العالم يتوقف عن استخدام "الكيلوغرام" بداية من اليوم!
٢٠ مايو ٢٠١٩
استيقظ العديدون اليوم دون معرفة أن أمس التاسع عشر من مايو كان اليوم الأخير في عمر الكيلوغرام كوحدة لحساب الوزن. فهل عند شرائنا لحاجتنا من الخضروات والفاكهة اليوم، سيزن الكيلوغرام الواحد منها ما اعتدنا عليه من قبل؟!
صورة من: picture-alliance/AP Photo/C. Ena
إعلان
بعد مرور 130 عاما على بداية العمل بها، قرر علماء القياس في العالم التوقف عن استخدام الكيلوغرام حيث صوت العلماء خلال المؤتمر العام للأوزان ووحدات القياس، والذي عُقد في مدينة فرساي الفرنسية بنهاية العام الماضي، على استبدال الكيلوغرام بوحدة قياس جديدة أكثر دقة في حساب الوزن.
علم القياس هو الذي يحدد معدل الصواب والخطأ في عمليات حساب الطول والكتلة والزمن كعناصر أساسية يتم على أساسها حساب حجم ومساحة وقدرة العناصر والأشياء المختلفة في عالمنا.
ويجب أن تتسم وحدات القياس بالدقة والثبات، وهو ما يتحقق من خلال تحديد وحدة القياس بما يتفق مع قوانين الطبيعة.
لكن أربع من وحدات القياس المُستخدمة حول العالم، غير قائمة على ثوابت فيزيائية وطبيعية وهي، الأمبير لقياس التيار الكهربائي، والكلفن لقياس درجة الحرارة، والمول لقياس كتلة الذرات المكونة للمادة، والكيلوغرام لقياس الوزن، وهو ما دفع علماء القياس العام الماضي إلى الاتفاق على التوقف عن استخدامها.
ومنذ عام 1879، يتم حساب الكيلوغرام بما يساوي بالضبط وزن جسم اسطواني مصنوع من مادتي البلاتينيوم والإيريديوم، ومحفوظ بعناية في العاصمة الفرنسية باريس.
وفقا للمعهد الوطني للقياسات والتكنولوجيا بالولايات المتحدة، فإن الاعتماد على أجسام من صنع الإنسان يتسبب في مشكلة فيما بعد نتيجة لما يلحق بها من تغير بمرور الزمن. ذلك بالإضافة إلى الحاجة إلى قيام دول العالم بإرسال نماذج من وحدات القياس المستخدمة في كل منها إلى العاصمة الفرنسية لمقارنتها بالجسم الاسطواني المحفوظ هناك.
وتعتمد وحدة القياس الجديدة على حساب الكيلوغرام من خلال قياس ما يعادله من طاقة كهربائية، وفقا لشرح صحيفة الجارديان البريطانية.
ويقول تيري كوين، مدير المكتب الدولي للأوزان ووحدات القياس، لموقع ساينس-أليرت: "حساب وحدات القياس بالاعتماد على ثوابت طبيعية يجعلها تتسم بالاستمرارية ويسمح باستخدامها عالميا". ويضيف: "ستفتح الوحدة الجديدة الطريق أمام تحسن صحة عمليات القياس وزيادة دقتها ومضاعفة القدرة على حساب الكميات سواء الكبيرة جدا أو الصغيرة جدا بشكل صحيح".
وتدخل وحدة القياس الجديدة حيز الاستخدام بداية من اليوم الموافق العشرين من شهر مايو، دون تأثير يُذكر على تفاصيل الحياة اليومية حيث أن التأثير الحقيقي سينحصر على العلماء والباحثين فقط.
نساء مخترعات غيّرن وجه العالم
لفترة طويلة ارتبطت صورة المرأة بالمنزل والأسرة والأمومة، لكن هذا الأمر غير منصف للمرأة، فحتى قبل 200 عام، تركت نساء مشهورات بصمتهن على عالم البحث العلمي بابتكارات غيرت شكل الحياة الحديثة.
صورة من: picture-alliance/ dpa
هيدي لامار - ممثلة ومخترعة
اكتسبت الممثلة الحسناء هيدي لامار شهرة عالمية بسبب جمالها وتألقها على الشاشة، غير أن قلة من الناس يعرفونها كعالمة وباحثة، إذ لها الفضل في ابتكار نظام القفز الترددي، الذي يعد حجرالأساس لأنظمة نقل البيانات والتي جعلت اختراعات كالـ(الواي فاي) و(جي بي إس) و(البلوتوث) ممكنة.
