الخليجيون: "من مرحلة التعاون إلى الاتحاد في كيان موحد"
٢٠ ديسمبر ٢٠١١
أعلن قادة دول مجلس التعاون الخليجي في ختام قمتهم العادية، الثانية والثلاثين، بعد ظهر الثلاثاء (20 ديسمبر/ كانون الأول 2011) في الرياض "تبني" اقتراح العاهل السعودي الانتقال إلى مرحلة الاتحاد في كيان واحد، لمواجهة "التحديات" عبر تشكيل هيئة تتولى تقديم التوصيات الخاصة بذلك.
وكان الملك عبد الله بن عبد العزيز خاطب قادة دول الخليج خلال الجلسة الافتتاحية للقمة أمس الاثنين قائلا "أطلب منكم أن نتجاوز مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد في كيان واحد"، لكنه لم يحدد شكل الاتحاد أو الآلية التي سيعتمدها أو المراحل اللازمة لذلك. وبحث القادة شؤون السوق الخليجية المشتركة وخصوصا الاتحاد الجمركي والاتحاد النقدي في ظل استمرار تعثرهما.
قلق من الانسحاب الأمريكي والربيع العربي
وقال الأمين العام للمجلس عبد اللطيف الزياني إن القمة قررت "تبني مبادرة الملك عبد الله لتشكل دول المجلس كيانا واحدا ومواجهة التحديات". وأضاف أن زعماء دول الخليج "إيمانا منهم بأهمية المقترح وايجابيته لشعوب المنطقة، وبعد تبادل الآراء، وجهوا المجلس الوزاري بتشكيل هيئة متخصصة لدراسة المقترحات التي تم تداولها".
وتابع الزياني أن "الهيئة ستقدم تقريرا أولياً في مارس/ آذار 2012 إلى المجلس الوزاري لرفعها إلى القادة على أن ترفع توصياتها النهائية إلى اللقاء التشاوري للقادة". وفضلا عن "الهموم الخليجية"، طغت على أعمال القمة الاضطرابات في الدول المحيطة والمخاوف من "ازدياد النفوذ الإيراني"، وخصوصا في ظل الانسحاب الأميركي من العراق وما قد يسفر عنه تداعيات في الجانب الأمني.
(ع.م/ أ ف ب ، د ب أ)
مراجعة: أحمد حسو