الجزائر ـ إضرابات ضد سياسة الأجور تشل قطاعي التعليم والصحة
٢١ فبراير ٢٠١٨
إضافة إلى إضرابات أطباء نفذ أعضاء خمسة اتحادات تعليمية في الجزائر إضرابا عن العمل هذا الأسبوع مطالبين بزيادة الأجور وتحسين ظروف العمل لينضموا إلى مئات من زملائهم المضربين منذ أشهر. والسلطات التربوية تقلل من حجم الإضراب.
إعلان
أكد رئيس النقابة الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي والتقني في الجزائر مزيان مريان لوكالة فرنس برس أن إضراب عمال وأساتذة مدارس التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي المطالبين برفع أجورهم، سار صباح اليوم (الأربعاء 21 فبراير/شباط) "بشكل جيد بنسب مرتفعة وصلت إلى معدل 70%". وأضاف أن "الدراسة ستعود بشكل عادي الخميس في انتطار ما سيقرره التكتل النقابي في الاجتماع التقييمي المقرر الأسبوع المقبل أو الذي بعده".
من جانبها قالت وزيرة التربية نورية بن غبريط أن "نسبة الإضراب لم تتعد 12,45% عبر كل المؤسسات التعليمية وأن كل الإجراءات تم اتخاذها لاستئناف الدروس"، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية. كما وجهت الوزيرة عبر تويتر رسالة قالت فيها "أطمئن كافة التلاميذ والأولياء بأنه تم الأخذ بعين الاعتبار كل الظروف التي مر بها أبناؤنا وقد تم العمل على ضمان التدريس واستكمال برنامج السنة الدراسية على أحسن وجه".
وذكرت وزارة التربية أن الكثير من مطالب الأساتذة "ليست من صلاحيات الوزارة وإنما تتطلب قرارات حكومية" بحسب ما صرح مستشار الوزيرة للإذاعة الجزائرية.
وفي بجاية التي تشهد إضرابا لأساتذة المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي منذ تشرين الثاني/نوفمبر أكد منسق أساتذة ثانويات الجزائر عاشور ايدير لوكالة فرانس برس أمس الثلاثاء ان "الإضراب بلغ 80% بالنسبة للأساتذة و90% بالنسبة للعمال الآخرين" ويقصد بهم المراقبين وموظفي الإدارة من غير الأساتذة. وفي وسط العاصمة الجزائرية تفاوتت نسب الاستجابة للإضراب في مدارس التعليم الابتدائي بينما بدت الاستجابة واسعة في الثانويات.
وسبق للنقابات أن نفذت إضرابا في 14 شباط/فبراير ليوم واحد، بلائحة المطالب نفسها، لتعاود الإضراب بعد فشل مفاوضات جرت الأحد مع وزارة التربية. وعلى رأس هذه المطالب خصوصا "إعادة النظر في أجور الموظفين تماشيا ومؤشر غلاء المعيشة" إضافة إلى "رفع قيمة الساعات الإضافية".
وذكرت وزارة التربية أن الكثير من مطالب الأساتذة "ليست من صلاحيات الوزارة وإنما تتطلب قرارات حكومية" بحسب ما صرح مستشار الوزيرة للإذاعة الجزائرية.
ويضاف إضراب الأساتذة الجديد إلى إضراب الأطباء المقيمين (يواصلون الدراسة في الاختصاص) الذي بلغ شهره الثالث، للمطالبة بإلغاء الخدمة المدنية التي تجبر كل طبيب مختص انهى دراسته بالعمل ما بين سنة و4 سنوات في المناطق البعيدة التي تفتقر لمختصين.
وتأتي الاحتجاجات في وقت يستمر فيه غياب اليقين السياسي، فالرئيس عبد العزيز بوتفليقة لم يظهر في خطاب علني منذ أن أُصيب بجلطة عام 2013 مما يزيد الشكوك المحيطة بمستقبل الجزائر العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).
