تتصاعد التظاهرات في إيران رغم قطع الاتصالات، والمرشد الأعلى يحذر من أن الدولة "لن تتهاون" ضد من وصفهم بـ" مرتزقة للأجانب" ، في وقت تتزايد احتمالات ضربة عسكرية أمريكية - إسرائيلية على خلفية التصعيد الإقليمي المتواصل.
أظهرت مقاطع فيديو قصيرة عبر الإنترنت تداولها ناشطون أعداداً من المتظاهرين يهتفون ضد الحكومة الإيرانية في مناطق مختلفة بأنحاء البلادصورة من: Kamran/Middle East Images/picture alliance
إعلان
ردد متظاهرونإيرانيون الهتافات وساروا في الشوارع حتى صباح اليوم الجمعة (9 يناير/كانون الثاني 2026)، بعد دعوة وجهها ولي عهد البلاد المنفي للتظاهر، وذلك رغم قيام النظام في إيران بقطع الإنترنت والمكالمات الهاتفية الدولية.
وأظهرت مقاطع فيديو قصيرة عبر الإنترنت تداولها ناشطون يفترض أنهم متظاهرون يهتفون ضد الحكومة الإيرانية حول نيران مشتعلة، بينما انتشر الحطام في شوارع العاصمة طهران ومناطق أخرى. بينما اتهم الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي المحتجين بأنهم يتصرفون "نيابة" عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قائلا إن مثيري الشغب يهاجمون الممتلكات العامة. وحذر من أن طهران "لن تتهاون" مع الأشخاص الذين يتصرفون "كمرتزقة للأجانب".
وكسر الإعلام الرسمي الإيراني صمته اليوم الجمعة بشأن الاحتجاجات، زاعماً أن "عملاء إرهابيين" تابعين للولايات المتحدة وإسرائيل أشعلوا الحرائق وأثاروا العنف، كما ذكر أن هناك "ضحايا" دون الخوض في التفاصيل.
ولم يتسنَ تحديد النطاق الكامل للتظاهرات على الفور بسبب قطع الاتصالات، رغم أنها تمثل تصعيداً جديداً في الاحتجاجات التي بدأت بسبب اقتصاد إيران المتردي وتحولت إلى التحدي الأكثر تأثيراً للحكومة منذ عدة سنوات.
لم يتسنَ تحديد النطاق الكامل للتظاهرات على الفور بسبب قطع الاتصالات.صورة من: Kamran/Middle East Images/picture alliance
كما مثلت الاحتجاجات أول اختبار لمدى قدرة الشعب الإيراني على الاستجابة لولي العهد رضا بهلوي، الذي فر والده المريض والمحتضر من إيران قبيل الثورة الإسلامية عام 1979. وتضمنت التظاهرات هتافات مؤيدة للشاه، وهو أمر كان من الممكن أن يؤدي إلى عقوبة الإعدام في الماضي، لكنه يسلط الضوء الآن على الغضب الذي يغذي الاحتجاجات التي بدأت بسبب تعثر الاقتصاد.
وقالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان، ومقرها الولايات المتحدة، إن العنف المحيط بالتظاهرات أسفر حتى الآن عن مقتل 42 شخصاً على الأقل، بينما تم اعتقال أكثر من 2270 آخرين.
وكان بهلوي، الذي دعا للاحتجاجات ليل الخميس، قد دعا بالمثل لتظاهرات في الساعة الثامنة من مساء الجمعة. وقال بهلوي: "لقد طالب الإيرانيون بحريتهم الليلة. ورداً على ذلك، قطع النظام في إيران جميع خطوط الاتصال. لقد أغلق الإنترنت، وقطع الخطوط الأرضية، وقد يحاول حتى تشويش إشارات الأقمار الصناعية".
تصعيد إقليمي
تتزامن التطورات الداخلية في إيران مع تصعيد في التهديدات الإقليمية والدولية. فقد استغل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاحتجاجات الإيرانية ليضيف سبباً محتملاً آخر لمهاجمة إيران، موجهاً تحذيراً شديد اللهجة بالتدخل في حال لجوء النظام الإيراني إلى القوة المميتة لقمع المتظاهرين.
وقد أشار ترامب في منشور سابق على منصة تروث سوشيال إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل "مستعدتان للانطلاق" بعد سبعة أشهر من حرب استمرت 12 يوماً وقصفت فيها القوات الأمريكية والإسرائيلية مواقع نووية إيرانية.
