السعودية تعتقل سورياً وفلبينية يصنعان الأحزمة الناسفة
٣ أكتوبر ٢٠١٥
ألقت قوات الأمن السعودية القبض على سوري وفلبينية مسؤولين عن تجهيز الأحزمة الناسفة للإرهابيين في منزل بالرياض. وقال المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي اليوم السبت (الثالث من تشرين الأول/ أكتوبر 2015) في بيان له إن الجهات الأمنية تمكنت من الوصول إلى معلومات على درجة كبيرة من الأهمية عن وجود معمل متكامل داخل منزل سكني بحي الفيحاء بمدينة الرياض يتم فيه "تحضير المواد المتفجرة وصناعة الأحزمة الناسفة وتجهيزها لتنفيذ عملياتهم الإجرامية".
وأشار التركي إلى أنه "تم التعرف علي المدعو ياسر محمد شفيق البرازي سوري الجنسية دخل البلاد في عام 2009، وتقيم معه بصفة غير نظامية في نفس المنزل امرأة فلبينية الجنسية تساعده في خياطة وتحضير وتجهيز الأحزمة الناسفة، وعادة ما ترتدي في غيابه حزاماً ناسفاً".
وأعلن اللواء التركي أنه "تأكد قيامه (السوري) بتشريك المنزل من الداخل والخارج بمواد شديدة الانفجار غير عابئ بأرواح الأبرياء من القاطنين والمترددين على الحي، واتخاذه من موقع ثاني في حي الجزيرة بمدينة الرياض مأوى للمطلوبين أمنياً".
وأوضح أن الجهة المختصة أعدت كميناً أمنياً تم توظيفه في القبض على المذكور يوم الأربعاء الماضي خارج نطاق ذلك الحي، وتزامن معه إخلاء للمساكن المجاورة للموقع من ساكنيها وتطويقه بشكل كامل لدواعي السلامة.
وأضاف التركي أن "فرقاً متخصصة باشرت إزالة المتفجرات التعامل مع حالة التشريك بالموقع وإبطال مفعول المواد المتفجرة"، وتأمينه بشكل كامل دون وقوع أي أضرار والقبض كذلك على المرأة الفلبينية وتدعى ليدي جوي ابان بالي نانج والمتغيبة بحسب تاريخ بلاغ صاحب العمل منذ خمسة عشر شهراً. وأعلن المتحدث الرسمي باسم الداخلية السعودية أنه تم ضبط "حزامان ناسفان مجهزان بالمواد المتفجرة وتم إبطالهما في المنزل".
وأوضح أنه تم ضبط "سلاح رشاش مع ثلاثة مخازن وعدد (88) طلقة (2) جهاز هارد ديسك وثلاث كاميرات. وأشار إلى أن الموقع الثاني والكائن بحي الجزيرة، فتبين من مداهمته عدم وجود أحد بداخله، واحتوائه على بعض الأثاث والملابس والآثار التي دللت أولياً على أنه معد لإيواء المطلوبين أمنياً ولتجهيز الانتحاريين منهم.
واختتم اللواء التركي بيانه بالقول إن الجهات الأمنية لا تزال تقوم بتتبع ورصد هذه المخططات الإجرامية وما توفر بصددها من معلومات تؤكد أن من يقف وراء إعدادها يتحين الفرصة المناسبة للإقدام على تنفيذها ، وتقتضي مصلحة التحقيق عدم الإفصاح عنها في الوقت الراهن.
ع.غ/ (د ب أ، رويترز)