ع.ج.م/ح.ع.ح (أ ف ب، رويترز)
قسنطينة "مدينة الجسور المعلقة"عاصمة الثقافة العربية 2015
يتم سنويا اختيار "عاصمة للثقافة العربية" ووقع الاختيار هذا العام (2015) على مدينة قسنطينية الجزائرية التي انطلقت فيها هذا الشهر الاحتفالات بهذه المناسبة. وفي هذه الجولة نتعرف على أهم معالم هذه المدينة العريقة.
صورة من: Nawel Hadj Abedlhafid
بمشاركة 22 دولة عربية احتفل في الجزائر الخميس 16 أبريل/ نيسان باختيار قسنطينة عاصمة للثقافة العربية لعام 2015. وتم استعراض تاريخ المدينة من العهد الأمازيغي والروماني والتركي.
صورة من: Nawel Hadj Abedlhafid
وحضرت وفود عربية رسمية، كما حضرت أيضا فرق فنية من دول عربية شاركت أهل مدينة قسنطينة الفرحة من خلال رقصات شعبية والصورة هنا من أحد شوارع قسنطينة بالليل.
صورة من: Nawel Hadj Abedlhafid
وحتى دول الخليج أرسلت فرقا شعبية، كهذه الفرقة مثلا، للمشاركة في الاحتفال الذي حضره أيضا أمين عام الجامعة العربية نبيل العربي.
صورة من: Nawel Hadj Abedlhafid
من معالم قسنطينة كهف الدبدبة ، الذي يبلغ طوله 60 مترا و يقع بالصخرة الشمالية لقسنطينة، و يعتبر محطة أثرية تعود إلى فترة ما قبل التاريخ.
صورة من: Hacene Houcini
تشتهر قسنطينة بأنها "مدينة الجسور". هنا بقايا لجسر قديم يعود للعهد الروماني. وتنتشر مثل هذه الجسور في قسنطينة و تعد من بين أهم الأماكن التي يقصدها السياح للزيارة.
صورة من: Hacene Houcini
جسر باب القنطرة، جسر قديم بناه الأتراك عام 1792 وهدمه الفرنسيون ليبنوا على أنقاضه الجسر الحالي، الذي يعود تاريخ بنائه إلى عام 1863 ميلادية.
صورة من: Hacene Houcini
جسر قنطرة لجبال، واحد من بين أهم جسور المدينة المعلقة، و يقصده عدد كبير من السياح و يعود لحقبة الاتراك.
صورة من: Hacene Houcini
صورة للمسجد الكبير، الذي بني في عهد الدولة الزيرية سنة 1136 ميلادية. وقد أقيم على أنقاض معبد روماني و تم ترميمه و يتميز بالكتابات العربية المنقوشة على جدرانه.
صورة من: Hacene Houcini
صور لمنطقة تقع وسط قسنطينة يطلق عليها اسم الأهرامات، وتعود أصلا للعهد الروماني. ثم تحولت في العهد العثماني إلى الشكل الذي تظهر به حاليا بعد الترميمات.
صورة من: Hacene Houcini
هذا سوق يطلق عليه "السويقة" و يقصده السياح. ويشتهر بأزقته القديمة الضيقة و كل زقاق منها يباع فيه نوع من المصنوعات اليدوية التي ينتجها الحرفيون في المدينة القديمة لقسنطينة.
صورة من: Hacene Houcini
نصب الأموات يقع على أعلى صخرة بقسنطينة. بناه الفرنسيون سنة 1934 تخليدا لجنودهم الذين سقطوا في الحرب العالمية الأولى. على سطحه تمثال النصر لامرأة مجنحة تتأهب للتحليق.
صورة من: Nawel Hadj Abedlhafid
تمثال لعبد الحميد بن باديس مؤسس جمعية العلماء المسلمين في الجزائر، المولود في قسنطينة سنة 1889. وقد أزيل التمثال بعد قليل من نصبه في المدينة بسبب اعتراض عائلته.
صورة من: Hacene Houcini
بينما بقي جسر يحمل اسم ابن باديس و تم تدشينه خلال افتتاح عاصمة الثقافة العربية من طرف الوزير الاول الجزائري عبد المالك سلال. إعداد: نور الحياة الكبير- الجزائر