في بيان رسمي على موقعه الإلكتروني، قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي اليوم الخميس (21 سبتمبر/أيلول 2017)، إنه و"مع فجر يوم عراقي جديد، نعلن انطلاق المرحلة الأولى من عملية تحرير الحويجة".
وتقع الحويجة في محافظة كركوك الغنية بالنفط، وتعد واحدة من آخر المناطق الخاضعة لسيطرة "داعش" في العراق.
وصرح مصدر أمني للوكالة الألمانية (د ب أ) لم يتم الكشف عن هويته، أن "قوات من الجيش والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي والعشائري تشارك في الهجوم الذي انطلق فجر اليوم من عدة محاور"، موضحا أنه جرى البدء برفع الساتر الترابي الذي كان يشكل خط الدفاع الأول، ومن ثمّ انطلقت الآليات المدرعة والدبابات في أراضٍ مفتوحة دون مقاومة، تحت غطاء طيران الجيش العراقي وقصف مدفعي مركز.
وأشارت مصادر أخرى عن شنّ التنظيم المتطرف فجر الخميس هجوم على طريق تكريت-الموصل في محاولة لقطع طريق الإمداد للقوات التي تشارك في عملية الحويجة، في عملية تمّ التصدي إليها وقُتل فيها أربعة من عناصر التنظيم.
و.ب/ع.ج.م (د ب أ، أ ف ب)
في مقر الشرطة الاتحادية في الموصل استولت القوات العراقية على عدد كبير من سيارات مصفحة غيّرها عناصر تنظيم داعش بعد استيلائهم على المقر في المدينة. داعش كان يستعملها في العمليات الانتحارية أو ما يسمى "الانغماسية".
صورة من: Reuters/T. Al-Sudaniمقر الشرطة الاتحادية في الموصل. استغله تنظيم داعش الإرهابي كورشة لتغيير سيارات استولى عليها أو حصل عليها بطرق مختلفة إلى عربات مصفحة.
صورة من: Reuters/T. Al-Sudaniلجأ التنظيم إلى لحام الواح من الحديد حول السيارات كانت تستعمل غالباً من قبل ما يطلق عليهم "انغماسيون". لا يعرف الطراز الأصلي لهذه السيارة.
صورة من: Reuters/T. Al-Sudaniاستعمل الجيش العراقي صواريخ حرارية لضرب هذه العربات وتدميرها. يمكن أن تمنع الألواح الحديدية اختراق الطلقات النارية، لكنها لا تصمد أمام الصواريخ الحرارية.
صورة من: Reuters/T. Al-Sudaniدبابة يبدو أنها من طراز تي 52 السوفيتية. غلفت بحاوية معدنية. كان يراد من عملية التغليف عدم استهداف برج الدبابة واخفائها أيضا عن عيون الطائرات العراقية.
صورة من: Reuters/T. Al-Sudaniعدد من العربات المدرعة في ساحة مقر الشرطة الاتحادية العراقية في الموصل. بعد حوالي 3 أعوام من احتلال المدينة، عاد الشرطي إلى مقر عمله.
صورة من: Reuters/T. Al-Sudaniسيارة بدفع رباعي من طراز كيا الكورية الجنوبية. درعت تماما حتى الزجاج الإمامي. كانت مثل هذه السيارات تستعمل لأغراض انتحارية.
صورة من: Reuters/T. Al-Sudani السيارة من الخارج. وبجانبها عدد من نفس الطراز. التحقيقات تجري لمعرفة مصدر مثل هذه السيارات من خلال ارقام تسجيل الانتاج.
صورة من: Reuters/T. Al-Sudani