1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

التحالف يرد على استهداف الحوثيين للإمارات بعملية "ردع شاملة"

١٨ يناير ٢٠٢٢

أطلق التحالف بقيادة السعودية ما أسماها "عملية ردع شاملة" على مواقع بالعاصمة اليمنية صنعاء، تحت سيطرة الحوثيين. وتقول مصادر إنها أسفرت عن قتلى ومصابين. يأتي الهجوم غداة استهداف الجماعة العمق الإماراتي.

منزل بالعاصمة صنعاء دمّر كاملا إثر الضربات الجوية التي اطلقها التحالف ليلة الـ 18 من يناير/ كاون الثاني 2022.
منزل بالعاصمة صنعاء دمّر كاملا إثر الضربات الجوية التي اطلقها التحالف ليلة الـ 18 من يناير/ كاون الثاني 2022. صورة من: Khaled Abdullah/REUTERS

لقي الثلاثاء (18 يناير/ كانون الثاني 2021)، 14 شخصا على الأقل في بناية واحدة، إثر ضربات نفذتها قوات التحالف على العاصمة اليمنية، وفقاً لما نقلته وكالة رويترز عن سكان محليين.

وتناقلت تقارير محلية أن القتلى كانوا متواجدين داخل منزل مسؤول عسكري سابق. فيما قال مصدر طبي وسكان لرويترز إنها أسفرت عن مقتل المسؤول السابق، ومقتل زوجته وابنه البالغ من العمر 25 عاما وأفراد آخرين من عائلته، بالإضافة إلى أشخاص غير معروفين حتى الآن.

من جهتها، أعلنت قناة المسيرة التابعة للحوثيين، في خبر عاجل، أن الضربات دمرت كليا خمسة منازل وجزئيا عشرات المنازل وقتلت ما لا يقل عن 12 شخصا وأصابت مثلهم تقريبا. كما ذكرت القناة أن الضربات استهدفت الكلية الحربية بصنعاء ومبنى مجلس النواب.

في المقابل، قال نائب وزير الخارجية في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دوليا، والتي تسيطر على أغلب المناطق الشمالية باليمن، على تويتر إن ضربات التحالف بأنحاء المدينة قتلت في المجمل نحو 20 شخصا.

وفي وقت لاحق نقلت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) عن وكيل وزارة الإعلام في حكومة الحوثيين نصر الدين عامر أن حصيلة الضحايا أرتفعت 
إلى 23 قتيلاً. وأكد أن من بين القتلى "عميد كلية الطيران سابقاً، عبدالله قاسم الجنيد، وعدد من أفراد أسرته، إلى جانب آخرين من أهالي الحي، فضلاً عن عدد من فرق الإنقاذ الذين توجهوا لإنقاذ الضحايا".
 

"عملية ردع" بعد الهجوم على الإمارات

ونفذ التحالف ضربات جوية على صنعاء التي تسيطر عليها جماعة الحوثي، في إطار ما أسماها عملية "ردع شاملة على مدار الساعة"، فوق العاصمة اليمنية صنعاء. وهي العملية التي أعلن عنها التحالف في أعقاب الهجوم الذي نفذته جماعة الحوثي في العمق الإماراتي بواسطة 5 صواريخ بالستية، وعدد غير محدود من الطائرات المسيّرة، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص.

وأعلنت قناة العربية الفضائية السعودية عبر توتير نقلا عن التحالف خبر انطلاق العملية العسكرية وأوضحت أنها ستستمر يوماً كاملاً.

فيما كشفت القناة بعد ذلك بساعات، ان قوات التحالف استهدفت منصات لإطلاق الصواريخ الباليستية.

في المقابل، كانت جماعة الحوثي قد كشفت تفاصيل العملية الهجومية التي استهدفت الاثنين موقعين في الأراضي الإماراتية وقوبلت بتنديد إقليمي ودولي وأممي واسع.

وردّاً على ذلك، قالت أبو ظبي إنها "تحتفظ بحقها في الرد على تلك الهجمات الإرهابية وهذا التصعيد الإجرامي".

والإمارات الشريك الرئيسي للسعودية في التحالف العربي باليمن،  تقوم بتسليح وتدريب قوات يمنية محلية انضمت مؤخرا إلى قتال الحوثيين  في محافظتي شبوة ومأرب المنتجتين للطاقة.

"مستعدون لمواجهة التعنت"

في المقابل، أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله الثلاثاء عبر حسابه الرسمي على موقع "تويتر" الثلاثاء  أنَّ "المملكة في كامل الاستعداد والجاهزية للتعامل مع مزيد من تعنت ميلشيات الحوثي الإرهابية (المدعومة من إيران)، وذلك بعد الهجوم الإرهابي على المملكة والإمارات"، حسب تعبيره. وأضاف: "الاعتداءات التي قامت بها ميليشيا الحوثي الإرهابية على المملكة ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة الاثنين تشكل تهديدًا للأمن والاستقرار في المنطقة، وتؤكد أن هذه الميليشيا أصبحت مصدرًا رئيسًا لتهديد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي".

في الوقت ذاته، يقول الأمير فرحان إن "المملكة والتحالف مستمرون في دعمهم للجهود الأممية والدولية لإحلال السلام في اليمن، ومبادرة المملكة لإيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية لا تزال مطروحة.. وفي ذات الوقت نحن في كامل استعدادنا وجاهزيتنا للتعامل مع مزيد من التعنت الحوثي، والدفاع عن أمن المملكة ومنطقتنا".

و.ب/ع.ج.م (د ب أ، رويترز)

مسائيةDW: أزمة اليمن.. نحو فصل جديد من التصعيد؟

19:43

This browser does not support the video element.

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد
تخطي إلى الجزء التالي موضوع DW الرئيسي

موضوع DW الرئيسي

تخطي إلى الجزء التالي المزيد من الموضوعات من DW