1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

الجيش المصري سيتجنب التدخل في السياسة إلا إذا "تعقدت" الأمور

Ahmad Hissou١٧ فبراير ٢٠١٣

كشف رئيس هيئة الأركان في الجيش المصري أن المعارضة المصرية ستدخل في حوار مع حركة الإخوان المسلمين، التي ينتمي إليها الرئيس محمد مرسي في غضون أسبوع أو أسبوعين، مشددا على أن الجيش لن يتدخل في السياسة إلا إذا "تعقدت" الأمور.

CAIRO, EGYPT - DECEMBER 18: Egyptian soldiers stand guard as protestors opposing President Mohammed Morsi chant slogans during a demonstration at the Presidential Palace on December 18, 2012 in Cairo, Egypt. Hundreds of people gathered in front of the Presidential Palace and in Tahrir Square to protest against President Mohammed Morsi and the alleged rigging of the first round of voting in the constitutional referendum. (Photo by Daniel Berehulak/Getty Images)
صورة من: AFP/Getty Images

قال رئيس هيئة الأركان المصرية اليوم الأحد (17 فبراير/ شباط 2013) إن القوات المسلحة التي ظلت في مركز السلطة لعشرات السنين ستتجنب التدخل في السياسة لكن يمكن أن تقوم بدور إذا"تعقدت" الأمور. وقال الفريق صدقي صبحي لرويترز إن الجيش يتوقع أن تحل الجماعات السياسية المتنافسة نزاعاتها بالحوار. وقال صدقي الذي يحضر مؤتمرا دفاعيا في أبو ظبي إن حوارا وطنيا سيعقد في غضون أسبوع أو أسبوعين بين جماعة الإخوان المسلمين الحاكمة وجماعات المعارضة.

وعن الأوضاع في مصر حاليا وموقف الجيش المصري منها قال صدقى إن "ما يحدث حاليا هو أمر طبيعي ومعروف يعقب جميع الثورات والتحولات الكبرى التي تتعرض لها الدول وان علينا جميعا أن نتفهم ذلك ونتعامل معه بصبر وحكمة". وأشار إلى أن "القوات المسلحة المصرية تحملت دورها الوطني بعد ثورة 25 كانون الثاني/ يناير 2011 بأمانة صادقة وقدرة عالية واقتدار غير مسبوق في التعامل مع الأحداث المدنية المتلاحقة وما صاحبها من انفلات أمني واجتماعي لم يكن في الحسبان".

وأضاف في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه أن "التاريخ سيذكر هذا الدور التاريخي للجيش المصري وسيضيفه إلى سجل وطنية هذه المؤسسة العريقة التي كانت وما زالت وستظل بوتقة الوحدة الوطنية المصرية". وشدد صدقي على أن الجيش لن يدعم أي حزب سياسي، مشيرا إلى أن رجال الجيش ليسوا سياسيين ولا يريدون المشاركة في الشأن السياسي لأنهم عانوا كثيرا بسبب ذلك في الشهور الستة الماضية.

ويقول دبلوماسيون ومحللون إن الجيش المصري يمكن أن يتدخل فقط إذا واجهت مصر اضطرابا يماثل الثورة التي أسقطت مبارك ويردون ذلك إلى الضرر الذي لحق بسمعة الجيش خلال فترة انتقالية فوضوية تولى فيها المسؤولية.

يشار إلى أن تصريحات صبحي جاءت أقل حدة من تصريحات أدلى بها وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح السيسي يوم 29 يناير/ كانون الثاني وقال فيها إن الاضطراب السياسي يدفع الدولة إلى حافة الانهيار وإن الجيش سيظل "الكتلة الصلبة المتماسكة والعمود القوي الذي ترتكز عليه أركان الدولة."

ح.ع.ح/ أ.ح (رويترز، د ب أ)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد

تخطي إلى الجزء التالي موضوع DW الرئيسي

موضوع DW الرئيسي

تخطي إلى الجزء التالي المزيد من الموضوعات من DW