1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

القرية الأولمبية في بكين... مدينة داخل مدينة

دويتشه فيله + د.ب.أ (م.س.ح)١٤ أغسطس ٢٠٠٨

يتوقف نجاح الدورات الأولمبية إلى حد كبير على قريتها، الأمر الذي يشكل تحدياً كبيراً لمنظمي أولمبياد 2012، فقرية بكين الأولمبية تعتبر مدينة عالمية من حيث التنظيم، تحتوي على كل ما يحتاجه الرياضي بما في ذلك دور العبادة.

حفل افتتاح القرية الأولمبية في بكين 2008.صورة من: AP

لم يبالغ كولين موينيهان، رئيس الاتحاد البريطاني للألعاب الأولمبية، عندما قال إن أولمبياد بكين ستفرض تحدياً كبيراً على لندن، التي تستعد لاستضافة أولمبياد 2012. فعلى الرغم من المخاوف التي أحاطت بمسألة إقامة الدورة في العاصمة الصينية، قلما تجد أياً من أفراد هذه البعثات يشكو بصورة صارخة من الإقامة في بكين؛ فالتنظيم عالي المستوى ولذلك فقد قال موينيهان، الذي أعجب بدقة التنظيم والمنشآت الرياضية الرائعة في بكين: "سيكون تحدياً كبيراً للندن للتفوق على ما قدمته بكين إلى الحركة الأولمبية".


قرية بكين الأولمبية مدينة عالمية داخل بكين

القرية الأولمبية في بكين توفر كل ما يحتاجه الرياضيون.صورة من: AP

ويُجمع المتابعون للدورة على أن أحد أهم عوامل نجاح أولمبياد بكين هو القرية الأولمبية الرائعة التي أنشأتها المدينة لاستضافة الوافدين إليها من كافة أنحاء العالم؛ خاصة وأن القرى الأولمبية ساهمت بشكل كبير في مرات عديدة في إنجاح الدورات الأولمبية أو فشلها. وتعد القرية الأولمبية في بكين الركن الأساسي في عناصر نجاح الأولمبياد، ذلك أن الصينيين وضعوا معايير جديدة لما يجب أن تكون عليه القرى الأولمبية في المستقبل، إذ تضم القرية خلف أسوارها كل ما يمكن أن يحتاجه رواد المدن العالمية.

القرية مجهزة بكل ما يحتاجه الرياضي

ويبدأ تألق القرية بداية من نقطة الدخول، إذ ينبهر روادها بنظافة شوارعها، المصممة على الطراز الحديث لتشبه أجمل شوارع أوروبا أو الولايات المتحدة الأمريكية. كما أن أماكن إقامة البعثات مشيدة على هيئة مبانٍ ذات عدة طوابق، قسم كل طابق منها إلى حجرات تسمح بإقامة اثنين من الرياضيين. وإلى جانب روعة أماكن الإقامة، يضم كل مبنى قاعة كبيرة للاجتماعات مخصصة للاجتماع بين اللاعبين ومدربيهم، كما تضم أجهزة كمبيوتر حديثة ليستخدمها الرياضيون من قاطني القرية، ناهيك عن أماكن جلسات التدليك والعيادات الطبية.


دور العبادات المختلفة حاضرة أيضاً في القرية


غرفة الرياضيين في القرية الأولمبية.صورة من: AP

كما تضم القرية دوراً للعبادة للعديد من الأديان، الإسلامية والمسيحية واليهودية بالإضافة إلى البوذية وغيرها من الأديان، مما يمثل نموذجاً حياً آخر على الروح الطيبة بين جميع الفئات في هذه القرية؛ فالزائر يستطيع أن يشاهد روح الأخوة بين الإمام الصيني للمسجد، واسمه يانغ جيا ويدعو نفسه "عباس"، والكاهن القائم على خدمة المعبد البوذي؛ فكلاهما يسعى لخدمة الآخرين ومساعدة الزائرين. وقد حرصت جميع البعثات العربية المشاركة في الدورة على أداء صلاة الجمعة الماضية في مسجد القرية مع الإمام الصيني "عباس"، إذ وصل عدد المصلين لأكثر من مائة فرد، بينما يصل في الصلوات اليومية إلى نحو عشرة أفراد فقط حسبما أكد عباس.


مطعم القرية يقدم الأطباق الحلال


مطبخ القرية الأولمبية في "بكين 2008" يقدم أطباق من جميع مشارب الأرض.صورة من: AP

وإلى جانب الملاعب ودور العبادة، تضم القرية مطعماً هائلاً يتناول فيه الرياضيون وجباتهم اليومية، ويتسع لنحو خمسة آلاف فرد سوياً وذلك ليسمح باستيعاب أكبر عدد ممكن من الرياضيين المشاركين في وقت الغداء والعشاء. ويقدم المطعم جميع الأطباق العالمية، وكذلك أطباق شعوب البحر المتوسط والشعوب الآسيوية إلى جانب الوجبات الـ"حلال" المخصصة للبعثات العربية والإسلامية، بالإضافة إلى الوجبات السريعة الجاهزة وأنواع عديدة من الفواكه والحلويات.

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد
تخطي إلى الجزء التالي موضوع DW الرئيسي

موضوع DW الرئيسي

تخطي إلى الجزء التالي المزيد من الموضوعات من DW

المزيد من الموضوعات من DW