عثرت السلطات العراقية على مقبرة جماعية تضم رفات أربعين شخصا أعدمهم تنظيم "الدولة الاسلامية" (المعروف إعلاميا بداعش) خلال سيطرته العام 2015 على مناطق في محافظة الأنبار غرب بغداد، وفقا لمصادر أمنية ومحلية اليوم الجمعة (4 آب/أغسطس 2017).
وقال ضابط في الجيش برتبة مقدم ركن لوكالة فرانس برس "عثرنا على مقبرة جماعية تضم جثثا (لأشخاص) أعدمهم تنظيم "داعش" رميا بالرصاص، في منطقة الطاش" الواقعة على الأطراف الجنوبية من مدينة الرمادي (100 كلم غرب بغداد). ووفقا للمعلومات المتوفرة، فإن الضحايا جميعهم من الرجال الذين أعدمهم داعش عام 2015.
وأعلنت السلطات العراقية في أيار/مايو الماضي، العثور على ثلاث مقابر جماعية تقع في ثلاث مناطق متفرقة إحداها وسط الرمادي، تضم رفات مدنيين وعسكريين أعدمهم "داعش". واستولى الجهاديون على الرمادي منتصف 2015 حيث أعدموا أيضا مدنيين وعناصر أمن قبل أن تستعيد القوات العراقية السيطرة على كل مدن الأنبار عام 2016 .
ا.ف/ ح.ح (أ.ف.ب)
في مقر الشرطة الاتحادية في الموصل استولت القوات العراقية على عدد كبير من سيارات مصفحة غيّرها عناصر تنظيم داعش بعد استيلائهم على المقر في المدينة. داعش كان يستعملها في العمليات الانتحارية أو ما يسمى "الانغماسية".
صورة من: Reuters/T. Al-Sudaniمقر الشرطة الاتحادية في الموصل. استغله تنظيم داعش الإرهابي كورشة لتغيير سيارات استولى عليها أو حصل عليها بطرق مختلفة إلى عربات مصفحة.
صورة من: Reuters/T. Al-Sudaniلجأ التنظيم إلى لحام الواح من الحديد حول السيارات كانت تستعمل غالباً من قبل ما يطلق عليهم "انغماسيون". لا يعرف الطراز الأصلي لهذه السيارة.
صورة من: Reuters/T. Al-Sudaniاستعمل الجيش العراقي صواريخ حرارية لضرب هذه العربات وتدميرها. يمكن أن تمنع الألواح الحديدية اختراق الطلقات النارية، لكنها لا تصمد أمام الصواريخ الحرارية.
صورة من: Reuters/T. Al-Sudaniدبابة يبدو أنها من طراز تي 52 السوفيتية. غلفت بحاوية معدنية. كان يراد من عملية التغليف عدم استهداف برج الدبابة واخفائها أيضا عن عيون الطائرات العراقية.
صورة من: Reuters/T. Al-Sudaniعدد من العربات المدرعة في ساحة مقر الشرطة الاتحادية العراقية في الموصل. بعد حوالي 3 أعوام من احتلال المدينة، عاد الشرطي إلى مقر عمله.
صورة من: Reuters/T. Al-Sudaniسيارة بدفع رباعي من طراز كيا الكورية الجنوبية. درعت تماما حتى الزجاج الإمامي. كانت مثل هذه السيارات تستعمل لأغراض انتحارية.
صورة من: Reuters/T. Al-Sudani السيارة من الخارج. وبجانبها عدد من نفس الطراز. التحقيقات تجري لمعرفة مصدر مثل هذه السيارات من خلال ارقام تسجيل الانتاج.
صورة من: Reuters/T. Al-Sudani