ارتفعت حصيلة قتلى الغارات التي شنتها قوات النظام السوري على مدينة دوما، أبرز معاقل المعارضة في محافظة دمشق، إلى 34 شخصا بينهم 12 طفلا، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.
إعلان
قال مدير المرصد رامي عبد الرحمن اليوم الأحد (23 أغسطس/ آب 2015) لوكالة فرانس برس "ارتفعت حصيلة غارات وقصف يوم أمس (السبت) على مدينة دوما إلى 34 مدنيا بينهم 12 طفلا وثماني مواطنات". وقتل 11 شخصا وأصيب 56 آخرون الأحد جراء سقوط قذائف استهدفت سجن دمشق المركزي، كما قتل شخص وأصيب عشرة آخرون في قذائف سقطت على أحياء سكنية في العاصمة، وفق حصيلة أوردها الإعلام السوري الرسمي.
#links#وأوضح رامي عبد الرحمن أن رجال الإنقاذ عثروا على مزيد من القتلى والجرحى تحت الأنقاض ليلا، لافتا إلى أن بعض الغارات أدت إلى مقتل عائلات بأكملها. وشنت قوات النظام أمس غارات جوية وقصفا مدفعيا وصاروخيا كثيفا على مدينة دوما. وأعلن المرصد في حصيلة أولية مقتل 20 شخصا.
وواصلت فرق الدفاع المدني ومتطوعون محليون وفق المرصد المحسوب على المعارضة، جهودهم صباح الأحد للعثور على سبعة أشخاص ما زالوا في عداد المفقودين. ونشرت تنسيقية دوما على صفحتها على فيسبوك أسماء وصور القتلى. ويأتي استهداف دوما السبت رغم التنديد الدولي الذي أعقب الغارات الجوية التي شنتها قوات النظام الأحد الماضي على سوق شعبي مكتظ داخل المدينة وتسببت بمقتل 117 شخصا على الأقل بينهم 16 طفلا، وفق المرصد.
وشن الطيران الحربي التابع لقوات النظام اليوم 11 غارة جوية على الغوطة الشرقية لدمشق. وأشار المرصد إلى إصابة عدد من الأشخاص بجروح، من دون مزيد من التفاصيل.
ع.ش/ أ.ح (أ ف ب)
المدنيون في سوريا..ضحايا سنوات الحرب الطاحنة
مضت خمس سنوات على اندلاع الحرب في سوريا، والتي راح ضحيتها لغاية اليوم مئات الآلاف من المدنيين، الذين عانوا الأمرين من بطش النظام ونيران تنظيم "داعش" والتنظيمات الأخرى.
صورة من: picture-alliance/dpa
المدنيون، وخاصة الأطفال، هم أكثر المتضررين من الحرب. انعدام مياه الشرب دفع هذا الطفل في مدينة حلب إلى الشرب من المياه المتجمعة في الشارع. مأساة إنسانية كبيرة في سوريا.
صورة من: Reuters
مضت أربع سنوات على اندلاع الحرب في سوريا، والتي راح ضحيتها لغاية اليوم مئات الآلاف من المدنيين، الذين عانوا الأمرين تحت نيران تنظيم "داعش" الإرهابي والتنظيمات المعارضة الأخرى، ومن الدمار والبراميل المتفجرة من قبل نظام الأسد.
صورة من: Reuters/Muzaffar Salman
الطفولة تضيع بين ركام المعارك. أطفال في مدينة حمص يجلبون المياه لأهاليهم، وهذه قد تكون النزهة الوحيدة لهؤلاء الأطفال خارج المنزل.
صورة من: Reuters
تعاني مناطق عدة في ريف دمشق، كما مدينة دوما، من دمار شامل شل الحياة فيها جراء قصف طائرات حربية أو من البراميل المتفجرة، التي تلقيها مروحيات عسكرية تابعة لنظام الأسد.
صورة من: Reuters/Mohammed Badra
أحد عناصر "الحسبة" وهي الشرطة "الداعشية" يقوم بتفحص بضائع محل للعطور في الرقة، معقل تنظيم "داعش" في سوريا. يفرض عناصر التنظيم المتطرف قيودا شديدة على جميع المحلات والبضائع في المناطق التي يسيطرون عليها.
صورة من: Reuters
نقص المواد الغذائية والطبية، الذي تعاني منه أغلب المدن السورية، تسبب بمئات الوفيات.
صورة من: picture-alliance/dpa
نازحون من مدينة كوباني الكردية قرب الحدود السورية التركية. آلاف اللاجئين الأكراد فروا إلى تركيا بعد المعارك الطاحنة في مدنهم وقراهم ضد تنظيم "داعش".
صورة من: DW/K. Sheiskho
مسيحيو سوريا هم الضحية الجديدة لإرهاب تنظيم "داعش"، وقد شكلوا وحدات لحماية قراهم بعد خطف العشرات منهم في شمال شرق سوريا.
صورة من: DW/K. Sheikho
مخيمات اللاجئين ممتلئة بملايين السوريين الفارين من بطش النظام ونيران "داعش".
صورة من: Reuters/H. Khatib
واعترفت قياديون من "الجيش الحر" بانتهاكات جرت على يد عناصرهم. يذكر أن الجيش الجيش الحر فقد نفوذه على معظم المناطق التي كان يسيطر عليها لصالح مجموعات معارضة أخرى.
صورة من: KHALED KHATIB/AFP/Getty Images
اتهم محققو الأمم المتحدة مقاتلين سوريين مناهضين للحكومة باقتراف جرائم ضد الإنسانية. وقالت اللجنة في تقريرها الذي صدر العام الماضي أن "جبهة النصرة" و"حركة أحرار الشام الإسلامية" و"كتيبة الشهيد وليد السخني" جميعها تدير مراكز اعتقال وتعذيب.
صورة من: Fadi al-Halabi/AFP/Getty Images
أما مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، كمخيم اليرموك، فأصبحت جزءا من المشهد السريالي الحزين لمأساة المدنيين من الحرب في سوريا.