على الصعيد الإسرائيلي، أشاد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالاحتجاجات، واصفاً إياها بـ "اللحظة الحاسمة التي يستعيد فيها الشعب الإيراني مستقبله". وكشفت مصادر إعلامية عبرية أن مسألة توجيه ضربة إسرائيلية لإيران قد طُرحت في محادثات بين نتنياهو والرئيس الأمريكي في فلوريدا الأسبوع الماضي، مما يشير إلى وجود تفاهم بين البلدين حول إيران.
في المقابل، تعهد المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي بأن إيران "لن تخضع للعدو"، مؤكداً أن بلاده مستعدة للرد في حال تعرضها لأي هجوم، رغم عدم رغبتها في الحرب. كما شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أثناء زيارته الأخيرة إلى بيروت، على أن بلاده "لا تريد" حرباً مع إسرائيل أو الولايات المتحدة، لكنها "مستعدة للرد" حال مهاجمتها، مبديا في الوقت ذاته انفتاحا للتفاوض بشأن البرنامج النووي.
إعلان
لبنان: هشاشة الهدنة وتجدد التهديدات
ولا يمكن الحديث عن الوضع الإيراني دون التطرق إلى لبنان، الذي يمثل نقطة توتر رئيسية في المنطقة، حيث تقف الهدنة بين إسرائيل وحزب الله على المحك. فبعد نحو 11 شهراً من اتفاق وقف إطلاق النار، ترفض إسرائيل خطة حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، معتبرةً أنها غير كافية. وقد هددت إسرائيل بشن عمل عسكري جديد لمنع حزب الله من ترميم قدراته وإعادة تسليحه.
بعد نحو 11 شهراً من اتفاق وقف إطلاق النار، ترفض إسرائيل خطة لبنان لحصر السلاح بيد الدولةصورة من: Adri Salido/Getty Images
وتحدث وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر عن "دعم طهران لتسليح حزب الله"، معتبراً أن وتيرة إعادة تسليح الحزب "أسرع" من وتيرة نزع سلاحه. كما تحدث ساعر عن "وجود حالات تعاون" بين عناصر من حزب الله والقوات المسلحة اللبنانية، مما يزيد من خطورة الوضع.
وبدا جلياً من التصريحات الإسرائيلية أن تأكيد الرئاسات الثلاث في لبنان على بسط سلطة الدولة على أراضيها كافة، لن يثني تل أبيب عن خططها للقيام بعمل عسكري وشيك في لبنان. وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن العملية العسكرية الإسرائيلية ضد "تعاظم قوة حزب الله هي مسألة وقت".
وتتفق العديد من التحليلات على أن إيران ولبنان قد يمثلان القشرة الهشة التي قد يبدأ منها ثوران البركان في المنطقة. فمع ترقب الأوضاع في غزة وسوريا واليمن، وتصاعد التوترات الإقليمية والدولية، تكثر التساؤلات بشأن المسار الذي ستتخذه وإمكانية التنبؤ بمآلاتها واختلافها عن سيناريو حرب الاثني عشر يوماً، في ظل المتغيرات التي شهدتها الساحتان الإقليمية والدولية مؤخراً.
تحرير: وفاق بنكيران
الضربة الإسرائيلية.. محطة كبرى في التصعيد بين إسرائيل وإيران حول الملف النووي
تطورت لعبة القط والفأر حول البرنامج النووي الإيراني، حيث قررت إسرائيل اليوم التدخل لوقف تطوره. منذ نهاية خمسينات القرن الماضي انطلق، ثم جاءت القطيعة مع وصول الخميني للحكم لتتوالى فصول الترغيب والترهيب بين الغرب وطهران.
صورة من: picture-alliance/AP Photo/Iranian Presidency Office/M. Berno
ضربات إسرائيلية في قلب إيران لوقف تطور برنامجها النووي
يثير البرنامج النووي الإيراني منذ عقود قلقاً كبيراً لدى عدد من الدول الغربية ودول المنطقة، وعلى رأس هذه الدول إسرائيل، التي استهدفت مؤخراً عدة منشآت نووية إيرانية للحد من النمو المتسارع للبرنامج الإيراني، ومنع طهران من حيازة سلاح نووي رغم نفي الأخيرة طوال عقود أن يكون هذا هو هدفها، وتأكيدها المستمر أن أغراض برنامجها سلمية.
صورة من: Don Emmert/AFP/Getty Images
استهداف منشآت لتخصيب اليورانيوم وتصفية القادة
الضربة الإسرائيلية شملت منشأة نطنز الرئيسية لتخصيب اليورانيوم، كما تم تنفيذ عمليات اغتيال لعدد من كبار القادة العسكريين أدت لمقتل قائد أركان القوات المسلحة محمد باقري، فضلا عن قائد الحرس الثوري حسين سلامي والقيادي البارز في الحرس غلام علي رشيد، كما قتل ستة من العلماء الإيرانيين، بينهم محمد مهدي طهرانجي وفريدون عباسي.
