الجبير يصف تقارير حول احتمال عزل بن سلمان بـ "السخيفة"
٢١ نوفمبر ٢٠١٨
نفى وزير الخارجية السعودي عادل الجبير مجددا أي دور لولي العهد في مقتل خاشقجي، قائلا إن التحقيق مستمر وأن بلاده تنتظر المزيد من التعاون من تركيا. الجبير وصف التقارير الصحفية حول وجود نية لعزل محمد بن سلمان بالسخيفة.
صورة من: Reuters/F. A. Nasser
إعلان
ترامب وبن سلمان.. هل تنفصم عرى التحالف؟
02:12
This browser does not support the video element.
جدد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير اليوم الأربعاء (21 تشرين الثاني/ نوفمبر 2018) أن "السعودية متحدة حول قيادتها"، نافيا تقارير إعلامية تحدثت عن وجود تحضيرات لإجراء تغيير في ولاية العهد على خلفية قضية مقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي. ووصف الجبير هذه التقارير بـ "السخيفة".
وقال الجبير، خلال مقابلة مع شبكة (سي.إن.بي.سي) الأمريكية نشرت اليوم: "أوكد أن هذا الأمر مضحك ويخرج عن كل الحدود التي تطاق". وردا على سؤال من القناة الأميركية عن تقرير لرويترز يفيد بأن أعضاء من العائلة المالكة يبحثون إمكانية تغيير ترتيب ولاية العرش، لكن ليس في حياة الملك سلمان، قال الجبير "إنها تعليقات مشينة وغير مقبولة تماما".
في المقابل قالت رويترز في بيان إنها متمسكة بما ورد في تقريرها. وكانت الوكالة المعروفة قد نقلت عن ثلاثة مصادر مقربة من الديوان الملكي قولها إنه في ظل الضجة العالمية التي أثارها مقتل الصحفي جمال خاشقجي، بدأ بعض أفراد أسرة آل سعود الحاكمة نقاشا هدفه الحيلولة دون اعتلاء الأمير محمد بن سلمان عرش المملكة.
وذكر الجبير أن بلاده متحدة بشأن هذه القضية وملتزمة تجاه قيادتها، قائلا: "المملكة العربية السعودية ملتزمة برؤية قادتنا التي طرحوها لنا في رؤية 2030 وفيما يتعلق بالمضي قدما على مسار الإصلاح"، في إشارة إلى رؤية ولي العهد محمد بن سلمان.
وأثار مقتل خاشقجي، الذي كان منتقدا بارزا لولي العهد، بالقنصلية السعودية في إسطنبول الشهر الماضي إدانة دولية، بما في ذلك من كثير من الساسة والمسؤولين في الولايات المتحدة، الحليف الرئيسي للمملكة.
وكانت مصادر أمريكية مطلعة قالت إن وكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه) خلصت في تقييمها للحادث بأنها تعتقد أن ولي العهد أمر بقتل خاشقجي. بيد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعهد أمس الثلاثاء بأن يظل "شريكا راسخا" للسعودية على الرغم من قوله إن بن سلمان ربما كان على علم بخطة القتل.
وشدد الجبير على أن "الحكومة السعودية ليست ضالعة في هذا (قتل خاشقجي) وأن ولي العهد ليس متورطا في هذا على الإطلاق". وأضاف أن التحقيق السعودي مستمر وأن بلاده ترغب في رؤية المزيد من التعاون من تركيا، قائلا إن السعودية طلبت من "تركيا أن تزودنا بالأدلة، وما زلنا ننتظر بعض هذه الأدلة".
ي.ب/أ.ح (أ ف ب، د ب أ)
صحفيون ضحايا الاغتيال عبر العالم
لائحة الضحايا من الصحفيين يجري تحديثها باستمرار ويزداد عدد من دفعوا حياتهم ثمناً للحقيقة. وحسب "مراسلون بلا حدود"، يقتل أسبوعيا صحفي، ويعد عام 2012 الأكثر دموية للصحفيين. وآخر الضحايا هو الصحفي السعودي جمال خاشقجي.
صورة من: DW
جمال خاشقجي
بعد أكثر من شهر من مقتله في مقر القنصلية السعودية باسطنبول وجهت النيابة العامة السعودية تهما لـ 11 شخصا سعوديا تهما بالمسؤولية في قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي. بيان النيابة العامة السعودية يأـي بعد روايات سعودية متكررة عن الحادثة ولم تلق قبولا لدى حكومات غربية عديدة، فجمال كان منتقدا لسياسة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ولذلك ما طالبت دول ومنظمات دولية بتحقيق شفاف وكشف ملابسات الحادث.