صورة من: picture-alliance/ dpa
أدا لوفلايس - أول مبرمجة حاسوب في العالم
في بداية القرن التاسع عشر، أثرت عالمة الرياضيات البريطانية آدا لوفلايس (1815-1852) على عالم الكمبيوتر الحالي، فقد طورت برنامجاً معقداً في عام 1835 لتشغيل أول حاسوب ميكانيكي والذي كان يطلق عليه (المحرك التحليلي)، ووضعت بذلك القواعد الأساسية للبرمجة، لتكون بذلك "أول مبرمجة حاسوب في العالم".
صورة من: picture-alliance/Mary Evans Picture Library
جوزفين كوكرين- مخترعة غسالة الأطباق
لم تكن جوزفين كوكرين (1839-1913) المرأة الأميركية الغنية تعاني من غسل الأطباق بنفسها، غير أن إحباطها من موظفيها، الذين كانوا يكسرون الكثير من الأطباق الفاخرة أثناء غسلها، قد دفعها لاختراع أول غسالة أطباق. فحصلت على براءة الاختراع في كانون الأول/ ديسمبر 1886.
صورة من: public domain
ماري كوري - أول امرأة تحصل على جائزة نوبل
كانت ماري كوري (1867-1934) أول امرأة تحصل على جائزة نوبل ومرتين: الأولى في عام 1903، مع زوجها بيير كوري في مجال الفيزياء، والثانية في عام 1911 في الكيمياء بمفردها. تعتبر ماري كوري من أهم العلماء في التاريخ، واشتهرت بأبحاثها في مجال النشاط الإشعاعي، إضافة إلى ذلك، اكتشفت عنصري البولونيوم والراديوم.
صورة من: picture-alliance/empics/PA Wire
ميليتا بنتز - اختراع بسيط ذو تأثير يومي
تضايقت ميليتا بينتز (1873-1950) الأم وربة المنزل الألمانية في الـ35 من عمرها، من الفتات بين أسنانها أثناء احتساء القهوة، فقامت بشكل عفوي بقطع الورق النشاف من دفتر تمارين ابنها، ووضعتها في علبة مثقوبة وصبّت القهوة خلالها، فنتج عن ذلك اختراعها لمرشح القهوة أو فلتر القهوة. وفي عام 1908 سجلت براءة الاختراع.
صورة من: picture alliance/dpa/Melitta
غريس مواري هوبر - مخترعة لغة البرمجة كوبول
عملت غريس موراي هوبر (1906-1992)، عالمة الحاسوب الأمريكية على تطوير لغات البرمجة لحاسوب هارفارد ماك، كما كان لها دور أساسي في اختراع لغة البرمجة كوبول.
صورة من: picture-alliance/Newscom/J. S. Davis
غيرترود بيل اليون - رائدة في عالم الطب
عندما مات جدّها بسبب السرطان، قررت غيرترود بيل إيليون (1918-1999) الخوض في مجال أبحاث السرطان. وقدمت عالمة الكيمياء الحيوية والصيدلانية مساهمات كبيرة في تقدم العلاج الكيميائي من خلال تطوير عقار يستخدم لعلاج سرطان الدم حتى يومنا هذا. وحصلت على جائزة نوبل للطب في عام 1989.
صورة من: CC By Unbekannt 4.0
ماريا تيلكيس - رائدة في مجال الطاقة الشمسية
تعتبر الطاقة الشمسية مصدر الطاقة في المستقبل. ويعود اكتشاف ذلك قبل أكثر من 50 سنة، للعالمة الهنغارية-الأميركية ماريا تيليكس (1900-1995)، إذ قامت خلال الحرب العالمية الثانية بابتكار محطة تعمل بالطاقة الشمسية للقوات البحرية. وفي عام 147 قامت مع مهندس معماري ببناء منزل يتم تسخينه بالكامل بالطاقة الشمسية، ويعتبر الأساس للتكنولوجيا الحديثة المستخدمة الآن.
صورة من: Gemeinfrei
مارغريت هاميلتون - إنجازات عديدة
لدى مارغريت هاميلتون عالمة الحاسوب والرياضيات (1936)، قائمة طويلة من الإنجازات، فقد عملت لسنوات طويلة كمهندسة برمجة لرحلات أبولو الفضائية. وكان لعملها دور كبير في إنجاح عملية الهبوط على سطح القمر، كما طورت مفاهيم كثيرة أساسية في نظم البرمجيات الحالية. الكاتبة: أليسكاندرا مولكن/ ريم ضوا
صورة من: picture-alliance/Courtesy Everett Collection