فشل الرئيس التشيكي زيمان المعروف بمواقفه المثيرة للجدل وبعدائه للمسلمين والمهاجرين في الفوز في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية. ورغم أنه تصدر الجولة الأولى فإن زيمان مضطر لخوض جولة ثانية ومواجهة مرشح مؤيد للغرب.
صورة من: Reuters/D. W. Cerny
إعلان
أظهرت نتائج شبه نهائية للجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية بجمهورية التشيك بتقدم مليوس زيمان الرئيس التشيكي المعادي للمسلمين والمهاجرين على بقية المرشحين. لكن هذا التقدم لم يكن كافيا لإعلان فوزه من الجولة الأولى. وبات عليه مواجهة المرشح ييري دراهوش المؤيد للغرب، والذي حل في المركز الثاني، في الجولة الثانية التي ستجرى في غضون أسبوعين.
ومع اكتمال فرز الأصوات اليوم السبت (13 كانون الثاني/ يناير 2018) في 98.9 في المئة من الدوائر الانتخابية تصدر زيمان السباق بنسبة 38.6 في المئة من الأصوات فيما حل دراهوش ثانيا بنسبة 26.6 في المئة.
ويعني ذلك إجراء جولة ثانية ستكون خلالها ميزان القوى أكثر اتزانا مما بدا عليه في الجولة الأولى. وحصل المتنافسون في المراكز من الثالث إلى السادس على 32.5 في المئة من الأصوات وعبروا جميعا عن دعمهم لدراهوش في الجولة الثانية المقررة في يومي 26 و27 يناير كانون الثاني الجاري.
وقال دراهوش لأنصاره والصحفيين في أحد مسارح مدينة براغ بعد الإعلان عن النتائج شبه النهائية "هذا يبعث على الأمل". وأضاف "حتى الآن المنافسة الأقوى المرتقبة ستكون مع ميلوس زيمان ومستشاريه... تعالوا للتصويت. تعالوا للتصويت. تعالوا للتصويت".
وقبل زيمان، الذي تجنب المناظرات العامة قبل الجولة الأولى من الانتخابات، تحدي دراهوش في مناظرة تلفزيونية معبرا عن أمله في أن يحسم الناخبون قرارهم. وقال للصحفيين في مقر حملته "أعتقد أن للمواطنين آراءهم وحججهم الخاصة... ليسوا دمى يمكن التلاعب بها".
ح.ع.ح/أ.ح (رويترز)
الإعلام في زمن الشعبوية والتطرف ـ لقطات من منتدى الإعلام العالمي
الهوية والتنوع في زمن الشعبوية والتطرف، وسائل الإعلام الشعبية وتجنب الأخبار الكاذبة، الإعلام التقليدي مقابل الإعلام الاجتماعي، هذا بعض ما ناقشه الحضور في اليوم الأول للمنتدى الإعلامي العالمي الذي تنظمه مؤسسة DW في بون.
صورة من: DW/K. Danetzki
"الهوية والتنوع" شعار منتدى الإعلام العالمي الذي تنظمه مؤسسة DW في مدينة بون الألمانية، والذي افتتح اليوم الاثنين 19 يونيو/حزيران بحضور ممثلين عن الإعلام والسياسة والمجتمع المدني.
صورة من: DW/K. Danetzki
لم يخل افتتاح المنتدى من الجانب الترفيهي، فقد قدم مهرجان بيتهوفن فاصلاً موسيقياً في بداية المنتدى.
صورة من: DW/K. Danetzki
يشارك في المنتدى حوالي 2000 ضيف من 130 دولة في إطار أربعين فعالية، من بينهم صناع قرار دوليين مثل الأمين العام للبرلمان الأوروبي كلاوس فيله، ونائب المدير العام لليونسكو فرانك لاروا وكارمن بيريز، إحدى مؤسسي مبادرة "مسيرة المرأة" الأمريكية.
صورة من: DW/P. Böll
وزيرة الاقتصاد الألمانية بريغيته زيبيرس: تشجيع المشاريع الرائدة ورجال الأعمال الشباب من أهم الأولويات السياسية الاقتصادية في عصرنا. "الشباب يجلبون الأفكار والكبار لديهم الخبرة وعلينا أن نجمع الطرفين معاً."
صورة من: DW/K. Danetzki
مدير عام مؤسسة DW الإعلامية بيتر لمبورغ موجهاً كلامه للطغاة: لن تستطيعوا قمع حرية الرأي للأبد، فحرية الرأي أقوى منكم.
صورة من: DW/K. Danetzki
آشوك ألكسدندر شريداران، عمدة مدينة بون في كلمته الافتتاحية، وهو كما قدمته رئيسة التحرير في DW اينيس بول، أفضل من يمثل "الهوية والتنوع"، فهو أول عمدة للمدينة من أصول مهاجرة.
صورة من: DW/K. Danetzki
الصحفي يوسف عمر من "سي ان ان" يعطي دروساً في التغطية الإعلامية باستخدام الموبايل ورسالته الأساسية هي أن هذه الوسيلة لغة جديدة تحتاج تجريب، وينتظر جمهورها رسالة حقيقية وتلقائية مختلفة عن البرامج التلفزيونية التقليدية.
صورة من: DW/K. Danetzki
فرانك لا رو - المدير العام المساعد لشؤون الاتصالات والإعلام باليونسكو: "الأخبار الكاذبة ليست أمراً جديداً، وكل ما اختلف الآن هو أنها تقنية جديدة تم تطبيقها على ممارسة قديمة من حملات تضليل الجمهور"
صورة من: DW/K. Danetzki
كيف يمكن مواجهة نظام قمعي؟: بالسخرية، كانت هذه إجابة تكررت على مدار اليوم وأوضحها فريق "زامبازي نيوز" من زيمبابوي، في فاصل ترفيهي لكنه كان أفضل رسالة للحضور.
صورة من: DW/K. Danetzki
الكل ضحك على "النشرة الإخبارية" الساخرة التي قدمها فريق "زامبازي نيوز" من زيمبابوي، ووصلت الرسالة السياسية في دقائق معدودة.
صورة من: DW/K. Danetzki
مناقشة شيقة حول الهوية والتنوع في زمن الشعبوية والتطرف الديني بحضور كيله ماتيوس، نائب رئيس معهد مونتريال لدراسات الإبادة الجماعية وحقوق الإنسان، ماري لامينش، باحثة في المعهد ذاته، الأستاذ أندريه غانيه، أستاذ في الدراسات اللاهوتية بجامعة كونكورديا في كندا ولاورا فاغنكنيشت، إعلامية.
صورة من: DW/K. Danetzki
بروفسور أندريه غانييه - أستاذ الدراسات اللاهوتية في جامعة كونكورديا بكندا في حوار حول الهوية والتنوع في زمن الشعبوية والتطرف الديني، يقول "يجب أن نحتاط حتى لا يتحول مجتمعنا الليبرالي لمجتمع غير ليبرالي، فهذا سيعني أن المتطرفين الإسلامويين واليمين المتطرف حققوا هدفهم"
صورة من: DW/K. Danetzki
كيل مايتياس - نائب رئيس معهد مونتريال لدراسات الإبادة الجماعية وحقوق الإنسان يؤكد انه لا يوجد إسلام واحد، ولا يجب أن يضطر المسلمون في كل مرة للدفاع عن أنفسهم بعد كل حادث إرهابي، و"لا يجب أن نقع في فخ داعش ويتحول الأمر لحرب بين المسلمين وغير المسلمين".