صورة من: Atomic Energy Organization of Iran/AP/picture alliance
البداية النووية
كان العام 1957، بداية البرنامج النووي الأيراني حين وقع شاه إيران اتفاق برنامج نووي مع أمريكا، ليتم الإعلان عن "الاتفاق المقترح للتعاون في مجال البحوث ومجال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية" تحت رعاية برنامج أيزنهاور "الذرة من أجل السلام". وفي1967، أسس مركز طهران للبحوث النووية. لكن توقيع إيران معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في 1968، جعلها تخضع للتفتيش والتحقيق من قبل الوكالة الدولية للطاقة.
صورة من: gemeinfrei
إنهاء التدخل الغربي في البرنامج النووي
الإطاحة بحكم الشاه وقيام جمهورية إسلامية في إيران سنة 1979، جعلت أواصر العلاقات بين إيران والدول الغربية موسومة بقطيعة، فدخل البرنامج النووي في مرحلة سبات بعد انسحاب الشركات الغربية من العمل في المشاريع النووية وإمدادات اليورانيوم عالي التخصيب؛ فتوقف لفترة برنامج إيران النووي .
صورة من: Getty Images/Afp/Gabriel Duval
البحث عن حلول
سمح خميني عام 1981 بإجراء بحوث في الطاقة النووية. وفي 1983، تعاونت إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لمساعدة طهران على الصعيد الكيميائي وتصميم المحطات التجريبية لتحويل اليورانيوم، خاصة في موقع أصفهان للتكنولوجيا النووية، لكن الموقف الغربي عموما كان رافضا لمثل هذا التعاون. ومع اندلاع الحرب بين إيران والعراق تضرر مفاعل محطة بوشهر النووية فتوقفت عن العمل.
صورة من: akairan.com
روسيا تدخل على الخط، والصين تنسحب!
في التسعينات تم تزويد إيران بخبراء في الطاقة النووية من طرف روسيا. وفي 1992، انتشرت مزاعم في الإعلام الدولي بوجود أنشطة نووية إيرانية غير معلنة، مما جعل إيران تستدعي مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لزيارة المنشآت النووية، وخلصت التفتيشات حينها إلى أن الأنشطة سلمية. في 1995، وقعت إيران مع روسيا عقدا لتشغيل محطة بوشهر بالكامل، في حين انسحبت الصين من مشروع بناء محطة لتحويل اليورانيوم.
صورة من: AP
إعلان طهران وزيارة البرادعي لإيران
طلبت الوكالة الدولية، في 2002، زيارة موقعين نوويين قيل أنهما غير معلنين، لكن إيران لم تسمح بذلك حتى مرور ستة أشهر على شيوع الخبر. وفي 2003، زار محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إيران للحصول على إيضاحات في ما يخص استئناف أنشطة تخصيب اليورانيوم، واصدرت الوكالة تقريرا سلبيا تجاه تعاون إيران.
صورة من: AP
شد وجذب
أصدرت الوكالة الدولية، في 2004، قرارا يطالب إيران بالإجابة عن جميع الأسئلة العالقة، وبتسهيل إمكانية الوصول الفوري إلى كل المواقع التي تريد الوكالة زيارتها، وبتجميد جميع الأنشطة المتعلقة بتخصيب اليورانيوم بمستوى يتيح إنتاج الوقود النووي والشحنة الانشطارية. لكن الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد وبعد انتخابه، عمل على تفعيل البرنامج النووي ولم يكترث للتهديدات الغربية، كما أسس مفاعل "أراك" للماء الثقيل.
صورة من: AP
فصل جديد
في 2006، صوت أعضاء الوكالة الدولية على إحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن، الذي فرض حظرا على تزويد إيران بالمعدات اللازمة لتخصيب اليورانيوم وإنتاج صواريخ بالستية. وردت إيران على هذا الإجراء بتعليق العمل بالبروتوكول الإضافي وجميع أشكال التعاون الطوعي. وفي نفس السنة، أعلن الرئيس الإيراني؛ أحمدي نجاد، عن نجاح بلده في تخصيب اليورانيوم بنسبة 3,5 بالمائة. الصورة لوفد قطر أثناء التصويت على القرار.
صورة من: AP
مفاعلات نووية سرية
في عام2009 ، تحدث بعض المسؤولين الأميركيين والبريطانيين والفرنسيين، عبر وسائل الاعلام، عن قيام إيران ببناء مفاعل نووي في ضواحي مدينة قم، كما قال هؤلاء بأنه تحت الأرض ويبنى بكل سرية، دون أن تخبر به إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في حين نفت طهران ذلك واعتبرته مجرد ادعاءات.
