الأمم المتحدة قلقة من زيادة نسبة تعاطي وانتشار المخدرات
٢٥ يونيو ٢٠٢٣
أشار تقرير للأمم المتحدة إلى زيادة ملحوظة في نسبة تعاطي المخدرات، وأعربت المنظمة الدولية عن قلقها من انتشار المخدرات الصناعية. واحتلت كل من أفغانستان وأوكرانيا المرتبة الأولى كمنتج ومصدر للمخدات.
أعربت الأمم المتحدة في تقرير لها عن قلقها من زيادة نسبة تعاطي المخدرات في العالم وانتشار المخدرات الصناعية صورة من: Jack Taylor/AFP/Getty Images
إعلان
كشف تقرير للأمم المتحدة أن عدد متعاطي المخدراتعلى مستوى العالم زاد بنسبة 23 بالمائة تقريبا في غضون عقد واحد من الزمن. وأعرب مكتب الأمم المتحدة المعني بمكافحة المخدرات والجرائم في فيينا اليوم الأحد عن قلقه من انتشار المخدرات التخليقية (الصناعية) وكذلك عن قلقه من الأوضاع في بؤر الأزمات مثل أوكرانيا وأفغانستان.
وبحسب تقرير المكتب اليوم الأحد (25 يونيو/ حزيران 2023)، فإن عدد الأشخاص الذين يتعاطون مخدرات، ارتفع من 240 مليون شخص إلى 296 مليون شخص خلال الفترة بين عامي 2011 و2021. وأضاف المكتب أنه يمكن أن تُعزى نصف هذه الزيادة فقط إلى النمو السكاني العالمي، لافتا إلى أن عدد الأشخاص الذين يعانون من إدمان المخدرات أو أمراض تتعلق بالمخدرات زاد خلال تلك الفترة الزمنية أيضا بنسبة 45 بالمائة وارتفع إلى 39,5 مليون شخص.
وحذر المكتب في تقريره السنوي من تزايد المخدرات الكيميائية مثل الميثامفيتامين وفِينتَانيل وكذلك من الكثير من المواد المطورة حديثا في السوق، وجاء في تقرير المكتب: "تصنيع المخدرات التخليقية رخيص وسهل وسريع". وأضاف التقرير أنه يصعب على السلطات تقفي أثر هذا القطاع المرن للغاية من تجارة المخدرات، لأنه غير مرتبط بمناطق نمو زراعي معينة أو دورات نمو مثل الكوكايين أو الهيروين.
وأوضح المكتب أنه يرصد لهذا السبب بصفة خاصة الوضع في أوكرانيا، حيثما تم إغلاق 79 معملًا لمادة أمفيتامين من جانب السلطات قبل بدء الحرب الروسية بعام واحد، ويعد هذا الرقم أعلى رقم على مستوى العالم. وذكرت كبيرة المحللين بالمكتب الأممي أنجيلا مي أنه منذ الحرب الروسية ضد أوكرانيا في مطلع عام 2022، زاد عدد حالات مصادرة مخدرات تخليقية داخل أوكرانيا، ولكن تم رصد نمو للسوق الخاص بمثل هذه المخدرات في الدول المجاورة لأوكرانيا، وقالت: "يعد هذا خطرا نعتبره نتيجة للحرب".
بعد أن كانت أفغانستان المصدر الأهم للأفيون على مستوى العالم، أصبحت منتجا مهما لمادة الميثامفيتامين أيضا.صورة من: Abdul Khaliq/AP/dpa/picture alliance
نمو مستمر لسوق الكوكايين
وجاء في التقرير أيضا أن مكتب الأمم المتحدة المعني بمكافحة المخدرات والجرائم يرى إشارات على تراجع استخراج الأفيون تحت قيادة طالبان في أفغانستان. ولكن خبراء المخدرات لدى المكتب أشاروا إلى أن أفغانستان ليست المصدر الأهم للأفيون، المادة الخام للهيروين، على مستوى العالم فحسب، ولكنها أصبحت أيضا منتجا مهما لمادة الميثامفيتامين أيضا.
وحذر المكتب الأممي من أن تراجع زراعة الأفيون يمكن أن يؤدي إلى المضي قدما في التحول نحو المخدرات الاصطناعية، لافتا إلى أن مادة الميثامفيتامين الأفغانية لم تصل خلال الأعوام الثلاثة الماضية إلى المنطقة المحيطة بأفغانستان فحسب، ولكنها وصلت أيضا إلى فرنسا مثلا وهونغ كونغ وأستراليا.
وأعرب خبراء مراقبة المخدرات بالأمم المتحدة أيضا عن قلقهم تجاه النمو المستمر لسوق الكوكايين. وقالت مي: "نرصد في سوق الكوكايين العالمي دوامة، تؤدي فيها زيادة الطلب إلى زيادة المعروض، ويؤدي المعروض إلى زيادة الطلب"، وأوضحت أنه تم تصنيع كمية قياسية من الكوكايين في عام 2021 وصلت إلى 2300 طن.
وبحسب المكتب الأممي، فإن أغلب حالات الإدمان والأمراض المرتبطة بالمخدرات ترجع إلى تعاطي مواد أفيونية- سواء مواد أفيونية طبيعية أومتغيراتها التخليقية - وكذلك إلى القنب.
