1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

أطعمة تخفف ألم المفاصل وتقاوم التهاب المفاصل العظمي

٢٨ ديسمبر ٢٠٢٥

التهاب المفاصل العظمي هو أكثر أمراض المفاصل شيوعاً، يصيب عادة الركبتين والوركين بعد الخمسين نتيجة تآكل الغضروف، ولا يوجد علاج نهائي له، لكن التدخل المبكر وبعض الأطعمة قد يخففان الألم ويؤخران الحاجة للجراحة.

صورة رمزية لرجل يمسك ركبته من الألم أثناء المشي
لا يوجد علاج جذري حتى اليوم لالتهاب المفاصل العظمي، إلا أنه يُمكن عادةً السيطرة على الأعراض بشكل جيد باستخدام خيارات العلاج الحديثة مثل التمارين وانقاص الوزن. صورة من: Ruediger Rebmann/chromorange/picture alliance

يُعدّ التهاب المفاصل العظمي، المعروف أيضًا بالفصال العظمي، من أكثر أمراض المفاصل شيوعًا في العالم، ويصيب غالبًا الركبتين والوركين واليدين، وأحيانًا الكتفين. هذا المرض المزمن لا يقتصر على الألم فحسب، بل يُعدّ من الأسباب الرئيسية لانخفاض جودة الحياة وارتفاع تكاليف الرعاية الصحية، بحسب موقع "علاج التهاب المفاصل العظمي" الألماني (arthrose.behandeln.de).

ويؤكد الموقع أن الأعراض الأولية تظهر عادة بين سن الخمسين والستين، حيث يصيب أكثر من 60% من كبار السن. ومع تقدّم المرض، يفقد الغضروف تدريجيًا، ما يؤدي إلى ألم متزايد وتقييد الحركة، وقد تشمل التغيرات المفصل بأكمله بما في ذلك العظام والأربطة والغشاء الزلالي.

الفصال العظمي لا يعاني منه كبار السن فقط

03:56

This browser does not support the video element.

أسباب وعلامات الخطر

تلعب عوامل مثل زيادة الوزن، التقدم في السن، وسوء استقامة المفاصل دورًا رئيسيًا في الإصابة. ويُشخّص المرض غالبًا بناءً على الأعراض السريرية، ويُؤكد بالأشعة السينية التقليدية، وفقًا لموقع "أمبوس" (amboss.com/de).

العلاج.. بين تخيف الالتهاب والجراحة

حتى الآن، لا يوجد علاج جذري لالتهاب المفاصل العظمي، لكن يمكن السيطرة على الأعراض باستخدام خيارات حديثة مثل التمارين، إنقاص الوزن، الأدوية المضادة للالتهاب وتقويم المفصل. وفي حال استمرار الألم، فإن "العلاج الجراحي خيار متاح لمعظم المفاصل"، حسبما يؤكد موقع "أمبوس".

الغذاء .. سلاح فعّال ضد الالتهاب

ومن جانبه، يشير الدكتور ماتياس ريدل، عبر موقع "فيتال" الألماني (vital.de )، إلى أن النظام الغذائي يلعب دورًا مهمًا في مقاومة المرض، معدّدًا عشرة أطعمة فعّالة تُقاوم التهاب المفاصل العظمي تحديدًا وهي:

 

اللوز: يحتوي على كمية وفيرة من البروتين النباتي عالي الجودة وهو أيضا غني بفيتامين هـ وأحماض أوميغا 3 والمغنيسيوم، ويساعد في حماية الخلايا ومنع فقدان العظام.

الشوفان: يحتوي على السيليكا الضرورية لتكوين الغضروف، إضافة إلى ألياف بيتا جلوكان المضادة للالتهابات والمنظمة لمستوى السكر في الدم. نخالة الشوفان غنية بشكل خاص بالبيتا جلوكان.

الكرنب الأجعد: يُعد من الأطعمة الخارقة، غني بالكالسيوم وأوميغا 3، ويساعد في تقليل الالتهابات وتعزيز صحة العظامبفضل احتوائه على كالسيوم يفوق الحليب.

الجوز: يُعتبر الجوز من أغنى المكسرات بأحماض أوميغا 3 الدهنية. يُحوّلها الجسم إلى مواد شبيهة بالهرمونات ذات تأثير مضاد للالتهابات، وذلك بفضل محتواه العالي من الألياف.

نبق البحر: نبق البحر: غني جداً بفيتامين ج، الذي يعمل كمضاد للأكسدة والالتهابات، ويساهم في تكوين الكولاجين الضروري لغضروف المفاصل.

الكركم: الكركمين هو اسم المادة الموجودة في جذر الكركم والتي لها تأثيرات مضادة للالتهابات. ويُستخدم الآن بشكل متكرر كعلاج تكميلي لالتهاب المفاصل. مع ذلك، يُنصح بالحذر: فالجرعات الزائدة قد تُؤدي إلى تلف الكبد.

الفلفل الحار: يحتوي على مركب الكابسيسين الذي ينشّط الدورة الدموية ويخفف نوبات الالتهاب المرتبطة بالتهاب المفاصل.

التوت الأزرق: تُعطي الأنثوسيانينات التوت لونه الأزرق الداكن. وتعمل داخل الجسم على تثبيط إنزيمات مرتبطة بالالتهاب المزمن، مما قد يحدّ من عمليات تآكل الغضروف.

مسحوق ثمر الورد البري (روزهيب): ثبتت فعاليته في علاج التهاب المفاصل العظمي، إذ يمكنه تثبيط المواد الكيميائية المشاركة في تآكل الغضروف.

القهوة والشاي الأخضر: الكافيين الموجود فيهما يمكن أن يخفف الألم ويحسن حركة المفاصل، وفقًا لدراسة من جامعة كوبنهاغن. ارتفاع مُستوى الكافيين في الدم، والذي يُمكن تحقيقه من خلال تناول ثلاثة أكواب من القهوة السوداء أو كوبين من الشاي الأخضر يوميًا، يُوفر حماية ضد التهاب المفاصل العظمي. 

تحرير: طارق أنكَاي 

صلاح شرارة صحفي ومراجع تحريري ومقدم برامج، يعمل بدويتشه فيله منذ عام 2005
تخطي إلى الجزء التالي موضوع DW الرئيسي

موضوع DW الرئيسي

تخطي إلى الجزء التالي المزيد من الموضوعات من DW

المزيد من الموضوعات من DW