أعلنت النيابة العامة الفدرالية في بلجيكا الاثنين (16 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015) أن القضاء وجه الاتهام لاثنين من المشتبه بهم ضمن إطار التحقيق في "الاعتداءات الإرهابية" في باريس. وأضافت في بيان أن الرجلين اللذين قبض عليهما السبت وضعا "قيد التوقيف بتهمة اعتداء إرهابي والمشاركة في أنشطة جماعة إرهابية". بينما أفرجت السلطات عن خمسة آخرين كانوا معتقلين مع المشتبه بهم، منذ يوم السبت الماضي، بعد مثولهم أمام قاض. وسيواجه الاثنان الآخران اتهامات بقيادة هجوم إرهابي والمشاركة في أنشطة منظمة إرهابية.
ومن جهة أخرى اعتقلت الشرطة البلجيكية شخصا واحدا على الأقل بعد حصار منزل لمدة أربع ساعات في منطقة مولنبيك في بروكسل اليوم الاثنين لكنها لم تعثر على شخص مطلوب فيما يتصل بهجمات باريس. وقال رئيس بلدية مولنبيك فرانكويس شيبمانس لمحطة (ار.تي.بي.اف) إن العملية انتهت دون وقوع أي إصابات وإنه جرت "اعتقالات". وذكرت المحطة في وقت لاحق أن شخصا واحدا اعتقل. وقالت الشرطة ان العملية تتعلق بهجمات باريس وبالبحث عن صالح عبد السلام وهو فرنسي عمره 26 عاما ويقيم في العاصمة البلجيكية وصدرت بحقه مذكرة اعتقال دولية.
عبر الآلاف في أفرنسا وفي كل أنحاء العالم عن تأثرهم بالصدمة التي أحدثتها اعتداءات باريس الإرهابية، وتم تنظيم تجمعات في مواقع مختلفة للتعبير عن التضامن مع فرنسا وإدانة الإرهاب، كما يوضح ملف الصور التالي:
صورة من: picture-alliance/dpa/R. Pilipeyمشاعر الصدمة والحزن تخيم على الفرنسيين عقب هجمات باريس الدامية التي استهدفت أبرياء في مواقع مختلفة في العاصمة باريس
صورة من: Reuters/C. Hartmannوخرج آلاف الأشخاص إلى شوارع فرنسا الأحد لتكريم ضحايا الهجمات الإرهابية في باريس، هنا مشهد من كنيسة نوتر دام بباريس التي احتضنت قداسا شارك فيه المئات ومشاعر لحزن تعتصرهم.
صورة من: DW/L. Scholtyssikوقف الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند، يرافقه رئيس الوزراء مانويل فالس دقيقة صمت في باحة جامعة السوربون في باريس حدادا على أرواح الضحايا ال 132.
صورة من: Getty Images/AFP/S. de Sakutinعاد مئات الأشخاص إلى ساحات شهيرة في باريس على الرغم من الحظر المفروض على التجمعات العامة الضخمة والذي فرض بعد هجمات الجمعة التي أسفرت عن مقتل 132 شخصا على الاقل، وجرح 300 آخرين.
صورة من: picture-alliance/dpa/M. Christiansأصبحت ساحة الجمهورية مكانا لتجمع الأشخاص الذين يتسمون بالجرأة بعد الهجمات المميتة للاعلان بأنهم لن يرضخوا للارهاب. واستهدف المهاجمون يوم الجمعة مطاعم ومقاهي قريبة من الساحة، فضلا عن قاعة باتاكلان للحفلات الموسيقية القريبة.
صورة من: picture-alliance/dpa/M. Christiansالرئيس الألماني يواخيم غاوك اعتبر أن العالم يواجه "حربا من نوع جديد" يخوضها إرهابيون مصممون على قتل من يرفضون إتباع "أيديولوجيتهم الوحشية". وفي ذكرى ضحايا الحربين العالميتين الأولى والثانية قال الرئيس "نحن نعيش في زمن نحزن فيه على ضحايا نوع جديد من الحروب. هؤلاء هم ضحايا عصابات قاتلة وخبيثة".
صورة من: picture-alliance/dpa/K.-D. Gabbertأمريكيون يضعون أكاليل زهور ترحما على أرواح ضحايا اعتداءات باريس، فيما ضاعف معارضو الرئيس الأميركي أوباما انتقاداتهم بسبب ما يعتبرونه تقصيرا في الإستراتيجية الأميركية حيال تنظيم "داعش"، وطالب جمهوريون باستنفار من حلف شمال الأطلسي ونشر قوات في سوريا.
صورة من: picture-alliance/dpa/J. Lo Scalzoشبان مغاربة يشعلون الشموع أمام مقر القنصلية الفرنسية بالعاصمة الرباط، حيث قالت وزارة الداخلية المغربية الاثنين إن الشرطة اعتقلت أربعة أشخاص يشتبه في انتمائهم لخلية من المتشددين لها صلة بتنظيم "داعش".
صورة من: picture-alliance/dpa/A. Sennaبولنديون يعبرون عن تضامنهم مع ضحايا اعتداءات باريس، فيما أثارت تصريحات وزير الشؤون الأوروبية في الحكومة البولندية غداة تلك الاعتداءات أن بلاده لا يمكنها الالتزام بقرار الاتحاد الأوروبي باستقبال تسعة آلاف لاجئ استياء في عواصم أوروبية مثل برلين التي ذكرت بمبدأ التضامن بين الأوروبيين.
صورة من: picture-alliance/dpa/J. Turczykإيرانيون يشعلون شموعا أمام مبنى السفارة الفرنسية في طهران تضامنا مع الضحايا، فيما دانت الصحافة الإيرانية إلى حد كبير اعتداءات باريس، غير أن صحف المحافظين حملت السياسات الفرنسية في سوريا المسؤولية. ودان الرئيس الإيراني حسن روحاني الهجمات التي تبناها تنظيم "داعش".
صورة من: Getty Images/AFP/A. Kenareالمئات من الألمان توافدوا على ساحة باريس ببيرلين، حيث يوجد أيضا مقر السفارة الفرنسية، للتعبير عن تضامنهم مع ضحايا الاعتداءات الدامية في باريس.
صورة من: picture-alliance/dpa/J. Carstensenوفي العاصمة الأوكرانية وضع مواطنون الزهور والشموع أمام مقر السفارة الفرنسية في كييف، وشاركهم في ذلك الرئيس الأوكراني بيترو بوروشنكو.
صورة من: picture-alliance/dpa/R. Pilipey ص.ش/ ح.ع.ح (أ ف ب، رويترز)