أعلنت النيابة العامة في مدينة هايلبرون الألمانية يوم الثلاثاء (24 شباط/فبراير 2026) وقف الإجراءات القضائية ضد متقاعد انتقد المستشار الألماني فريدريش ميرتس بتشبيهه الأخير بالدمية الشهيرة في أفلام الرسوم المتحركة "بينوكيو الكذاب".
وبررت النيابة قرارها بأن نقد المتقاعد يندرج ضمن "حرية التعبير"، كما ورد في عدة صحف ووسائل إعلام ألمانية ومن بينها صحيفة "بيلد" اليمينية المحافظة.
"بينوكيو قادم إلى هايلبرون"
وخلال زيارة قام بها المستشار إلى هايلبرون في تشرين الأول/ أكتوبر، وصفه أحد المتقاعدين بـ"بينوكيو" في منشور على فيسبوك، وأضاف رمزاً تعبيرياً (إيموجي) لأنف طويل. وعلق المتقاعد على منشور الشرطة خاص بزيارة المستشار "بينوكيو قادم إلى هايلبرون".
وقبل أمس الاثنين (23 شباط/فبراير 2026)، كُشف النقاب عن أن الشرطةالجنائية فتحت تحقيقاً مع الرجل بتهمة إهانة المستشار، الذي لم يتقدم بالشكوى، بل فريق التواصل الاجتماعي التابع لشرطة مدينة هايلبرون.
وأوضح متحدث باسم الشرطة أن بعض التعليقات على منشورها كانت "مهينة". وأضاف: "إذا ساورتنا شبهة أولية بارتكاب عمل جرمي، فعلينا متابعة الأمر"، حسبما نقلت "هيئة الإذاعة والتلفزيون في ولاية بايرن" (Bayrischer Rundfunk).
أُصيب المتقاعد بالذهول؛ وقال لصحيفة "هايلبرونر شتيمه": "هذه مزحة وغير متناسبة على الإطلاق. عندما أخبرت أصدقائي ومعارفي عن الشكوى، ظنوا جميعاً أنني أمزح معهم".
ماذا نعرف عن شخصية بينوكيو؟
ظهرت الشخصية الخيالية بينوكيو عام 1883 في رواية "مغامرات بينوكيو" للكاتب الإيطالي كارلو كولودي (1826-1890). وفي عام 1940، قامت ديزني بتحويلها إلى فيلم رسوم متحركة. واكتسب بينوكيو شهرته من خلال أنفه الذي يطول كلما كذب.
تحرير: عارف جابو
لم تعد السجون تسمى سجونا في ألمانيا. كما أن خدماتها في تطور مستمر، ورقابتها وتنظيمها أيضا. ورغم ذلك قررت مقاطعات ألمانية إغلاق بعض "السجون" بسبب قلة المساجين. تعرف على "السجون" في ألمانيا في ملف للصور.
صورة من: picture-alliance/dpa/R. Weihrauchتوجد في ألمانيا مئات المراكز الإصلاحية، وهذه المراكز لم تعد تسمى رسميا بالسجون بل بـ"دوائر التنفيذ القضائي"، ويتم تقسيم أقسام المبنى في الغالب إلى ردهات رجالية، وأخرى نسائية، وردهات خاصة للشباب.
صورة من: picture-alliance/dpa/C. Charisiusويوجد في ألمانيا نحو 70 ألف سجين يقيمون في "دوائر التنفيذ القضائي" (السجون سابقا). وفيها يتم معاملة "النزلاء" معاملة إنسانية لحين إتمام محكوميتهم.
صورة من: picture-alliance/dpaتوجد مغاسل ودورة مياه صغيرة في كل ردهة من ردهات السجن الانفرادية. بالإضافة إلى ذلك يحق للسجين استعمال بعض مقتنياته الخاصة كالكتب، وأيضا ممارسة الهوايات التي يحبها.
صورة من: Imago/Michael Westermannيتم تفتيش "السجون" والردهات بشكل مستمر ومكثف في ألمانيا، لمنع بيع المخدرات وحمل الأسلحة داخل السجون، وللكشف عن محاولات الهروب أو عمليات الارتباط بعصابات الجريمة المنظمة.
صورة من: picture-alliance/H. Schmidt/ZBتعاني بعض المقاطعات الألمانية من قلة المساجين، ما دعا الوزارات المختصة إلى إغلاق بعض السجون، فيما بدأت حكومات بعض المقاطعات في سنة 2005 بخصخصة "دوائر التنفيذ القضائي" وفتحها لشركات أهلية خاصة لإدارتها.
صورة من: picture-alliance/Jens Wolf/ZBيُعرض على المحكوم في "دوائر التنفيذ القضائي" تعلم مهنة ليمارسها بعد انتهاء محكوميته، كالحدادة. أوقات العمل داخل "السجن" يتقاضى عليها السجناء أجورا.
صورة من: picture-alliance/dpa/Maja Hitijبعض "السجون" تقوم بإصدار صحف خاصة بها، القائمون على العمل هم من المساجين، فيما يشرف عليهم بعض موظفي "دوائر التنفيذ القضائي" التابعة لوزارة العدل.
صورة من: picture-alliance/dpa/Maja Hitijومن لم تسنح له الفرصة لإكمال دراسته تقدم له الدوائر العدلية وبالتعاون مع المؤسسات التعليمية فرصة إكمال الدراسة أثناء فترة المحكومية.
صورة من: picture-alliance/dpa/T. Kienzleغرفة خاصة للعبادة في "دائرة التنفيذ القضائي" في مدية تونا. حرية العبادة يكفلها القانون الألماني، وحتى في السجون والمراكز الإصلاحية.
صورة من: F.-M. Theuerيسمح باستخدام التلفزيون داخل الردهات، لكن استعمال الانترنت ما زال ممنوعا، رغم ذلك يحاول بعض السجناء دخول الانترنت عبر الأجهزة الالكترونية الحديثة.
صورة من: picture-alliance/dpa/D. Naupoldيُحضر طعام السجناء في الغالب في المبنى ويقدم طازجا للنزلاء.
صورة من: picture-alliance/dpa/J. Stratenschulteيُسمح للسجناء بقضاء فترات من الوقت للتسلية وممارسة الألعاب الرياضية المختلفة.
صورة من: picture-alliance/dpa/R. Weihrauchويُسمح أيضا للسجناء باستقبال أطفالهم وعائلاتهم في غرف خاصة معدة لذلك. وحتى يسمح لهم بممارسة الجنس في مكان مخصص لذلك داخل المبنى.
صورة من: picture-alliance/dpa/Grit Büttnerوتقدم بعض الفرق الموسيقية عروضا غنائية خاصة للمساجين داخل "دوائر التنفيذ القضائي".
صورة من: picture-alliance/dpa/B. Weißbrodلكن السجون تبقى سجونا رغم تغير الأسماء والامتيازات، ويحلم السجناء الألمان كغيرهم بيوم الخروج والعودة إلى الحياة العامة وانتهاء فترة المحكومية.
صورة من: picture-alliance/dpa/P. Seeger