صورة من: AP
على مشارف حل
في عام 2014، تم الاتفاق على وقف تجميد الولايات المتحدة لأموال إيرانية قدرت بمليارات الدولارات، مقابل توقف إيران عن تحويل اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمائة إلى وقود. وفي نفس السنة، قامت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية باجراء تعديلات على منشأة "أراك" لضمان إنتاج حجم أقل من البلوتونيوم.
صورة من: ISNA
الاتفاق التاريخي
في عام 2015، وبعد سلسلة من الاجتماعات، في فيينا، أعلن عن التوصل لاتفاق نهائي؛ سمي اتفاق إطار، بخصوص برنامج إيران النووي. الاتفاق جمع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وألمانيا بإيران. وكان من المرجح أن ينهي هذا الاتفاق التهديدات والمواجهة بين إيران والغرب.
صورة من: Getty Images/AFP/R. Wilking
طموحات حدها الاتفاق!
كان باراك أوباما، الرئيس الأمريكي السابق، واحدا من رؤساء الدول المتفقة مع إيران، فيما يخص البرنامج النووي، من الذين رأوا في الخطوة ضمانا لأمن العالم، بالمقابل قال نظيره الإيراني؛ حسن روحاني، إن بلاده حققت كل أهدافها من خلال الاتفاق. لكن الأمور لم تعرف استقرارا، خاصة مع رغبة إيران في تطوير برنامجها نووي، دون أن تلفت اليها الأنظار.
صورة من: Getty Images/A. Burton/M. Wilson
أمريكا تنسحب
آخر التطورات في الاتفاق النووي، كانت يوم الثلاثاء 8 أيار/مايو 2018، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قرار الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، متعهداً بأن تفرض بلاده "أعلى مستوى من العقوبات الاقتصادية على النظام الإيراني". وفي هذا الصدد، عبرت طهران عن عدم رغبتها في الدخول في جولات جديدة من المفاوضات الشاقة مع أمريكا.
صورة من: Imago/Zumapress/C. May
شروط أي "اتفاق جديد"
بعد الانسحاب الأميركي، أعلن وزير الخارجية مايك بومبيو 12 شرطاً أميركياً للتوصل إلى "اتفاق جديد". وتضمنت هذه الشروط مطالب شديدة الصرامة بخصوص البرنامج النووي وبرامج طهران البالستية ودور إيران في الشرق الأوسط. وهدّد بومبيو إيران بالعقوبات "الأقوى في التاريخ" إذا لم تلتزم بالشروط الأميركية.
صورة من: Getty Images/L. Balogh
واشنطن تشدد الخناق
فرضت إدارة ترامب أول حزمة عقوبات في آب/أغسطس ثم أعقبتها بأخرى في تشرين الثاني/نوفمبر. وشملت هذه العقوبات تعطيل معاملات مالية وواردات المواد الأولية إضافة إلى إجراءات عقابية في مجالي صناعة السيارات والطيران المدني. وفي نيسان/أبريل من عام 2019، أدرجت الولايات المتحدة الحرس الثوري الإيراني على لائحتها السوداء لـ"المنظمات الإرهابية الأجنبية"، وكذلك فيلق القدس المكلف بالعمليات الخارجية للحرس الثوري.
صورة من: picture-alliance/U. Baumgarten
أوروبا تغرد خارج السرب
في 31 كانون الثاني/يناير 2019، أعلنت باريس وبرلين ولندن إنشاء آلية مقايضة عرفت باسم "إنستكس" من أجل السماح لشركات الاتحاد الأوروبي بمواصلة المبادلات التجارية مع إيران رغم العقوبات الأميركية. ولم تفعل الآلية بعد، كما رفضتها القيادة العليا في إيران. وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني أكدت على "مواصلة دعمنا الكامل للاتفاق النووي مع إيران، وتطبيقه كاملاً"، داعية إيران إلى التمسك به.
صورة من: Reuters/S. Nenov
طهران ترد
في أيار/مايو الماضي، قررت طهران تعليق بعض تعهداتها في الاتفاق النووي التاريخي المبرم عام 2015 مع الدول الكبرى بعد عام على القرار الأميركي الانسحاب من الاتفاق. وحذرت الجمهورية الإسلامية من أنها ستستأنف تخصيب اليورانيوم بدرجة أعلى من المسموح بها في الاتفاق خلال 60 يوماً، إذا لم يوفر لها الأوروبيون الحماية من العقوبات الأمريكية. مريم مرغيش/خالد سلامة