صورة من: picture-alliance/AA/O. Shagaleh
فريق اغتيال؟
دخل خاشقجي القنصلية في الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول ولم يخرج منها على قدميه. وسربت عدد من الصحف التركية أنباء عن تصفيته داخلها على يد "فريق اغتيال" مكون من 15 شخصا قدموا من السعودية لهذا الغرض. وقال مسؤولون سعوديون في البداية إنه خرج من القنصلية ولا يعرفون مكانه، قبل أن تعود الرياض وتعلن رسميا موته في القنصلية وتعتقل 18 شخصا سعوديا للتحقيق معهم حول القضية.
صورة من: www.sabah.com.tr
سمير قصير
في الثاني من يونيو/حزيران 2005 اغتيل الصحفي اللبناني سمير قصير عن سن يناهز 45 عاما بعد انفجار سيارته في بيروت. ورغم مرور عقد ونيف على اغتياله لم يكشف بعد عن قاتل سمير قصير، لكن أصابع الاتهام وجهت للنظام السوري، الذي كان قصير من أشد منتقديه.
صورة من: dpa
جبران تويني
أسابيع بعد اغتيال سمير قصير، تم اغتيال الصحفي جبران تويني في 12 ديسمبر/ كانون الأول من عام 2006. كان تويني يشغل منصب رئيس مجلس إدارة مؤسسة النهار الإعلامية. عرف تويني بمعارضته للتدخل السوري في لبنان.
صورة من: AP
علي حسن الجابر
هو رئيس قسم التصوير في قناة الجزيرة، اغتيل عن عمر يناهز 55 عاما في 12 من مارس/ آذار 2011 وذلك في كمين استهدف طاقم قناة الجزيرة جنوب غرب مدينة بنغازي. الصورة لجنازة علي حسن الجابر وهو مغطى بالعلمين القطري والليبي.
صورة من: dapd
حرب على الصحفيين في سوريا
شهد الصراع في سوريا مقتل عشرات الصحفيين. في الصورة تظهر الصحفية الأمريكية، ماري كولفين و الصحفي الفرنسي ريميه أوشليك اللذين اغتيلا بالقرب من حمص في 22 فبراير/ شباط 2012. وقد سبق للصحفية الأمريكية كولفين أن فقدت عينها في تغطية صحفية في سيريلانكا.
صورة من: Montage DW/AP
هرانت دينك
هرانت دينك صحفي تركي من أصل أرميني، اشتهر بدفاعه عن الأرمن ومطالبته الحكومة التركية بالاعتراف بمذابح الأرمن. اغتيل في اسطنبول أمام مقر صحيفة آغوس التي يرأس تحريرها في 19 يناير/ كانون الأول 2007 عن عمر يناهز 53 سنة.
صورة من: AP
روسيا من أكثر الدول خطراً على الصحفيين
شهدت روسيا عددا من الاغتيالات في صفوف الصحفيين، من أشهرها اغتيال الصحفية آنا بوليتكوفسكايا، التي اغتيلت في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2006 بإطلاق الرصاص عليها أمام منزلها.عرفت آنا بمعارضتها للحرب الشيشانية وللرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
صورة من: picture-alliance/dpa
سوكراتيس جيولياس
كان سوكراتيس جيولياس مدير إذاعة محلية وصاحب مدونة سياسية تحظى بشعبية كبيرة في اليونان، اغتيل في أثينا في 19يوليو/ تموز 2010 عن عمر يناهز 37 سنة. وكان الصحفي اليوناني يقوم بتحقيق عن قضايا الفساد في المجال التجاري.
صورة من: AP
حرب الصحفيين وعصابات المخدرات
حائط تذكاري في مكسيكو سيتي للصحفيين ضحايا القتل والاختطاف في المكسيك. تعد المكسيك ودول أخرى في أمريكا اللاتينية، مثل كوبا وكولومبيا، من أخطر الدول في العالم على الصحفيين، إذ يغتال أفراد عصابات المخدرات كل من يحاول أن يفضح نشاطهم من الصحفيين.
صورة من: AP
دانيال بيرل
تتضارب المعلومات حول اليوم الذي قتل فيه الصحفي الأمريكي دانيال بيرل. لكن صحيفة "وول ستريت" التي كان بيرل يشغل منصب مدير مكتبها في جنوب آسيا ترجح أنه قتل في 21 فبراير/ شباط 2002. تم إعدام بيرل بوحشية في باكستان من قبل عناصر تنظيم القاعدة عن عمر ناهز 39 سنة.
صورة من: AP
مقتل صحفيي دويتشه فيله
في 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2006 اغتيل صحفيان تابعان لمؤسسة دويتشه فيله في أفغانسان، إذ تم إطلاق النار على الصحفية كارين فيشر (الصورة) والصحفي كريستيان شتروفه. أسباب القتل ما تزال مجهولة. توفيت كارين عن عمر ناهز 30 عاماً وكريستيان عن عمر ناهز 38 سنة.