، فإن عمليات قتل المدنيين هذه ستكون بالطبع جرائم حرب". وقالت منظمة العفو إنها لم تتمكن من تأكيد هوية المسؤول عن عمليات القتل، لكن شهود عيان وجهوا أصابع الاتهام لقوات داعمة لجبهة تحرير شعب تيغراي الحاكمة في الإقليم.
ع.ش/خ.س (أ ف ب، رويترز)
كوب القهوة اليومي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لا يعني بدء اليوم بانتعاش فقط، بل يفيد الاقتصاد المحلي، ذلك أن النساء اللواتي يبعن القهوة في الشوارع يمكنهن إعالة أسرهن من القهوة.
صورة من: DW/James Jeffreyتنتشر في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا طاولات تبيع من على فوقها نساء أكواب القهوة بأسعار زهيدة للغاية، إلا أنها تدر دخلاً معقولاً على "سيدات القهوة" في المدينة.
صورة من: DW/James Jeffreyيسعى كثير من بائعات القهوة إلى الارتقاء بمهنتهن و"التخرج" من الطاولات البسيطة إلى افتتاح مقهى - ولو متواضع - يدرّ دخلاً ثابتاً عليهن.
صورة من: DW/James Jeffreyرغم بساطة الإمكانات، إلا أن الابتسامة لا تكاد تفارق شفاه "سيدات القهوة" في أديس أبابا. زبائن عديدون يقدرون المعاملة الودودة والقهوة التقليدية، ما يدفعهم إلى القدوم مراراً.
صورة من: DW/James Jeffreyرغم أن بيع القهوة في العاصمة الإثيوبية مربح حتى الآن، إلا أن البعض يفكر بالهجرة إلى دول غنية أو متقدمة والبحث عن وظائف أقل إرهاقاً وأعلى دخلاً.
صورة من: DW/James Jeffreyتقدم معظم السيدات في أديس أبابا القهوة المصنوعة على الطريقة التقليدية، في أكواب من الفخار، والتي تلقى إقبالاً أكبر بكثير من القهوة سريعة التحضير.
صورة من: DW/James Jeffreyللقهوة في إثيوبيا تقاليد عريقة، يمثلها مقهى "توموكا" الشهير في أديس أبابا (في الصورة)، والذي يقدم القهوة التقليدية منذ عام 1953 ويسعى لنشر القهوة الإثيوبية في أفريقيا بأكملها.
صورة من: DW/James Jeffreyازدياد المقاهي وطاولات بيع القهوة في أديس أبابا يعكس تغير أنماط شرب القهوة في هذا البلد الأفريقي، فالجيل الشاب وإيقاع الحياة السريع لا يسمح بوقت كاف لتحميص البن وصنع القهوة في المنزل.
صورة من: DW/James Jeffreyرغم انتشار القهوة التقليدية، إلا أن الشباب والأجانب في إثيوبيا يفضلون المقاهي العصرية، والتي تقدم القهوة المستوردة، مثل سلسلة مقاهي "كالدي" (في الصورة)، التي تضم 22 فرعاً في البلاد.
صورة من: DW/James Jeffreyرغم مشقة العمل وأرباحه المتواضعة، تأمل الكثيرات من "سيدات القهوة" في أديس أبابا في امتلاك مقهى خاص بهن يوماً ما والتخلي عن حياة التنقل والعمل المتواصل. الكاتب: جيمس جيفري/ ياسر أبو معيلق
صورة من: DW/James Jeffrey