وجاء في التقرير أن ما يقرب من 70 بالمائة من حالات الوفاة الناتجة عن تعاطي مخدرات في عام 2019 والبالغ عددها 128 ألف حالة كان مرتبطا بتعاطي الأفيون. كما يشكل مدمنو القنب جزءا كبيرا من المرضى في سياقات علاج التعاطي في كثير من المناطق حول العالم، حيث يمثلون 18بالمائة في أوروبا مثلا ويزيدون على الثلث في أفريقيا وأوقيانوسيا.
ع.ج/ ع.ج.م (د ب أ)
لا داعي للوم الكيميائيين، فبعض أخطر المواد في العالم تأتي من الطبيعة نفسها. العديد من النباتات والأزهار والبذور والأوراق، مليئة بالمواد السامة والتي قد تكون قاتلة. فابتعد عنها!
صورة من: Fotolia/Opra
القنب
يحتوي نبات القنب على المادة ذات التأثير النفسي "تيترايدروكانابينول" (THC). بجعل من يتناوله يشعر بالبهجة والاسترخاء، كما من الممكن استخدامه كمسكن للألم. تحتوي أزهار النباتات المؤثنة غير المخصبة على كميات عالية من الـ(THC)، ولهذا السبب يتم استخدامها لإنتاج الماريجوانا. بعض أنواع القنب خالية تماما من (THC) وتزرع لإنتاج الألياف.
صورة من: Fotolia/Opra
أقوى مسكن للألم
ينتج الخشاش المنوم الأفيون. ولحصاد ذلك، تقطع الكبسولات للسماح للسائل الأبيض (الحلبي) بالخروج والجفاف. يحتوي الخشاش على كميات عالية من المورفين، أقوى مسكنات الألم الدوائية.
صورة من: picture alliance/dpa/D.Ramik
الفطر السحري
الفطر فنان كيميائي.. بعض أنواع الفطر ينتج مؤثرات نفسية. مثل هذا الفطر ذو اللون الرمادي Pluteus salicinus. ينمو على الخشب ويحتوي على بسيلوسيبين، وهو مركب كيميائي يسبب الهلوسة البصرية والعقلية. ومن الآثار الجانبية الغثيان ونوبات الذعر.
صورة من: picture alliance/dpa/Wildlife
المخدرات وجبة خفيفة
تحتوي أوراق نبات الكوكا على مركبات كيميائية مماثلة للكوكايين. إذ تخفف الألم وتعمل كما المنشطات. يعتبر مضغ أوراق الكوكا الخام في كثير من بلدان أمريكا اللاتينية، أمرا شائعا جداً. كما يساعد السياح على التعامل بشكل أفضل مع داء المرتفعات. وبتخمير وتجفيف الأوراق وتجهيزها كيميائياً، ينتج الكوكايين.
صورة من: Reuters
أبواق الملاك
قد يكون النظر إلى هذه الزهرة الجميلة ممتعاً، غير أن تذوقها سام. كل أجزاء هذه الزهرة تحتوي على قلويات، وهي مركبات كيميائية ذات آثار قوية على جسم الإنسان. وحين تؤكل أو تدخن هذه النبتة ستزداد ضربات القلب، وتسبب الهلوسة. كما هو الحال مع كافة المخدرات الطبيعية، وإيجاد الجرعة المناسبة أمر صعب. إذ تقع حوادث مميتة في كثير من الأحيان.
صورة من: picture alliance/dpa
نبات الداتورة
تعرف الداتورة على شبكة الانترنت بـ (thornapples)، كمخدرات طبيعية. وهي فكرة سيئة جداً. إذ تسبب هذه النبتة هلوسة قوية، مع ابتعاد كامل عن الواقع. ويميل متعاطو هذه المادة إلى إيذاء أنفسهم بشدة تحت تأثيرها.
صورة من: picture-alliance/blickwinkel/R. Koenig
صبار مخدر
يمتلئ صبار (Peyote cactus) الذي ينمو في المكسيك وتكساس، بالميسكالين، وهو مركب مهلوس غير قانوني بموجب الاتفاقية الدولية للمؤثرات العقلية. ميسكالين يغير عمليات التفكير والإحساس بالوقت والوعي الذاتي. يقطع الصبار إلى أجزاء للأكل أو يغلى مع الشاي. ويُذكر بأن بعض أنواع الصبار عرضة للانقراض.
صورة من: picture-alliance/WILDLIFE
جوزة الطيب
كمية كبيرة من جوزة الطيب من شأنها أن تعطي تأثير المخدر، لاحتوائها على الميريستيسين، المركب الذي يسبب الهلوسة. ولكن لا داعي للقلق. إذ أن استعمال جوزة الطيب كتوابل فقط قد لا تصل حد تلك الجرعة المخدرة. غير أن استعمالها المفرط يؤدي إلى حدوث آثار جانبية مثل الصداع والغثيان والإسهال.
صورة من: picture alliance/CTK/R. Pavel
أوراق مخدرة
نعم، هذا صحيح، جنوب شرق آسيا هو موطن شجرة القرطوم الأصلي. وتتضمن أوراق هذه الشجرة مركب الأفيونيات مثل (Mitragynine) الذي يستخدم لأغراض دوائية. إذ تمضغ الأوراق لتسكين الألم أو لزيادة الشهية أو معالجة الإسهال.
صورة من: picture-alliance/Arco Images/Sunbird Images
نبتة تقتل الملايين سنويا
ينتج التبغ مواد كيميائية سامة ومسببة للإدمان، كالنيكوتين ومواد شبه قلوية. مع هذا الخليط من المواد الخطيرة يصبح تدخين هذه الأوراق أو أكلها بالغ الخطورة على جسم الإنسان.
بريجيت أوستراث/ ريم ضوا.